الأشقر اتصل بالأب نصر ومحفوض للمشاركة في اجتماع الثلاثاء لمتابعة الحوار بين الجانبين
تاريخ النشر: 14th, January 2024 GMT
اتصل المدير العام للتربية عماد الأشقر، بتوجيه من وزير التربية والتعليم العالي في حكومة تصريف الاعمال الدكتور عباس الحلبي، بالامين العام للمدارس الكاثوليكية الأب يوسف نصر ونقيب المعلمين في لبنان نعمة محفوض، من أجل المشاركة في اجتماع يعقده الوزير الحلبي في مكتبه في الوزارة، الثانية والنصف من بعد ظهر الثلاثاء المقبل، من أجل متابعة الحوار بين الجانبين، "خصوصا وان الحوار السابق اسفر عن توافق على نقاط عدة، منها وحدة التشريع بين المعلمين في القطاعين الرسمي والخاص" .
واعتبر الوزير الحلبي أن "رد القانونين يشكل دعوة لتعزيز فرص الحوار وليس سبيلا للمواجهة. وأن ما كان مأمولا تحقيقه من تطبيق القانونين يمكن أن يتم بموجب بروتوكول يتوافق عليه الاتحاد والنقابة والصندوق ولجان الأهل" .
المصدر: لبنان ٢٤
إقرأ أيضاً:
عائلات وعشائر غزة تدعو للمشاركة في «جمعة الغضب» ضد حماس
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
دعت عائلات وعشائر المحافظات الجنوبية بقطاع غزة، اليوم الأربعاء، للمشاركة في «جمعة الغضب»، يوم الجمعة المقبلة ضد حركة حماس، وفق نبأ عاجل أفادت به قناة «القاهرة الإخبارية».
تظاهر آلاف الفلسطينيين ضد «حماس» في غزة، وانتشرت رسالة على مواقع التواصل الاجتماعي تدعو إلى احتجاجات ضد الحركة في أنحاء القطاع، تطالب بوقف الحرب وكف يد الحركة عن إدارة القطاع.
من جانبها، دعت عشائر حي الشجاعية في قطاع غزة، إلى وقفة احتجاجية ضد حركة حماس، مؤكدين أن الصمت لم يعد خيارًا
وردد المتظاهرين هتافات تدعو الحركة، للتنحي عن حكم قطاع غزة، ورفعوا شعارات مناهضة للحركة، بعد أكثر من أسبوع من استئناف جيش الاحتلال قصفه للمدنيين.
ورفع بعض المتظاهرين لافتات كتب على إحداها «حماس لا تمثلنا»، وأخرى «دماء أطفالنا ليست رخيصة».
واتهم بيان صدر من عشائر غزة، قيادات «حماس» بتجاهلهم والمتاجرة بأبنائهم، مضيفًا أن القطاع ليس حكرًا على فصيل أو جماعة بعينها.
فيما أظهرت منشورات على مواقع التواصل الاجتماعي، احتجاج مئات الفلسطينيين في شمال قطاع غزة للمطالبة بإنهاء الحرب مرددين هتافات «حماس برة برة» في إظهار نادر للمعارضة ضد الحركة.
واستأنفت قوات الاحتلال، عدوانها على قطاع غزة، الأسبوع الماضي، بعد توقف لأكثر من شهرين، ما أسفر عن استشهاد ما يزيد على 500 فلسطيني غالبيتهم من النساء والأطفال، وإصابة المئات بجروح مختلفة.
ويأتي استئناف العدوان على قطاع غزة، وسط مخاوف من تفاقم الأوضاع الإنسانية بالقطاع، في ظل استمرار الحصار وقطع الإمدادات الطبية والإنسانية.
ومنذ السابع من أكتوبر 2023، بدأت قوات الاحتلال عدوانًا على قطاع غزة، أسفر عن استشهاد ما يزيد على 48.572 فلسطينيًا، أغلبيتهم من الأطفال والنساء، وإصابة 112.032 آخرين، في حين لا يزال عدد من الضحايا تحت الركام.