البوابة نيوز:
2025-04-05@03:11:21 GMT

تعرف على سر تسمية شهر رجب بهذا الاسم وفضائله

تاريخ النشر: 14th, January 2024 GMT

شهر رجب هو أحد الأشهر الحرم، وهو الشهر الثالث من السنة الهجرية. ويُعد شهر رجب من الشهور المقدسة عند المسلمين، حيث ورد ذكره في القرآن الكريم، قال تعالى: "إِنَّ عِدَّةَ الشُّهُورِ عِنْدَ اللَّهِ اثْنَا عَشَرَ شَهْرًا فِي كِتَابِ اللَّهِ يَوْمَ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ مِنْهَا أَرْبَعَةٌ حُرُمٌ ذَلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ فَلَا تَظْلِمُوا فِيهِنَّ أَنْفُسَكُمْ".

ويحظى شهر رجب بمكانة خاصة عند المسلمين، حيث يحرصون على التقرب إلى الله فيه بزيادة العبادات والطاعات، كالصلاة والصيام والدعاء والصدقات.

كما ان الرسول صلى الله عليه وسلم تحدث عنه وذلك في خطبة الوداع إذ قال: إن الزمان قد استدار كهيئة يوم خلق السماوات والأرض السنة اثنا عشرا منها أربعة حرم ثلاث متواليات ذو القعدة وذو حجة والمحرم ورجب مضر الذى بين جمادى وشعبان. 

وعلى ذلك يصبح شهر رجب من أهم الأشهر الحرم، اذ يحتل قداسه عند الله ورسوله والمؤمنون. ولأنه من اهم الاشهر الحرم ومقدمة لخير الشهور وهو شهر رمضان، فتعالى معي عزيزي القارئ نتعرف على سر تسميته وأسماؤه العديدة ومكانته وكيف لنا ان نتهيأ من خلاله للتقرب إلى الله زلفى  واهم الاحداث التي كانت فيه  فضلا عن فضائله وايضا الأدعية التي يجب الحديث عنها على مدى الاشهر الحرم واهمها رمضان. 

سر تسمية رجب بهذا الاسم 

عرف شهر رجب بهذا الاسم نسبة الى فعل الترجيب ويعنى تعظيم بالذات قداسته كشهر كريم ومبارك كما عرف "برجب مضر " وذلك نسبة إلى مضر وهى قبيلة كانت لا تغيره بل توقعه في وقته اذ تزيد من تعظيمه واحترامه وذلك بخلاف باقي العرب اذ انهم يبدلون الشهور حسب حالة الحرب عندهم 

كان أهل الجاهلية قبل الإسلام يطلقون على شهر رجب اسم "منصل الأسنة"، وذلك لأنّهم كانوا يعتقدون أنّه شهر مقدس، فلا يجوز فيه سفك الدماء، ولذلك كانوا يُنزعون الأسنة من الرماح في هذا الشهر.

وورد في صحيح البخاري عن أبي رجاء العطاردي أنّ أهل الجاهلية كانوا يعبدون الحجر، فإذا وجدوا حجرًا أكبر من غيره كانوا يتركونه، وإذا وجدوا حجرًا أصغر منه كانوا يأخذونه. وكانوا إذا دخل شهر رجب، كانوا يُنزعون الأسنة من الرماح، ويُحطمونها، ويُلقون بها في النار، ويُسمونه "منصل الأسنة".

وهناك رواية أخرى تقول إنّ سبب تسمية شهر رجب باسم "منصل الأسنة" هو أنّه كان يُعتبر شهرًا للصلح، فلا يجوز فيه القتال، ولذلك كانوا يُنزعون الأسنة من الرماح في هذا الشهر.

 كما أطلق عليه برجب الرجم وذلك لما نقل عن الحافظ ابن حجر.رحمه الله. فى رسالته "تبين العجب بما ورد فى شهر رجب " عن ابن دحيه أنه عرف بهذا الاسم نسبة إلى الشياطين إذا أنهم كانوا يرجموه فيه، حيث كان معتقدات أهل الجاهلية ان يجتمعوا لرجم الشياطين فى ذلك الشهر 

اطلق عليه ايضا شهر رجب "مضر" وذلك نسبة إلى قبيلة مضر لأن مضر كانت تريد تعظيم ذلك الشهر وتقدسه  ونسبته الى القبيلة احتراما واجلالا له 

وأطلق عليه رجب الأصم  لى اعتبار انه في ذلك الشهر لا يسمع فيه قعقعة السلاح ولا صوت النفير للقتال إذ أنه وصف بالسكوت والصمت عن سمع قعقعة السلاح بالقتال الرماح. 

