مصراوي:
2024-11-05@23:27:28 GMT

ضبط مصنع تحت بئر سلم يقوم بتصنيع مراتب مُقلدة

تاريخ النشر: 14th, January 2024 GMT


كتب- محمد شاكر:
قام جهاز حماية المستهلك "مصنع تحت بير السلم" بضبط مصنع بنطاق محافظة القليوبية، يقوم بتصنيع مراتب مُقلدة تحمل علامات تجارية شهيرة قبل تداولها بالأسواق.

وفي بيان صحفي أعلن الجهاز أنه تم تحرير محضر بالواقعة لإنتحال إسم وصفة علامات تجارية، والتحفظ علي المضبوطات والأدوات المُستخدمة في التصنيع والتغليف، وإحالة الواقعة للنيابة العامة.

وذلك بناء علي معلومات وردت للجهاز، عن وجود بعض المصانع غير المُرخصة بنطاق محافظة القليوبية، التي تقوم بتصنيع وإنتاج مراتب مٌقلدة لإحدي الشركات الشهيرة في السوق ووضع مُلصقات "استيكر" تحمل أسماء علامات تجارية شهيرة ، تمهيداً لإعادة بيعها للمواطنين مرة أخري، مما يؤثر علي الإقتصاد القومي وتداول منتجات للمستهلكين بالأسواق مجهولة المصدر.

وعلى الفور، قامت حملة مُكبرة من مأموري الضبط القضائي بالجهاز بالإدارة العامة للرقابة علي الأسواق، بإستهداف المصنع المذكور، وتبين بأنه لا يوجد ترخيص للنشاط وأقر بملكيته للمنشأة والمضبوطات وأقر بأنه يقوم بتصنيع وإنتاج مراتب مٌقلدة لإحدى الشركات الشهيرة في السوق ويقوم بوضع مُلصقات "استيكر" تحمل أسماء علامات تجارية شهيرة متداولة في الأسواق وأنه لا يوجد معه أي عقد وكالة من الشركة المالكة للعلامة التجارية لتصنيع المنتج لديه ، وبناء عليه تم تحرير محضر بالواقعة ، والتحفظ علي المضبوطات والأدوات المُستخدمة في التصنيع والتغليف، وإحالة الواقعة للنيابة العامة.

وأهاب رئيس جهاز حماية المستهلك الموطنين بضرورة التأكد من ترخيص المنتج قبل الشراء وعدم الإنسياق وراء تلك الإعلانات المُضللة والوهمية التى تقوم بالإعلان عن مواصفات المُنتج على خلاف الحقيقة ، كما يناشد المواطنين بالإبلاغ الفورى عن أي مخالفة من شأنها الإضرار بحقوق المستهلك وضرورة التعاون مع الأجهزة الرقابية في الدولة والإبلاغ الفورى عن أية مُخالفات من شأنها الإضرار بحقوق المستهلكين.

المصدر: مصراوي

كلمات دلالية: كأس الأمم الإفريقية حصاد 2023 أسعار الذهب الطقس مخالفات البناء سعر الدولار انقطاع الكهرباء فانتازي الحرب في السودان طوفان الأقصى سعر الفائدة رمضان 2024 مسلسلات رمضان 2024 مصنع مراتب مصانع بير السلم طوفان الأقصى المزيد علامات تجاریة

إقرأ أيضاً:

تفجير المنازل طقوس يقوم بها جيش الاحتلال في لبنان بمشاركة صحفيين

شاهد الأستاذ الجامعي اللبناني، علي مراد، منزله العائلي الذي بناه والده وأعمامه في قرية عيترون الحدودية مع الأراضي الفلسطينية المحتلة٬ وهو يتعرض للتفجير على يد جنود جيش الاحتلال الإسرائيلي.

وتلقّى الأستاذ الجامعي، رسالة على هاتفه، تتضمّن شريط فيديو، أرسله له صديق، محذرًا إياه من قسوة المشهد، حيث يظهر تفجير الاحتلال لمنزل عائلته في جنوب لبنان.

