الثورة نت| محمد المشخر

دشنت السلطة المحلية في محافظة البيضاء اليوم، فعاليات وأنشطة بمناسبة ذكرى جمعة رجب وتأصيل الهوية الإيمانية؛ احتفاء بعيد جمعة رجب للعام الحالي ١٤٤٥هجرية.

وخلال التدشين أكد محافظ البيضاء عبدالله علي إدريس، أن الاحتفال بعيد جمعة رجب الذي يعتبر عيدا خاص بأهل اليمن يعكس ارتباطهم الوثيق بهويتهم الإيمانية.

وأشار المحافظ إدريس، إلى أهمية ترسيخ قيم ومبادئ الهوية الايمانية والحفاظ عليها وتحصين المجتمع والأجيال بالثقافة القرآنية والتربوية وتوعيتهم بمخاطر الحرب الناعمة والغزو الفكري والثقافي ومخططات العدوان التي تستهدف النسيج الاجتماعي.

وقال محافظ البيضاء، إن أهمية الاحتفاء بعيد رجب، في الحفاظ على الهوية الإيمانية، وترسيخ الثقافة القرآنية، وتجديد الولاء لله ورسوله، والتولي الصادق لآل البيت وأعلام الهدى.

وتطرقت إدريس، إلى العلاقة، التي تربط اليمنيين بالرسول الأعظم -صلى الله عليه وآله وسلم-وال بيته، ودورهم في نصرة الدين الإسلامي، والمكانة العظيمة التي خص بها النبي الخاتم اهل الحكمة والإيمان..

وشدد على ضرورة استمرار الدعم والإسناد للشعب الفلسطيني المظلوم ومقاومته الباسلة؛ باعتبار ذلك واجبا دينيا و إنسانيا وأخلاقيا.

واعتبر محافظ البيضاء، الموقف المشرف للقيادة الثورية والقوات المسلحة في إسناد الأشقاء في غزة؛ أمتدادا لمواقف أنصار النبي الخاتم -صلى الله عليه وآله وسلم- في الدفاع عن الحق ونصرة المظلوم.

وخلال التدشين الذي حضره وكيل المحافظة عبدربه ناصر العامري، ومدير عام مديرية مكيراس ياسر محمد جحلان ومدير عام مديرية الصومعة حاتم محسن الخولاني ومدراء عموم المكاتب التنفيذية بالمحافظة وقيادات السلطة المحلية والتنفيذية والاشرافية والأمنية والمشايخ والوجهاء والاعيان والشخصيات الإجتماعية والعلماء في مديريات محافظة البيضاء، تطرق عضو رابطة علماء اليمن بالمحافظة محمد أحمد السقاف، إلى أهمية الاحتفاء بعيد جمعة رجب التي تمثل محطة مهمة في تاريخ اليمنيين بدخولهم في دين الله أفواجا والتأكيد على تمسكهم و اعتزازهم بالهوية الإيمانية.

وأكد السقاف، ضرورة التوعية بمخاطر الحرب الناعمة وسبل مواجهته وتعزيز الهوية الإيمانية وتحصين الأبناء والمجتمع وافشال مخططات ومؤامرات أعداء الأمة الإسلامية.

تخلل التدشين بحضور قيادات السلطة المحلية والتنفيذية والاشرافية والأمنية والمشايخ والأعيان والشخصيات الاجتماعية والعلماء بالمحافظة، فقرات فنية أناشيد وقصائد شعرية وأنشطة ثقافية معبرة عن المناسبة.

المصدر: الثورة نت

كلمات دلالية: جمعة رجب الهویة الإیمانیة جمعة رجب

إقرأ أيضاً:

اليمنيون يجسدون هويتهم الإيمانية في جميع تفاصيلهم العيدية

 

الثورة / أسماء البزاز

ما من مناسبة دينية ولا فرائحية إلا ويجسد اليمنيون فيها هويتهم الإيمانية التي تعزز القيم الدينية والمجتمعية الأصيلة كما يتضح ذلك خلال أيام عيد الفطر المبارك.

تقول سمر قصبة -الثقافية في محافظة حجة: نبارك لشعبنا العزيز عيد الفطر المبارك أعاده الله علينا بالخير واليُمن والبركات.. وتابعت: يحيي الشعب اليمني عيد الفطر المبارك كما توارثه عن آبائه وأجداده محافظاً على هويته الإيمانية ويظهر ذلك من أول اللحظات التي يتم الإعلان فيها عن ليلة العيد حيث يتم إحياء هذه الليلة بالذكر والتسبيح والدعاء وما إن تشرق شمس العيد إلا وتنطلق تكبيرات العيد من كل مسجد ومصلّى، فإذا جاء وقت صلاة العيد ترى الناس يخرجون من منازلهم وهم يرتدون الزي اليمني الأصيل تجسيداً لهويتهم اليمانية متجهين إلى المساجد لأداء شعائر صلاة العيد، ثم ينتشرون لزيارة الأقارب والأرحام يؤدون طقوسهم التي اعتادوا عليها من تقديم الضيافة للزوار، ويقوم الزائر بتقديم ما يعرف “بعسب العيد” للأرحام وصغار السن مجسدين بذلك صفة الكرم والرحمة التي يتميز بها هذا الشعب العظيم.

