«كيف تختار شريك حياتك» في ندوة تثقيفية بدار الكتب بطنطا
تاريخ النشر: 14th, January 2024 GMT
عقدت مكتبة دار الكتب بطنطا التابعة للهيئة العامة لقصور الثقافة برئاسة عمرو البسيوني، محاضرة تثقيفية بعنوان "كيف تختار شريك حياتك"، ضمن برنامج فعاليات وأنشطة ثقافة الغربية المنفذة بإشراف إقليم غرب ووسط الدلتا الثقافي برئاسة أحمد درويش، أدارتها نيفين زايد مديرة الدار.
و قالت الدكتورة هناء خليفة، مدرب التنمية البشرية أن العلاقة الزوجية تشكل حجر الأساس في حياة البشر، وأن على كل مقبل على الزواج أن يتعرف على احتياجاته من هذه الخطوة الهامة جدا، لأن اختيار شريك الحياة المناسب يعني ازدياد فرص واحتمالات نجاح العلاقة واستمرارها".
واختتمت حديثها باستعراض أهم المعايير لاختيار شريك الحياة، ومن بينها: التعرف على عيوب الشريك قبل مميزاته، وتبادل الثقة بين الطرفين، وعدم التسرع في بناء الأحكام والتصورات عن الطرف الآخر، والإحساس بوجود حالة من التوافق والشعور بالقبول في بداية العلاقة، والحرص على الفروق العمرية بين الطرفين، وذلك لتجنب سوء التواصل بينهما في المستقبل.
كما نظمت الهيئة العامة لقصور الثقافة ندوة توعوية بقصر ثقافة غزل المحلة، بعنوان "مخاطر التدخين على الصحة العامة"، وذلك صباح اليوم الأحد، ضمن البرنامج التثقيفي المعد من وزارة الثقافة.
في كلمتها، استعرضت د.هدير حسانين، مسئول الإعلام الصحي بمديرية الصحة بالغربية، التداعيات الخطيرة جراء التدخين على صحة الإنسان، حيث أشارت إلى أن الشخص المدخن هو الأكثر عرضة للإصابة بالعديد من الأمراض، من بينها: الإجهاض، وسرطان الرئة، والسكتة الدماغية، كما وتابعت بأن التدخين يعمل على خفض نسبة الأكسجين في الدم، مما يؤثر على زيادة ضربات القلب، ما يزيد معه احتمالات الإصابة بالجلطات، وارتفاع نسب الإصابة بالفشل الكلوي والكبدي.
هذا وقد حذرت مسئول الإعلام الصحي من انتشار وسائل التدخين المستحدثة، كالسيجارة الإلكترونية، والتبغ ذي النكهات المختلفة، لافتة إلى أنها أكثر فتكا بالإنسان عن مثيلاتها المعتادة، كونها تحتوي العديد المواد الخطرة والمسرطنة والتي تدخل في تركيب السجائر، وهي: الأسيتون، والكادميوم، والدي دي تي المستخدمة في صناعة المبيدات الحشرية، فيما أكدت قائلة " لا يوجد علاج للامتناع عن التدخين، إلا بالعزيمة، وقوة الشخصية، والتفكير بمنطقية، وخصوصا بعد ثبوت خطورة التدخين على الصحة العامة.
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: أنشطة ثقافة الغربية برنامج فعاليات دار الكتب بطنطا
إقرأ أيضاً:
محافظ المنوفية يتابع انتظام سير العمل بالمركز الصحي العام بشبين الكوم
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أجرى اليوم، اللواء إبراهيم أبو ليمون محافظ المنوفية، جولة ميدانية لتفقد عدد من المنشآت الطبية والمستشفيات لمتابعة انتظام منظومة سير العمل والوقوف على مستوى جودة الخدمات الطبية المقدمة للمرضى، وذلك في إطار ما يقوم به من جولات ميدانية على المستشفيات بنطاق المحافظة للارتقاء بالقطاع الصحي كونه أحد المحاور الرئيسية لأهداف التنمية المستدامة تنفيذاً لتوجيهات القيادة السياسية بوضعه علي رأس أولويات منظومة العمل.
جاء ذلك بحضور ، الدكتورة رشا خضر رئيس قطاع الرعاية الأساسية وتنمية الأسرة بوزارة الصحة ، الدكتور عماد رمضان وكيل مديرية الصحة ، الدكتورة جيهان الشاذلي مدير الإدارة الطبية .
حيث تفقد محافظ المنوفية انتظام العمل بالمركز الصحي العام بشبين الكوم وتابع بنفسه آليات تنفيذ المبادرات الرئاسية ومنها " الأورام السرطانية " ، وغرفة القياسات لمجمع المبادرات وأقسام رعاية الأمومة والطفولة والتطعيمات واطلع علي سجلات المرضي ، واستمع لشرح تفصيلياً عن اّلية العمل وقوة الاطقم الطبية وحجم تردد الحالات ، موجهاً بضرورة توافر كافة الأدوية والمستلزمات الطبية اللازمة للارتقاء بمستوى الخدمة الطبية المقدمة.
كما تفقد محافظ المنوفية إنشاءات المبنى الجديد لمستشفى رمد شبين الكوم على مساحة 1000م2بتكلفة 40 مليون جنيه بالمشاركة المجتمعية بإجمالي 5 أدوار، ومن المقرر أن يضم المبنى الجديد 6 غرف عمليات و18 عيادة متخصصة لأقسام الرمد و35 سرير استقبال داخلي، مشددا علي ضرورة تضافر الجهود وتسريع وتيرة العمل لسرعة الانتهاء من الأعمال وفق التوقيتات الزمنية المحددة للمساهمة في استيعاب المزيد من الحالات المرضية المتواجدة بالمستشفى والحد من التكدس وتسهيل الخدمة الطبية والعلاجية المقدمة للمرضى والمساهمة في تخفيف آلامهم ومعاناتهم تأكيداً على حقوقهم في الحصول على خدمة طبية أفضل.
وخلال تفقده وجه محافظ المنوفية بضرورة العمل بالتوازى في الاعمال الانشائية وإعداد خطاب بكافة الإحتياجات الطبية وغيرها لعرضها على وزير الصحة لبحث إمكانية توفيرها.
هذا وقد أكد محافظ المنوفية علي استمرار جولاته الميدانية علي كافة المنشآت الصحية ومستمرون في خدمة المواطن المنوفي والذي سيظل ذات أولوية أولي ضمن منظومة العمل وتلبية مطالبه واحتياجاته بكافة القطاعات الخدمية.