وأكد مراد بعد مشاهدة الفيديو أن عودته إلى الجنوب تعتبر "حقًا وواجبًا، من أجل إحياء ذكرى أجداده وضمان مستقبل أطفاله".
منزل الرفيق علي مراد الذي دُمرّ نتيجة تفجير بلدته عيترون pic.twitter.com/S05OJtTmFp — Firas Hamdan | فراس حمدان (@FirashamdanLB) October 28, 2024
وفي الفيديو الذي انتشر عبر مختلف مواقع التواصل الاجتماعي، شاهد مراد، المنزل العائلي الذي بناه والده وأعمامه في القرية الحدودية مع الاحتلال الاسرائيلي، وهو يُفجّر٬ فيما أشار إلى أن والده قد رأى الفيديو، بالقول: "كان قويًا جدًا عند تلقيه الخبر".

وفي السياق نفسه، قامت الهيئة الوطنية اللبنانية لحقوق الإنسان بالتقاط صور جوية ونشرها عبر موقعها الإلكتروني، حيث تظهر اللقطات انفجارات متتالية لمنازل عدّة تقع على سفح تلة. ومن بين تلك المنازل، انفجر منزل عائلة مراد، ثم انهار مغطى بسحابة من الدخان.

وكان والد مراد، طبيب الأطفال البالغ من العمر 83 عامًا،  قد أسّس عيادته في هذا المبنى، وهو يقيم هناك منذ عام 2004 مع زوجته وابنته وحفيدته.

وليست هذه العملية الوحيدة التي يقوم فيها الجنود بزرع متفجرات في المباني أو المنازل وتفجيرها عن بُعد، حيث يزعم جيش الاحتلال الإسرائيلي أنه يستهدف تدمير أنفاق وبنى تحتية ومستودعات تابعة لحزب الله.

تغطية صحفية: لحظة تفجير الاحتلال عدداً من المنازل والمباني في بلدة حولا جنوب لبنان. pic.twitter.com/ttN0JfXqkL — شبكة قدس الإخبارية (@qudsn) October 30, 2024
وقد اضطرت عائلة مراد إلى مغادرة القرية، شأنها شأن مئات الآلاف من سكان الجنوب. لم يعرف مراد، الذي يبلغ من العمر 43 عامًا، قريته إلا بعد بلوغه العشرين، أي بعد الانسحاب الاحتلال الإسرائيلي من جنوب لبنان في عام 2000.

ويعبر مراد عن رغبته في أن يمنح ولديه "ارتباطًا بالأرض". ويضيف: "لكنني أخشى أن أرى أطفالي يعيشون كيتامى الأرض، كما عشت أنا"، ومع ذلك، فإنه لا يفقد الأمل تمامًا.

بين 20 و31 تشرين الأول/ أكتوبر الماضي، أفادت الوكالة الوطنية اللبنانية للإعلام الرسمية بحدوث عمليات تفجير إسرائيلية في سبع قرى حدودية، بما في ذلك قرية العديسة في 26 تشرين الأول/ أكتوبر الماضي.

وأكد جيش الاحتلال، عبر بيان له، أنه تم استخدام 400 طن من المتفجرات لتدمير "منشأة إستراتيجية تحت الأرض لحزب الله في جنوب لبنان".

سياسة تدمير ممنهجة
وفي التقرير الذي نشرته الهيئة الوطنية اللبنانية لحقوق الإنسان، الإثنين الماضي، أشارت إلى أن "العملية العسكرية الإسرائيلية التي تهدف إلى إنشاء منطقة عازلة على طول الحدود في جنوب لبنان٬ تشكل جريمة حرب، تتمثل في التدمير غير المبرر والممنهج للمساكن المدنية".

وأضافت الهيئة: "استخدم الجيش الإسرائيلي الغارات الجوية والجرافات والتفجيرات المتحكم بها يدويًا لتدمير المباني المدنية بشكل غير قانوني، حيث تم تسوية أحياء كاملة بالأرض، بما فيها المنازل والمدارس والمساجد والكنائس والمزارات والمواقع الأثرية".

كذلك، لفتت إلى: "تجريف الأراضي الزراعية، وتدمير شبكات المياه، ومحطات تحويل الطاقة، والمحطات الشمسية والآبار الارتوازية".