وأضافت قصبة: يتميز العيد في اليمن أيضاً أنه في يوم العيد تجتمع الأسر في ما يعرف ببيت العائلة حيث يتجمع الأبناء والأحفاد فيتبادلون الحديث فيما بينهم، وفي ظل العدوان إلاَّ أن للعيد وقع خاص، يظهر ذلك في واقع الناس بدءاً بتخصيص المجاهدين في الدعاء وانتهاءً بجمع القوافل العيدية وتسييرها للجبهات وإرسال الوفود لزيارة المجاهدين في أماكن مرابطتهم و شعار الجميع: “أعيادنا جبهاتنا”.

جذور عريقة

من جهته يقول السياسي نايف حيدان: إن الشعب اليمني دائما وأبدا وعلى مر التاريخ صاحب كرم وغيرة وله جذوره التاريخية والدينية والوطنية التي يشهد لها العالم ولا يستطيع إنكارها أحد.. فبعد انقضاء شهر الصوم والعبادة يحل علينا عيد الفطر المبارك وفي هذه المناسبة الدينية العظيمة يظهر اليمنيون بتوادهم وتراحمهم في تبادل الزيارات وفي صلة الأرحام والمعايدات العيدية واللقاءات الأسرية في كل الظروف وبالرغم من الوضع الذي يعيشه اليمن اليوم في ظل حصار مستمر منذ سنوات وقصف وغارات أمريكية متجددة تدمر المنازل وتستهدف الأسواق والطرقات وكل مناحي الحياة إلا أن شجاعة وصمود اليمني أقوى من كل هذا الإرهاب الموجه ضد اليمن، حيث يواصل اليمنيون حياتهم الطبيعية بممارسة كل هذه العادات العيدية والزيارات وتفقد الأرحام وأصحاب الحاجة دون أن تؤثر عليهم الظروف الصعبة المحيطة بهم رغم الوضع الاقتصادي، وانقطاع المرتبات.

وتابع حيدان: كل يمني أستخدم وأوجد بدائل للدخل وللبقاء على قيد الحياة بصبر وصمود منقطع النظير، ولم يكتف اليمنيون بهذا الصمود ومواجهة الغارات والدمار فقط، بل عزز من هويته الدينية بالوقوف مع المظلومين في قطاع غزة وأعلن مؤازرته ومناصرته لهذه القضية وتصدر المشهد الأقوى في هذه المناصرة ليصل لمواجهة مباشرة مع الأمريكي الحامي والحارس والمشجع للصلف الصهيوني، ولم ترعبه لا الغارات ولا التهديدات.

وأوضح حيدان، أنه وفي سياق الداخل اليمني وتعزيز الهوية الوطنية تنطلق القوافل والزيارات من مختلف المحافظات اليمنية للمرابطين في الجبهات وتقدم لهم الهدايا ويُستمد منهم رفع المعنويات وتعلّم مواصلة الصبر والصمود.

مواقف متفردة

مقالات مشابهة

  • علي جمعة: من فاته رمضان فلا يفوته هذا الأمر.. اغتنمه لعلك تصيبك نفحة ربانية لا تشقى بعدها
  • أنشطة إرهابية.. بريطانيا تلاحق حزب الله وتعتقل شخصين في لندن
  • كيف أعرف أن الله قبل صيامي؟ علي جمعة يوضح
  • علي جمعة: كثرة التعلق بالدنيا تُنسي الآخرة كما هو حال الكفار
  • اليمنيون يجسدون هويتهم الإيمانية في جميع تفاصيلهم العيدية
  • علي جمعة: السرور والفرح جزءٌ لا يتجزأ من حياة المسلم
  • بعد رمضان والعيد نخشى العودة للذنوب ماذا نفعل؟.. علي جمعة يجيب
  • محمد حامد جمعة نوار: عبدالله
  • أمير تبوك يتفقد محافظة تيماء عقب الحالة المطرية التي شهدتها
  • ماذا يفعل من نسي زكاة الفطر؟.. علي جمعة: بـ3 أعمال تكفر هذا الإثم