جريدة الرؤية العمانية:
2025-04-06@12:21:42 GMT

مهارات يفتقرها هذا الجيل

تاريخ النشر: 14th, January 2024 GMT

مهارات يفتقرها هذا الجيل

 

أحمد بن موسى البلوشي

 

الكثير من المواقف تصادفك في الحياة مع شباب هذا الجيل، وثبت لك أن البعض من هؤلاء الشباب يفتقرون للمهارات الحياتية في حياتهم، من ضمن هذه الموافق أن يصادفك أن بعض الشباب يجدون صعوبة في التواصل الإيجابي والفعال مع الآخرين سواء كان على مستوى العائلة أو الدراسة أو العمل، وقد يكونون خجولين أو ليس لديهم القدرة على التعبير عن أفكارهم، ومشاعرهم بشكل واضح، ومختصر.

يُمكن أن يؤدي هذا إلى صعوبة في بناء العلاقات الناجحة بينهم وبين الآخرين، أو تصادف بعض الشباب الذين يجدون صعوبة في حل الخلافات والنزاعات بطريقة إيجابية وبناءة، وقد يكونون عدوانيين أو ليس لديهم القدرة على الإنصات إلى وجهات نظر الآخرين. يمكن أن يؤدي هذا إلى التوتر والنزاع في العلاقات الأسرية، والشخصية والمهنية، أو تصادف بعض الشباب الذين يجدون صعوبة في إدارة وقتهم بكفاءة. قد يكونون مهملين أو غير قادرين على تحديد الأولويات. يمكن أن يؤدي هذا إلى التوتر والضغط والقلق، أو تجد البعض منهم يفتقرون لأسلوب الطلب من الآخرين سواء كان في مجال الدراسة أو العمل مما يؤدي الى التنافر بينهم وبين من يتواصلون معهم، والأمثلة كثيرة في هذا الجانب، وقد يكون السبب في ذلك عدم الإلمام والتعليم الكافي بهذه المهارات، أو الافتقار للتوجيه والدعم من قبل الأهل بشكل عام، أو الوالدين بشكل خاص.

المهارات الحياتية هي مجموعة من المهارات التي تسهم في نجاح الفرد في مختلف جوانب حياته. وتتنوع هذه المهارات وتشمل العديد من الجوانب الشخصية والمهنية والاجتماعية، وتساهم في تحسين جودة الحياة وتحقيق الرفاهية، كما إنها تتعلق بكيفية فهمنا لأنفسنا، وكيفية تفاعلنا مع الآخرين، وبناء علاقات صحية، والتكيف مع التغيير وكيفية التعامل مع التحديات، فالمهارات الحياتية مهمة للجميع، بغض النظر عن العمر أو الخلفية أو المهنة، ويمكن للمهارات الحياتية أن تساعد الناس على تحقيق النجاح في جميع جوانب حياتهم.

دور الوالدين في تنمية المهارات الحياتية لأبنائهم يلعب دورًا حاسمًا في بناء شخصيتهم وتأهيلهم لمواجهة التحديات في مختلف مراحل حياتهم، يجب على الوالدين أن يكونوا مصدر إلهام لأطفالهم ويشجعوهم على تحديد أهدافهم الشخصية والمهنية، ويمكنهم توجيههم نحو تحقيق الطموحات من خلال تقديم الدعم والتحفيز، تعزيز مهارات التفكير، تطوير مهارات التواصل، تحفيز التعلم الذاتي، تعزيز التحكم الذاتي، توجيه في مواجهة التحديات، ويمكن للوالدين توجيه أبنائهم نحو تبني قيم وأخلاق إيجابية تساعدهم في بناء علاقات صحية وناجحة في المجتمع، وغيرها الكثير من الجوانب الأخرى.

ومن المهم أن يتعلم الشباب المهارات الحياتية الأساسية حتى يتمكنوا من النجاح في الحياة، ويمكنهم القيام بذلك من خلال الممارسة والخبرة، وهناك العديد من الطرق لتعلم وممارسة المهارات الحياتية، بما في ذلك الحصول على التعليم والتدريب، المشاركة في الأنشطة والبرامج التي تركز على المهارات الحياتية، طلب المساعدة من الآخرين، مثل الأصدقاء أو العائلة أو المستشارين، وأهم من يطلب منهم ذلك الوالدان لأنهم يلعبون دورًا محوريًا في تطوير مهارات الحياة لدى أبنائهم، وذلك من خلال تقديم الدعم والإشراف الإيجابي وتوجيههم نحو تحقيق أقصى إمكانياتهم.