ليس الجنود فقط من يدمرون
وفي الوقت الذي تستهدف فيه قوات الاحتلال، الصحفيين الذين يغطون جرائمها في قطاع غزة ولبنان، قام كبير مذيعي "القناة الـ12" العبرية، داني كوشمارو، بتفجير منزل في قرية عيتا الشعب اللبنانية كنوع من "التشريف".

بينما يقـ. تل الصحفيون في #غزة و #لبنان خلال أداء واجبهم في نقل المجارْر

الصحفي الص. @يوني "داني كوشمارو" يشارك مع جيش الاحتلال في اقتحام قرية في #جنوب_لبنان ويفـ. جر مبنى مدنياً بنفسه‼️#فلسطين #لبنان pic.twitter.com/u9zU8lDG09 — يوسُف شمساه - بونرجس ???????? (@yashamsah) October 26, 2024
وكان كوشمارو،  وهو المعروف بمرافقته لقوات الاحتلال خلال عدوانها على غزة وفي حربها على لبنان، ضمن قوة من لواء غولاني حين قرروا منحه شرف تفجير المنزل المطل على الأراضي المحتلة، قبل انسحابهم بسبب مخاوف من نيران حزب الله التي قد تلاحقهم في أي قرية حدودية يدخلونها.

بعد اندلاع اشتباكات مع فصائل لبنانية، بما في ذلك "حزب الله"، عقب بدء الاحتلال الإسرائيلي حرب الإبادة الجماعية على قطاع غزة في 7 تشرين الأول/ أكتوبر 2023، والتي أسفرت عن استشهاد وإصابة أكثر من 145 ألف فلسطيني.

كما سعى الاحتلال الإسرائيلي منذ 23 أيلول/ سبتمبر الماضي لتوسيع نطاق الإبادة ليشمل معظم مناطق لبنان، بما فيها العاصمة بيروت، من خلال غارات جوية، بالإضافة إلى بدء غزو بري في جنوب لبنان.

وقد أسفر العدوان على لبنان عن سقوط 2968 شهيدا و13 ألفا و319 جريحاً، من بينهم عدد كبير من الأطفال والنساء، فضلاً عن نزوح حوالي 1.4 مليون شخص.


وقد تم تسجيل معظم الضحايا والنازحين بعد 23 أيلول/ سبتمبر الماضي، وفقاً لأحدث البيانات الرسمية اللبنانية المتاحة حتى مساء أمس السبت.

ويومياً، يرد "حزب الله" على الهجمات بإطلاق صواريخ وطائرات مسيّرة وقذائف مدفعية تستهدف مواقع عسكرية، ومراكز استخباراتية، وتجمعات للعسكريين، والمستوطنات.

ويكشف الاحتلال الإسرائيلي عن جزء من خسائره البشرية والمادية، فيما تفرض الرقابة العسكرية تعتيماً صارماً على معظم الخسائر، وفقاً لمراقبين.

مقالات مشابهة

  • محافظ الشرقية: إقامة منطقة تجارية لوجستية وخدمية على مساحة 10 آلاف متر
  • الزُبيدي يقوم بزيارة العميد طارق صالح للاطمئنان على وضعه الصحي
  • فصل طالبتين لمدة 15 يوما بمدرسة تجارية ببني سويف
  • كريم رمزي: رئيس لجنة حكام سابق استخدم مصنعه لإنتاج ملابس مُقلدة للحكام
  • رئيس جمهورية طاجيكستان والوفد الرسمي المرافق يقوم بزيارة إلى متحف قصر السلام
  • شلل في المعدة.. فنانة شهيرة تتعرض لوعكة صحية بسبب حقن التخسيس|تفاصيل
  • تفجير المنازل طقوس يقوم بها جيش الاحتلال في لبنان بمشاركة صحفيين
  • تركيا تنفي التعامل مع إسرائيل.. لامبادلات تجارية معها منذ مايو الماضي
  • مسح بالأشعة السينية يكشف عن لغز “مومياء مغلقة” مصرية شهيرة
  • في ذكرى وفاتها.. 5 أفلام قدمتها مريم فخر الدين مأخوذة عن روايات شهيرة