صحيفة الاتحاد:
2025-04-06@18:29:44 GMT

ديوكوفيتش يهرب من «المعاناة»!

تاريخ النشر: 14th, January 2024 GMT

 
ملبورن (أ ف ب)

أخبار ذات صلة رجال الإطفاء يكافحون لاحتواء حرائق غابات في أستراليا أستراليا تكسب الهند بـ«هدفين»


عانى الصربي نوفاك ديوكوفيتش، المصنّف أول عالمياً، في مستهل دفاعه عن لقبه في بطولة أستراليا الكبرى، أولى البطولات الأربع الكبرى في التنس، للفوز على الكرواتي دينو بريزميك 6-2 و6-7 و6-3 و6-4.


قال ديوكوفيتش الباحث عن لقبه الحادي عشر في ملبورن والـ 25 في بطولات «جراند سلام»: حصلت على قيمة أموالي، وكان من الممكن أن تكون مباراته، إنه لاعب مذهل، ناضج بالنسبة لسنه، كانت لديه خطة لعب مذهلة، والإجابة عن كل شيء، قدّم مباراة بدنية للغاية، يدافع بشكل لا يصدق».
وأضاف ابن الـ 36 عاماً «أظهر قوة ذهنية رائعة، هو أداء مذهل للاعب يبلغ من العمر 18 عاماً، ولم يلعب من قبل في مثل هذه البطولة الكبرى».
وبرغم خسارته للمجموعة الأولى، عاد الكرواتي الشاب ابن الـ 18 عاماً القادم من التصفيات، والذي لم يكن قد أبصر النور عندما شارك ديوكوفيتش للمرة الأولى في ملبورن عام 2005، إلى أجواء اللقاء في مشاركته الأولى، على رغم شعوره بآلام في فخذه الأيسر بعد 5 أشواط.
ودفع الكرواتي الذي وضع ضمادة على فخذه منافسه لخسارة المجموعة الثانية على ملعب «رود لايفر أرينا»، بالرغم من أنه فوّت على نفسه فرصة كسر إرسال الصربي (من 3-1 إلى 3-3)، إلا أنه نجح في الفوز في الشوط الفاصل خلال محاولته الرابعة.
ومع بداية المجموعة الثالثة، تمكن بريزميك من تعويض كسر إرساله ليعود ويتقدم 3-2 بعدما قارع المصنف أول في التبادلات الطويلة، إلا أن الأخير انتفض مجدداً ليفوز بأربعة أشواط توالياً، ويأخذ الأفضلية بمجموعتين لواحدة.
وبعدما كرر الإنجاز ذاته في المجموعة الرابعة، وضع ديوكوفيتش نفسه بمنأى عن خطورة الكرواتي برغم انتفاضة متأخرة من الأخير.
ويُعد ديوكوفيتش، مع 24 لقباً كبيراً، أنجح لاعب في البطولات الأربع الكبرى في التاريخ، علماً بأنه يتقاسم الرقم القياسي المطلق مع الأسترالية مارجريت كورت.
وعند السيدات، لم تبذل اليونانية ماريا سكّاري المصنفة ثامنة الكثير من الجهد للفوز على اليابانية ناو هيبينو 6-4 و6-1.
وكللت الأميركية أماندا أنيسيموفا عودتها إلى بطولة كبرى بعد استراحة بسبب مشاكل ذهنية بفوزها على الروسية ليودميا سامسونوفا الثالثة عشرة 6-3 و6-4.
وحققت الأميركية البالغة 22 عاماً فوزها الأول بعد أسبوعين من عودتها إلى المنافسات في أوكلاند منذ غياب استمر أقل من ثمانية أشهر.
وقالت بعدما قررت التوقف في مايو الماضي «أنا هنا وأشعر بأنني بحالة جيدة؛ لذا نجحنا في ذلك».
وتابعت أنيسيموفا التي بلغت نصف نهائي رولان جاروس عام 2019 «أنا هنا من أجل المشاركة فقط، وسأرى مدى قدرتي على التقدم».
واستفادت الدنماركية كارولين فوزنياكي، المصنفة أولى عالمياً سابقاً، العائدة في الصيف الماضي بعد إنجابها وغيابها لثلاثة أعوام ونصف العام من انسحاب البولندية ماجدا لينيت التي عانت آلاماً في ظهرها، لتبلغ الدور التالي، في حين كانت النتيجة 6-2 و2-0 بعد أقل من ساعة.
وكانت فوزنياكي «33 عاماً» بلغت ثمن نهائي بطولة الولايات المتحدة فور عودتها إلى الملاعب، منذ ذلك لم تشارك بأي دورة حتى مطلع الشهر الحالي.
تجرأت قائلة «الحلم هو الفوز بالبطولة، هي مكافأة، ولكن بصراحة، أعتقد أنني ألعب بشكل جيد، فلماذا لا أكون أنا الفائزة؟