المصدر: جريدة الرؤية العمانية

إقرأ أيضاً:

جامعة القاهرة تعلن برنامج الفعاليات والأنشطة الطلابية خلال شهر أبريل الجاري

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

اعتمد دكتور محمد سامي عبدالصادق رئيس جامعة القاهرة برنامج الفعاليات والأنشطة الطلابية الصادر عن الإدارة العامة لرعاية الشباب تحت إشراف الدكتور أحمد رجب نائب رئيس الجامعة لشئون التعليم والطلاب، والذي اشتمل على تنظيم عدد من الفعاليات والأنشطة الطلابية في مختلف المجالات الثقافية، والعلمية، والفنية، والرياضية، والاجتماعية، خلال شهر ابريل الجاري، وذلك في إطار حرص الجامعة على اكتشاف المواهب الإبداعية لدى الطلاب ودعمها، والمساهمة في تكوين شخصياتهم، وتشجيعهم على المشاركة في الأنشطة والمسابقات المختلفة.

وأوضح رئيس الجامعة أن هذه الأنشطة تتضمن إطلاق المرحلة الثانية من البرنامج التدريبي لتنمية المهارات القيادية للطلاب داخل كليات الجامعة، وإقامة مهرجان المسرح الجامعي للعروض الطويلة تحت شعار "مسرح واقعي .. هادف" بمسرح كلية التجارة، وتنظيم ورش عمل لتعليم اللغة الإنجليزية واللغة الفرنسية، وكذلك ورش عمل لتعليم كيفية كتابة الأبحاث العلمية، إلى جانب تنظيم عدة ورش في مجالات كتابة الشعر، والقصة القصيرة، والمقال، بالإضافة إلى تنظيم مسابقات في عدد من الرياضات، ودورة لإعداد القادة حول المهارات الحياتية وكيفية كتابة السيرة الذاتية.

وأشار الدكتور محمد سامي عبد الصادق، إلى أن الأنشطة الطلابية تعمل على توطيد الروابط الإنسانية وتوثيقها بين الطلاب وأعضاء هيئة التدريس، وتُعد من أهم السبل لاندماج الطلاب مع المجتمع داخل أو خارح الجامعة، كما تساعدهم في تنفيذ الأنشطة التي تتوافق مع ميولهم ورغباتهم، وتغرس روح الانتماء للوطن، فضلًا عن مساهمتها في الترفيه عن الطلاب خلال فترة الدراسة، ومساعدتهم على اكتساب العديد من المهارات الحياتية.

وأكد رئيس جامعة القاهرة، أهمية دور الأنشطة الطلابية في صقل شخصية الطلاب وتزويدهم بالمهارات والقدرات التي تمكنهم من الإبداع والقدرة على تحمل المسئولية، وتغرس بداخلهم قيمة العمل التطوعي وتدعم ثقافة العمل بروح الفريق، كما تُعد ركيزة أساسية في بناء جيل واعٍ قادر على مواجهة تحديات المستقبل.

ومن جانبه، قال الدكتور أحمد رجب نائب رئيس جامعة القاهرة لشئون التعليم والطلاب، إن تنظيم المسابقات والأنشطة الطلابية تسهم في تشجيع الطلاب على صقل مواهبهم وإبرازها وتنمية قدراتهم الذهنية والفكرية وإتاحة الفرصة أمام الموهوبين، مشيرًا إلى أهمية الأنشطة الطلابية في تطوير المهارات الشخصية للطلاب من خلال التفاعل مع زملائهم والمشاركة في مشروعات وفعاليات متعددة، يكتسب الطلاب خلالها مهارات التواصل وإدارة الوقت وحل المشكلات وغيرها من المهارات الحياتية الأساسية التي تؤهلهم للمنافسة بجدارة في سوق العمل.

مقالات مشابهة

  • جامعة القاهرة تعلن برنامج الفعاليات والأنشطة الطلابية خلال شهر أبريل الجاري
  • ملامح الموسم السينمائي.. سينما الجيل الجديد تسيطر.. علي ربيع يشارك برهان الكوميديا
  • سودانيون يشتكون من صعوبة الحصول على مقومات الحياة الأساسية
  • واضح أن عبد الرحيم دقلو حشد الجيل المتبقي من قوات أمباقة وحفزهم بخيار الغنائم
  • تحت شعار "ها أنا أحقق ذاتي".. الرياضة تحتفل بيوم اليتيم بالمحافظات
  • الذكاء الاصطناعي يغزو الجامعات.. ChatGPT ينافس على عقول الجيل القادم
  • خلي بالك من طفلك.. العلامات المبكرة للتوحد
  • اختتام مبادرة «ساند للحماية والسلامة المدنية»
  • مبادرة «نشء الفجيرة» تطور المهارات التقنية للشباب
  • سلوت: لا ننشغل بحسابات سرعة حسم الدوري الإنجليزي