مكانته 

يحتل شهر رجب مكانة عالية ما بين جمادى وشعبان، ويستحب فيه الصوم والعبادة وذكر الله ذلك عن أسماؤه وسر تسميته بهذا التسمية. 

أما عن الأحداث التي كانت به 

فقد شهد ليلة الإسراء والمعراج  “معجزة الإسراء والمعراج” وقد تجلت فى قوله تعالى: "سبحان الذى أسرى بعبده ليلا من المسجد الحرام الى المسجد الاقصى الذى باركنا حوله.. "، كما شهد الشهر أيضا في اليوم العاشر منه في سنة 458هـ من سبتمبر 1090م، دخول المرابطين بقيادة القائد المعروف بيوسف بن تشافين مدينة غرناطة، كما شهد الشهر عزل سلطانها عبد الله بن بلقين  كما شهد امتداد دولة المغرب إلى بلاد الأندلس.

فضائله 

يستحب فيه الإكثار من العمل الصالح لأن العمل الصالح في ذلك الشهر العظيم مثل الصوم وقيام الليل والذكر والمحافظة على السنن، وعن الانتصارات في ذلك الشهر انتصار صلاح الدين على الصليبيين ببيت المقدس. 

أهم الأدعية في شهر رجب 

“اللهم يا عزيز يا جبار اجعل قلوبنا تخشع من تقواك واجعل عيوننا تدمع من خشيتك واجعلنا يارب من اهل التقوى واهل المغفرة”.

المصدر: البوابة نيوز

كلمات دلالية: اسماؤه الأدعية بهذا الاسم ذلک الشهر شهر رجب کانوا ی

إقرأ أيضاً:

الحلم سيد الأخلاق

#الحلم #سيد_الأخلاق
الأستاذ الدكتور يحيا سلامه خريسات

نعيش اليوم مرحلةً خطيرةً تتجلّى فيها أزمة القيم الأخلاقية بأوضح صورها، حيث تفشّت ظواهر العنف المجتمعي وأصبحت جزءًا من المشهد اليومي في أسواقنا وشوارعنا. نلاحظ تصاعدًا ملحوظًا في العصبية وفقدان السيطرة على التصرفات، سواء باللسان أو اليد، حتى بات الانفعال سمةً غالبةً على كثير من الناس، وعلامةً تظهر على وجوههم وجوارحهم. ولعلّ أكثر ما يثير الاستغراب أنّ هذا السلوك برز بشكلٍ جليّ خلال شهر رمضان المبارك، وهو الشهر الذي يُفترض أن يكون موسمًا للسكينة والرحمة، لا مسرحًا للغضب والتوتر، وكأنّ البعض يصوم مُكرهًا، لا عن قناعةٍ ويقين والتزام.

من المؤسف أن نرى هذا التناقض الصارخ بين جوهر العبادات وسلوك الصائمين، فمن المفروض أن يرتقي الإنسان بأخلاقه في هذا الشهر الفضيل، وأن يكون التسامح والمحبة عنوانًا للتعامل بين الناس. لكن الواقع كشف العكس تمامًا، فالشوارع تحوّلت إلى ساحات سباقٍ محمومة تسودها الفوضى والتهور، حتى أصبح الخروج من المنزل مخاطرةً بسبب رعونة البعض. المشاحنات في الأسواق والأماكن العامة أضحت مشهدًا يوميًا، وكأنّنا ننتظر انتهاء الشهر بفارغ الصبر، لا حبًّا في إتمام الطاعة، بل خلاصًا من موجة الإساءات التي اجتاحت المجتمع.

إنّ العبادات ليست مجرد طقوسٍ شكلية، بل ينبغي أن تنعكس على سلوك الفرد، فمتى ما كانت العبادة نابعةً من إيمانٍ صادق، ظهرت آثارها على التصرفات والأخلاق. أمّا من يمارسها رياءً ومجاراةً للمجتمع، فإنّها لا تترك أثرًا إيجابيًا، بل قد تُنتج سلوكًا متناقضًا يعكس انفصال العبادة عن جوهرها الحقيقي.

