وزير الشباب: نستهدف تقديم رؤية وطنية نحو بناء الجمهورية الجديدة
تاريخ النشر: 17th, July 2023 GMT
شاهد المقال التالي من صحافة مصر عن وزير الشباب نستهدف تقديم رؤية وطنية نحو بناء الجمهورية الجديدة، شهد وزير الشباب والرياضة الدكتور أشرف صبحي، حفل توزيع جوائز مسابقة العمل الأول للموهوبين في المجالات الأدبية الموسم السادس، بالتعاون مع مؤسسة .،بحسب ما نشر جريدة الأسبوع، تستمر تغطيتنا حيث نتابع معكم تفاصيل ومعلومات وزير الشباب: نستهدف تقديم رؤية وطنية نحو بناء الجمهورية الجديدة، حيث يهتم الكثير بهذا الموضوع والان إلى التفاصيل فتابعونا.
شهد وزير الشباب والرياضة الدكتور أشرف صبحي، حفل توزيع جوائز مسابقة العمل الأول للموهوبين في المجالات الأدبية الموسم السادس، بالتعاون مع مؤسسة دار المعارف، وبمشاركة اوركسترا وزارة الشباب والرياضة.
جاء الحفل بحضور المهندس عبد الصادق الشوربجى رئيس الهيئة الوطنية للصحافة، الدكتور أحمد زايد مدير مكتب الإسكندرية، سعيد عبده رئيس دار المعارف، الدكتور حسن خليل الأمين العام لمجمع البحوث الإسلامية، علي حسن رئيس مجلس إدارة ووكالة أنباء الشرق الأوسط، نجوي صلاح رئيس الإدارة المركزية لتنمية الشباب، علاء الدسوقي مدير عام البرامج الثقافية، وقيادات الهيئة ورؤساء المؤسسات الصحفية ورؤساء التحرير وقيادات وزارة الشباب والرياضة والعديد من القيادات الأدبية والإعلامية، ولفيف من سفراء الدول العربية والأجنبية، وأعضاء لجان تحكيم المسابقة.
شارك فى الحفل أوركسترا وزارة الشباب والرياضة بقيادة المايسترو عز الدين طه، حيث قدموا مجموعة من المقطوعات الموسيقية والغنائية، كما عرض محمد نجم مدير عام بدار المعارف، عرضاً توضيحيًا عن مراحل المسابقة منذ بدايتها.
فى كلمته، رحب الدكتور أشرف صبحى بضيوف حفل من أدباء ومثقفين وفنانين وإعلاميين ومؤسسة دار المعارف والسفراء والأزهر ومكتبة الإسكندرية ووكالة أنباء الشرق الأوسط، والإدارة المركزية لتنمية الشباب، مثنيًا على التعاون الكبير مع "دار المعارف"، وتحقيق النجاح لمسابقة الموهوبين فى المجالات الأدبية.
قال وزير الشباب والرياضة: " تنفيذًا لتوجيهات القيادة السياسية، وفي ضوء استراتيجية الوزارة، يتم تنفيذ مجموعة من المشروعات والبرامج لاكتشاف المواهب الشابة على مستوى جميع محافظات الجمهورية فى مختلف المجالات فى ضوء توجيهات القيادة السياسية بالكشف عن المواهب ورعايتهم.
قال صبحي: "نستهدف تقديم رؤية وطنية نحو بناء الجمهورية الجديدة، وتعزيز الوعي لدى الشباب المصري بالأوضاع الراهنة والعمل على توحيد الشباب نحو إدراك طبيعة ما نواجهه من تحديات تتطلب الاصطفاف الوطني والمشاركة في صنع القرار بطرح الرؤى والأفكار الداعمة لمسيرة التنمية، ومساعدتهم على التصدي للشائعات بتصويب الانحرافات الفكرية ومواجهة الأفكار المغلوطة والهدامة".
ولفت وزير الشباب والرياضة إلي أهمية إشراك الشباب وتمكينهم في عملية التنمية واتاحة الفرصة للشباب للمشاركة المجتمعية، فالدولة المصرية تدرك أهمية تعظيم دور الشباب، وتعظيم الاستفادة من اسهاماتهم وارتكاز أغلب الخطط المتضمنة بالأجندة الوطنية للتنمية المستدامة ورؤية مصر 2030.
