أبين.. انطلاق دورة تدريبية للموجهين حول التعليم في حالات الطوارئ
تاريخ النشر: 14th, January 2024 GMT
شمسان بوست / خاص:
بإشراف وزارة التربية والتعليم و بتمويل سخي من مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية، وتنفيذ مجلس الشباب العالمي-اليمن انطلقت صباح اليوم الأحد الدورة التدريبية للموجهين حول التعليم في حالات الطوارئ بأبين
وشارك في الدورة التي ستستمر الدورة لمدة خمسة أيام، ابتداءً من يوم الأحد الموافق 14 يناير 2024 ، 35موجهًا من مختلف مديريات محافظة أبين، (لودر، ومودية، والوضيع، وخنفر، وزنجبار).
وتأتي هذه الدورة بالشراكة مع مدير التربية والتعليم الدكتور وضاح المحوري في محافظة ابين ، وتنفيذ مجلس الشباب العالمي من خلال ممثله في المحافظة، الأستاذة بشرى السعدي.
وتهدف الدورة إلى تعزيز قدرات المعلمين والمعلمات والإداريين في مجال التعليم في حالات الطوارئ، ويشمل خمس محافظات في اليمن وهي أبين وعدن ولحج والضالع وتعز.
ومن المتوقع أن تسهم هذه الدورة التدريبية في تحسين جودة التعليم وتطوير المهارات اللازمة للتعامل مع حالات الطوارئ التي قد تواجه المدارس في اليمن. يعكس هذا المشروع التزام المجتمع الدولي والشركاء المحليين في دعم التعليم وتمكين المعلمين والمعلمات في البلاد.
المصدر: شمسان بوست
كلمات دلالية: حالات الطوارئ
إقرأ أيضاً:
«الذكاء الاصطناعي ودوره نحو التطور».. دورة تدريبية في «الشعب الجمهوري»
عقدت أمانة الإعلام بحزب الشعب الجمهوري في الجيزة، دورة تدريبية عن الذكاء الاصطناعي لأمناء الإعلام وذلك بمقر الحزب، بحضور الدكتورة نجوان مهدي أمين أمانة الإعلام بمحافظة الجيزة، والدكتور جمال الريدي أمين أمانة التثقيف في محافظة الجيزة، وأمناء الإعلام بأمانات الجيزة.
وحاضرت في الندوة الكاتبة الصحفية إيمان الوراقي المتخصصة في التدريب بمجال الذكاء الاصطناعي، والتي أكدت أن الذكاء الاصطناعي (AI) يعد من أبرز الابتكارات التكنولوجية التي غزت مختلف مجالات الحياة البشرية في العصر الحالي، فمع تزايد الاعتماد على هذه التقنية في العديد من الصناعات، أصبح الذكاء الاصطناعي ليس مجرد أداة مساعدة، بل ركيزة أساسية تدفع عجلة التطور والتقدم في شتى القطاعات.
وأضافت أن الذكاء الاصطناعي هو فرع من فروع علوم الكمبيوتر الذي يسعى إلى تطوير أنظمة قادرة على محاكاة القدرات العقلية للبشر مثل التفكير، والتعلم، واتخاذ القرارات.
من جهتها، أكدت الدكتورة نجوان مهدي، أنه على الرغم من الفوائد العديدة التي يقدمها الذكاء الاصطناعي، إلا أن هناك تحديات يجب معالجتها، أبرزها القلق من تأثير هذه التقنية على سوق العمل، حيث من المحتمل أن تحل الأنظمة الذكية محل بعض الوظائف البشرية، كما أن هناك مخاوف من إساءة استخدام الذكاء الاصطناعي في مجالات مثل المراقبة، والخصوصية، ومع ذلك، فإن الفرص التي يوفرها الذكاء الاصطناعي تفوق هذه التحديات إذا تم التعامل معها بشكل مدروس.
أهمية الذكاء الاصطناعيومن جانبه، أكد الدكتور جمال الريدي أمين أمانة التثقيف بالحزب، على أن تطور هذه التكنولوجيا قد يؤدي إلى حلول مبتكرة لمشكلات معقدة في مجالات مثل التغير المناخي، والأمراض المستعصية، ونقص الموارد.
وفي نهاية الدورة التدريبية، تم فتح باب المناقشة وتبادل الأفكار، حيث اتفق الحضور على أن الذكاء الاصطناعي ليس مجرد تقنية متطورة، بل هو محرك رئيسي للتغيير في العصر الحديث، ومن خلال استثمار هذه التكنولوجيا بشكل مدروس وواعٍ، يمكن للإنسانية أن تحقق قفزات نوعية في العديد من المجالات، وفي المستقبل القريب، سيصبح الذكاء الاصطناعي جزءًا لا يتجزأ من حياتنا اليومية، ما يفتح أمامنا آفاقًا واسعة من الإمكانيات والتحديات في آن واحد.