مقالات ذات صلة حدث في العيد!! 2025/04/02

لا أحد ينكر أنّ ضغوط الحياة كثيرة، وأنّ متطلبات العيش تفوق أحيانًا القدرة على تلبيتها، لكن حسن التدبير والتوازن في الإنفاق يمكن أن يُحدث فرقًا كبيرًا. التركيز على الأولويات والتقليل من الكماليات ليس ضعفًا، بل دليلٌ على الوعي والمسؤولية.

إنّ حسن الخلق ليس ترفًا أخلاقيًا، بل هو انعكاسٌ لحقيقة الإيمان، فمن لم تهذّبه صلاته، ولم يضبطه صيامه، فإنّ عبادته لا تعدو كونها حركاتٍ بلا معنى. الأخلاق هي الميزان الذي يُقاس به سموّ الإنسان، ومكانته في قلوب الآخرين، وتأثيره في مجتمعه. بكلمةٍ طيبة تُفتح القلوب، وبابتسامةٍ صادقة تُزرع المحبة، وبسلوكٍ راقٍ يُبنى الاحترام.

وغرس القيم الأخلاقية يبدأ من الأسرة، لكنه لا يكتمل إلا عبر المؤسسات التعليمية، حيث يقع على عاتق المدارس والجامعات دورٌ محوري في تعزيز الأخلاق وترسيخها لدى الأجيال القادمة. ولا يكون ذلك بمجرد تدريسها نظريًا، بل من خلال تقديم نماذج حية تمثل القدوة الحسنة. فالمعلم الذي يتحلى بالصبر والعدل، والأستاذ الجامعي الذي يلتزم بالنزاهة والاحترام، يصبحان مصدر إلهامٍ للطلاب، فيتعلمون منهم أكثر مما يتلقونه من المناهج الدراسية. لذا، فإنّ بناء جيلٍ يحمل القيم الأخلاقية النبيلة لا يتحقق إلا إذا رأى الطلاب هذه القيم مجسدةً في واقعهم اليومي، لا مجرد شعاراتٍ تُقال في المحاضرات والخطب.

ما أحوجنا اليوم إلى إعادة الاعتبار للأخلاق في مناهجنا التربوية، وأن نرسّخها في نفوس أبنائنا من خلال القدوة الحسنة، لا المواعظ الجوفاء. فالتربية ليست خطبًا تُلقى، بل نموذجٌ يُحتذى، فمن فقد الأخلاق فقد تأثيره، ومن كان سلوكه مناقضًا لكلامه، لن يصنع تغييرًا.

إنّ أزمة الأخلاق ليست مجرد حالةٍ طارئة، بل جرس إنذارٍ يُحتم علينا جميعًا مراجعة ذواتنا وإعادة بناء القيم التي تُحصّن المجتمع من الانهيار. فالأخلاق ليست خيارًا، بل ضرورةٌ لحياةٍ متزنةٍ ومجتمعٍ أكثر وعيًا ورُقيًا.

مقالات مشابهة

  • ميتسوبيشي إكليبس كروس أعلى فئة كسر زيرو .. بهذا السعر
  • يجب التفكير في تسمية “الصالحة” محلية قائمة بذاتها
  • الحلم سيد الأخلاق
  • ترامب يكشف "إقامة ذهبية" للأثرياء بهذا السعر
  • اركب BMW X1 موديل 2024 كسر زيرو بهذا السعر .. أرخص سيارة رياضية
  • براءة للذمة.. الفلكي محمد عياش: من أفطروا يوم الأحد يجب عليهم القيام بهذا الأمر
  • 4 قرارات من نقيب المحامين بشأن أحداث جلسة جنح مدينة نصر ثان
  • استفتحوا يومكم بهذا الدعاء
  • “مرة في الشهر”.. سعاد تطلب الخلع أمام محكمة الأسرة: أخاف ألا أقيم حدود الله
  • عاجل| صنعاء توجه دعوة هامة للقيام بهذا الأمر.. (تفاصيل ما سيحدث خلال الأيام القادمة)