من جانبه، تقدم المهندس عبد الصادق الشوربجي رئيس الهيئة الوطنية للصحافة، بالشكر والتقدير والامتنان لوزارة الشباب والرياضة والدكتور أشرف صبحي، علي تنفيذ هذه الفعالية، وتأكيد حرص الدولة المصرية علي تكريم الموهوبين في المجالات الأدبية، مشيرًا إلي الطفرة التي تحققت والاهتمام بالشباب، وأنه أصبح عنصرًا هامًا في معركة البناء والتنمية، حيث حققت وزارة الشباب والرياضة طفرة نوعية في هذا الشأن، من خلال تمكين الشباب في شتي المجالات والبرامج والمبادرات والمشروعات.
فيما أوضح سعيد عبده رئيس مؤسسة دار المعارف أن مصر تتمتع بالمواهب الشابة المتميزة، والتى تسعى مؤسسة "دار المعارف" بالتعاون وزارة الشباب والرياضة، ومختلف الجهات والجامعات، لتسليط الضوء على هؤلاء المبدعين، مقدمًا الشكر والتقدير إلى وزير الشباب والرياضة على التعاون المثمر، والدعم المُضاعف المقدم للمسابقة التى تستهدف اكتشاف الموهوبين أدبيًا.
فى ختام الحفل، قام وزير الشباب وا
المصدر: صحافة العرب
كلمات دلالية: موعد عاجل الدولار الامريكي اليوم اسعار الذهب اسعار النفط مباريات اليوم جدول ترتيب حالة الطقس وزارة الشباب والریاضة وزیر الشباب والریاضة الدکتور أشرف
إقرأ أيضاً:
مفتي الجمهورية: اختلاف رؤية الهلال بين الدول أمر طبيعي
أكد الدكتور نظير عياد -مفتي الجمهورية، رئيس الأمانة العامة لدُور وهيئات الإفتاء في العالم- أنَّ عيد الفطر المبارك هو جائزة إلهية ومنحة ربانية يمنحها الله لعباده بعد شهر كامل من الصيام والقيام، وهو فرصة عظيمة لتعزيز قيم التسامح وصِلة الأرحام ونشر المحبة بين الناس، مشيرًا إلى أنَّ العيد في الإسلام ليس مجرد احتفال عابر، بل هو تجسيد لمبادئ التكافل والرحمة التي يدعو إليها الدين الحنيف، ومظهر من مظاهر الفرح المشروع الذي يوازن بين العبادة والسعادة.
وتحدث مفتي الجمهورية، خلال لقائه الرمضاني اليومي مع الإعلامي حمدي رزق في برنامج "اسأل المفتي" على فضائية صدى البلد، عن الأبعاد الروحية والاجتماعية لعيد الفطر المبارك، مؤكدًا أنه يوم فرح وسرور شرعه الله للمسلمين ليكون ختامًا لشهر الطاعات، ومناسبة للتواصل والتراحم بين أفراد المجتمع، كما أنه فرصة للتعبير عن الامتنان والشكر لله على نعمة إتمام الصيام، لقوله تعالى: ﴿وَلِتُكَبِّرُوا اللَّهَ عَلَىٰ مَا هَدَاكُمْ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ﴾، وهو ما ينعكس في تكبيرات العيد التي تملأ الأجواء وتعكس روح الإيمان والفرح بالطاعة.
وأضاف المفتي أن الإسلام دين يوازن بين العبادة والفرح، وبين الروحانيات والاحتفال، حيث يأتي العيد بعد شهر رمضان ليكون مناسبة لشكر الله على نعمته في التوفيق للصيام والقيام، مستشهدًا بقول النبي صلى الله عليه وسلم: "للصائم فرحتان: فرحة عند فطره، وفرحة عند لقاء ربه"، موضحًا أن فرحة العيد ليست مجرد بهجة عابرة، بل هي انعكاس لسعادة الروح بأداء العبادة واستشعار القرب من الله.
وأوضح المفتي أنَّ العيد ليس مجرد احتفال فردي، بل هو مناسبة اجتماعية تعزِّز روح التكافل والتعاون بين المسلمين، حيث يحرص المسلمون فيه على إدخال السرور على قلوب الفقراء والمحتاجين من خلال إخراج زكاة الفطر، التي تعد ركيزة أساسية في تحقيق العدالة الاجتماعية والتكافل بين أفراد المجتمع، مستشهدًا بحديث النبي صلى الله عليه وسلم الذي قال فيه: "أغنوهم عن السؤال في هذا اليوم".
وأشار إلى أن زكاة الفطر فرض على كل مسلم قادر، وتعد طهرة للصائم وتكملة لصيامه، مستدلًّا بحديث ابن عباس رضي الله عنهما: "فرض رسول الله صلى الله عليه وسلم زكاة الفطر طهرة للصائم من اللغو والرفث، وطعمة للمساكين".
