مجموعة مصر.. لاعب كاب فيردي: هدفنا الوصول لأبعد نقطة في كأس أمم إفريقيا
تاريخ النشر: 14th, January 2024 GMT
أكد ريان مينديز، لاعب منتخب كاب فيردي، أن هدف منتخب بلاده هو الوصول لأبعد مدي في بطولة كأس الأمم الأفريقية لكرة القدم، التي انطلقت أمس السبت بكوت ديفوار وتستمر حتي 11 فبراير المقبل.
ويلعب منتخب كاب فيردي، الذي يشارك للمرة الرابعة في كأس أمم أفريقيا، بالمجموعة الثانية في مرحلة المجموعات بالمسابقة، برفقة منتخبات مصر وموزمبيق وغانا.
ويستهل منتخب كاب فيردي مبارياته في البطولة بمواجهة منتخب غانا، الفائز باللقب 4 مرات، في وقت لاحق اليوم الأحد، بالجولة الأولى للمجموعة.
وقال مينديز في تصريحات للموقع الرسمي للاتحاد الأفريقي لكرة القدم (كاف) اليوم، إنه لا يزال لديه نفس الشغف للتواجد مع منتخب بلاده في بطولة بهذا الحجم والقوة.
واضاف اللاعب الذي يشارك للمرة الرابعة مع منتخب بلاده في البطولة القارية "إنه لشرف كبير التواجد هنا مع منتخب بلادي وأدافع عن الوانهم، أبلغ من العمر 34 عاما الآن، لكنني أشعر أنني بحالة جيدة جسديا ونفسيا".
وأوضح: "هناك عقلية جديدة استقرت في منتخب بلادي، كانت نهائيات كأس أمم إفريقيا في الكاميرون محفزة، وكنا نعلم أننا قادرون على القيام بأشياء جميلة ولكننا واجهنا صعوبة في تحقيقها".
واختتم مينديز تصريحاته قائلا: "الأمور جيدة الآن، لدينا لاعبين شباب لديهم طموحات كبيرة ودوافع لفعل شيء لمنتخبنا".
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: منتخب مصر منتخب غانا كأس الأمم الأفريقية كأس أمم أفريقيا كاب فيردي كأس الأمم الأفريقية 2023
إقرأ أيضاً:
خبير مصري يحذر من خطة ممنهجة تتعرض لها بلاده لتفريغ غزة من سكانها
مصر – حذر الخبير في شؤون الأمن القومي المصري محمد مخلوف من مخاطر الضغوط المنهجية التي تتعرض لها مصر على حدودها مع قطاع غزة بسبب الهجمات الإسرائيلية العنيفة على القطاع.
وقال مخلوف إن ما يحدث ليس مجرد مشاهد إنسانية تثير العواطف بل خطة مدروسة تهدف إلى استغلال التعاطف المصري لفرض واقع دائم يتمثل في استقبال ملايين الفلسطينيين من غزة، ليس كلاجئين مؤقتين، بل كجزء من تهجير مقنع يهدد وحدة الأراضي الفلسطينية وأمن مصر القومي.
وأوضح مخلوف في حديثه، أن كل حرب لها ضحايا لكن الأخطر ليس الدماء بل الصورة التي تُستخدم كأداة ضغط، مؤكدا أن ما يحدث الآن هو محاولة لدفع مصر للاستسلام عاطفياً تحت وطأة المشاهد المؤلمة، لكن “أي استجابة لهذا الضغط ستكون بداية السقوط”.
وأضاف أن السماح بمثل هذه الخطوة سيفتح الباب لتكرارها مرات عديدة، محذراً من أن “مصر ليست أرضاً بديلة، وسيناء ليست مخيماً للنازحين”، وذلك تعقيبا على خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لتهجير الفلسطينيين من قطاع غزة إلى مصر والهجوم الإسرائيلي الممنهج على سكان غزة لتنفيذ تلك الخطة ودفع الفلسطينيين لمغادرة أراضيهم.
وأشار الخبير الأمني إلى أن الهدف الأساسي من هذه الضغوط هو تفريغ غزة من سكانها تمهيداً لاستبدالهم بآخرين، في إطار ما وصفه بـ”تهجير مقنع”، مشددا على أن أكبر خطيئة يمكن أن ترتكبها مصر هي المشاركة -ولو بنية حسنة- في جريمة تاريخية ستبقى وصمة عار لا تُمحى.
ودعا مخلوف كل مواطن مصري إلى الوعي بمخاطر هذا “الابتزاز العاطفي”، مؤكداً أن الحفاظ على الأرض الوطنية يبدأ من رفض مثل هذه المخططات.
واختتم تصريحاته بالتأكيد على أن: “سيناء ليست للبيع وغزة ليست للترحيل، ومصر ليست بوابة تهجير!”، مطالباً المصريين بتبني هذا الموقف كخط دفاع أول عن الوطن.
المصدر: RT