إطلاق حملة "شتاء دافئ" بمركز أطسا بالفيوم
تاريخ النشر: 14th, January 2024 GMT
أطلقت مؤسسة جمال الجارحي للتنمية المجتمعية، حملة (شتاء دافئه)، بمركز أطسا، بمحافظة الفيوم، لتختتم تدشين الحملة بجميع مراكز المحافظة، واستكملت توزيعات المستحقين بمركز ابشواي وطامية وسنورس.
وتستهدف الحملة بالمراكز الأربعة توزيع (٣٢) ألف لحاف، بالتعاون مع ١٦٠ جمعية أهلية قاعدية، بمشاركة (١٢٠٠) متطوع، وشهدت الحملة قيام متطوعي المؤسسة بحملة طرق الأبواب لإيصال الغطاء الشتوي للمستحقين من الأسر الأكثر احتياجا في منازلهم في قري ونجوع المراكز.
الجدير بالذكر أن مؤسسة الجارحي أطلقت منذ أيام حملة "شتاء دافئ" بكافة قرى ومراكز محافظة الفيوم لتوزيع ٤٠ ألف لحاف كمرحلة أولى على أهالينا من الفئات المستحقة الأولى بالرعاية، وبدأت تنفيذ تدشين الحملة بمراكز أبشواي وطامية وسنورس والفيوم، واستكملتها اليوم بمركز إطسا، وذلك تحت مظلة التحالف الوطني للعمل الأهلي التنموي، وبالتنسيق مع ٣٠٠ مؤسسة حكومية وأهلية وبمشاركة ٣ آلاف متطوع.
محافظة الفيوم: "مؤسسة الجارحي" تُسدد المصروفات المدرسية لـ8382 طالبًا بقيمة 2 مليون جنيه IMG-20240114-WA0035 IMG-20240114-WA0033 IMG-20240114-WA0034 IMG-20240114-WA0032 IMG-20240114-WA0030 IMG-20240114-WA0031 IMG-20240114-WA0029 IMG-20240114-WA0027 IMG-20240114-WA0028 IMG-20240114-WA0025 IMG-20240114-WA0024 IMG-20240114-WA0023
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: الفيوم محافظة الفيوم حملة حملة شتاء دافئ مركز اطسا IMG 20240114
إقرأ أيضاً:
حملة إسرائيلية ضد مصر.. مصطفى بكري يكشف تفاصيل الهجمة
أكد الإعلامي مصطفى بكري أن الجيش المصري جيش وطني وشريف، ويدرك تمامًا معنى الأمن القومي، محذرا من أن أي محاولة للاقتراب من حدود مصر ستواجه برد قاس.
وقال الإعلامي مصطفى بكري خلال تقديمه برنامج «حقائق وأسرار» المذاع على قناة «صدى البلد»:" في الأيام الأخيرة، تابعنا جميعًا الحملة الإعلامية الإسرائيلية ضد مصر، والاتهامات المزعومة التي لا أساس لها من الصحة. هذه الحملة تسعى إلى التحريض ضد مصر، وبدأت بادعاءات عن خرق مصر لاتفاقية السلام مع إسرائيل، ثم بالحديث عن تفكيك البنية التحتية للجيش المصري".
وأوضح مصطفى بكري، أنه "مع التركيز على تنامي قوتنا الجوية والبحرية، وصل الأمر إلى طرح أسئلة عبثية مثل: لماذا تتسلح مصر بهذه القوة؟ وكأن هذا الأمر يثير قلق إسرائيل".
وتابع:" مصر التزمت باتفاقية كامب ديفيد 1978، ومعاهدة السلام المصرية - الإسرائيلية عام 1979 طوال العقود الماضية، ولم يصدر عنها أي خرق للاتفاقيات، رغم الاستفزازات الإسرائيلية المتكررة".
واختتم قائلا:" إسرائيل تعلم جيدًا أن مصر لا تعتدي على أحد، لكنها لن تسمح بأي تهديد لأمنها القومي، ومن يفكر في المساس بسيادة مصر سيدفع الثمن غاليًا".