وأكد على ضرورة إخراجها قبل صلاة العيد حتى تصل إلى مستحقيها في الوقت المناسب، موضحًا أن بعض الفقهاء أجازوا إخراجها نقدًا لتلبية احتياجات الفقراء المختلفة، وهو ما يتناسب مع متطلبات العصر.
وشدد مفتي الجمهورية على أن العيد فرصة عظيمة لنشر قيم التسامح والعفو وصلة الأرحام، حيث يُستحب للمسلمين في هذا اليوم المبارك تجاوز الخلافات ومصالحة من يقاطعونهم، مستشهدًا بحديث النبي صلى الله عليه وسلم: "ليس الواصل بالمكافئ، ولكن الواصل من إذا قُطعت رحمه وصلها".
وأشار إلى أن أهم ما يميز العيد هو أنه يوم فرح وسلام، ولذلك يجب أن يكون يوم تصفية للنفوس من الشحناء والبغضاء، مؤكدًا أن الإسلام يدعو إلى إحياء روح الأخوة والمحبة بين أفراد المجتمع، وأنه لا ينبغي أن يكون العيد مجرد مظهر احتفالي، بل ينبغي استغلاله في تعزيز العلاقات الطيبة بين الناس وتقوية الروابط الأسرية.
وفي حديثه عن إعلان بداية العيد ورؤية هلال شوال، أوضح المفتي أن دار الإفتاء المصرية تعتمد على الرؤية البصرية الشرعية مع الاستفادة من الحسابات الفلكية الدقيقة، بحيث تكون الحسابات الفلكية مرجعًا مساعدًا لمعرفة إمكانية رؤية الهلال، دون أن تحل محل الرؤية الشرعية، التي تُعد الأساس في تحديد بدايات الشهور الهجرية وفقًا لما أقرَّته الشريعة الإسلامية.
وأشار إلى أن اختلاف رؤية الهلال بين الدول أمر طبيعي نتيجة لاختلاف ظروف الرؤية بين مكان وآخر، وهو ما يؤدي إلى اختلاف بداية العيد في بعض البلدان، مؤكدًا أن الإسلام أتاح لكل بلد أن يتبع رؤيته الخاصة وَفْقًا لما يحدده علماؤه بحسب المعايير الشرعية والفلكية الصحيحة.
وتحدث المفتي عن السنن المستحبة في يوم العيد، ومنها الاغتسال، ولبس أجمل الثياب، والتطيب، وأداء صلاة العيد في المصلى، وتبادل التهاني بين المسلمين، موضحًا أن هذه السنن تعكس جمال الإسلام الذي يجمع بين الروحانية والفرح المشروع.
وأشار إلى أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يحرص على أن يكون العيد مناسبة لإدخال السرور على الناس، وخاصة الأطفال والنساء، مستشهدًا بحديث السيدة عائشة رضي الله عنها عن احتفال النبي صلى الله عليه وسلم بالعيد، عندما دخل عليها ورأى جاريتين تغنيان في يوم العيد، فقال: "دعهما يا أبا بكر، فإنها أيام عيد".
وأضاف المفتي أن الرسول صلى الله عليه وسلم كان يذهب إلى صلاة العيد من طريق ويعود من طريق آخر، في إشارة إلى أهمية نشر البهجة والفرحة بين الناس، كما كان صلى الله عليه وسلم يُظهر البشاشة والسرور في العيد، مما يعكس نهج الإسلام في تحقيق التوازن بين العبادة والاحتفال المشروع.
واختتم المفتي حديثه بالتأكيد على أن عيد الفطر ينبغي أن يكون مناسبة لتعزيز القيم الإسلامية في المجتمع، واستغلاله في نشر روح المحبة والتراحم بين الناس، مشيرًا إلى أن الإسلام يدعو إلى أن يكون الفرح في العيد فرحًا منضبطًا لا يتنافى مع القيم الإسلامية، بل يكون وسيلة للتقارب بين الناس وتقوية العلاقات الاجتماعية.
ودعا إلى ضرورة استثمار العيد في دعم الفقراء والمحتاجين، وزيارة المرضى، وتقديم العون لكل من يحتاج إلى المساعدة، حتى يكون العيد يومًا حقيقيًّا للفرح والتراحم والتآخي.
وفي ختام اللقاء، دعا المفتي الله سبحانه وتعالى أن يحفظ مصر وسائر بلاد المسلمين، وأن يجعل هذا العيد عيد خير وبركة على الجميع، وأن يعيده على الأمة الإسلامية بالأمن والاستقرار والسلام.