المصدر: صحيفة الاتحاد

كلمات دلالية: التنس أستراليا بطولة أستراليا المفتوحة للتنس نوفاك ديوكوفيتش

إقرأ أيضاً:

من غزة إلى اليمن .. السيد الحوثي يكشف خطوط المعركة الكبرى


كان الخطاب محمّلاً بنبرة من يعرف أن ما يحدث في غزة ليس مجرد حرب، بل محطة فاصلة في عمر المنطقة، بل وفي صلب معنى الوجود العربي ذاته. 
كان السيد يقول – دون أن يحتاج إلى العبارة – إن ما نراه اليوم هو سقوط أخلاقي عالمي يتدحرج من فوق منصة الأمم المتحدة حتى أرصفة العواصم الأوروبية التي تقمع صوت طلابها. لم يكن الخطاب تصعيدًا بقدر ما كان تذكيرًا بأن المسألة ليست فلسطين وحدها، بل معيار الأخلاق الكونية في زمن السوق والعهر السياسي.
السيد الحوثي الذي لم يعتد أن يتحدث بلغة المهزومين، كان يُعرّي العدو الإسرائيلي ويضعه في صورة الكائن المتوحش الذي يتغذى على أشلاء الأطفال الفلسطينيين بتمويل أمريكي واضح، لا لبس فيه. لم تكن الإدانة أخلاقية فقط، بل وصف دقيق لماكينة إبادة تمارس القتل بنَفَس بارد، بينما يراقب العالم المشهد كأنه جزء من مسرحية تلفزيونية انتهت صلاحيتها الأخلاقية منذ سنوات.
لكن اللافت، كالعادة، أن خطاب السيد لا ينفصل عن الحقل العمل...  هجمات بحرية، حظر للملاحة، إسقاط للطائرات، رد مباشر على العدوان الأمريكي، تحرك شعبي واسع، تأكيد على أن اليمن – بمقاومته – لم يعد على الهامش، بل في قلب معادلة الردع الإقليمي. 
وكأنه يريد أن يقول نحن هنا لا لنستنكر، بل لنصنع أثراً، والدم اليمني لم يعد حزينًا وحيدًا، بل ممتزجًا بروح فلسطين وجراح غزة.
ومع ذلك، فإن ما يميز الخطاب أنه لا يكتفي بتوصيف الحدث، بل يغوص في بنيته، يشير إلى السياق المتكامل، يُفكك المصطلحات. فحين يتحدث عن "التهجير الطوعي" الذي يروّج له الاحتلال، فهو يدرك أن التهجير الطوعي، كعبارة، لا تقل جريمة عن القصف نفسه. هناك رغبة إسرائيلية قديمة لتفكيك الوجود الفلسطيني جغرافيًا، وتفريغه ديموغرافيًا، والغرب يصمت، بل ويشارك أحيانًا بإعادة إنتاج الخطاب الصهيوني نفسه بعبارات أكثر تحضّرًا ولكنها لا تقل قبحًا.
لم يكن السيد يوجه خطابه للداخل اليمني فقط، بل كانت نبرته عابرة للحدود، موجّهة إلى الأمة، بل وإلى الإنسانية كلها. 
دعا إلى انتفاضة ضمير، لا مجرد غضب لحظي، دعا إلى مقاطعة اقتصادية وسياسية وثقافية، إلى عزلة كاملة لهذا الكيان الذي تم طرده من الضمير الإنساني لكنه لا يزال يحظى باعتراف الأمم المتحدة.
وربما أهم ما في الخطاب، أنه أعاد تعريف الاصطفاف. لم يعد الصراع بين إسرائيل وفلسطين، بل بين محور الهيمنة ومحور المقاومة. بين من يملك الطائرات الشبح، ومن يملك إرادة الصمود. بين قاذفات القنابل التي تنطلق من قواعد أمريكية، ومجاهدين حفاة يعيدون ترتيب المعنى من بين الركام.
والملاحظة الدقيقة، أن السيد لم يُغفل الإشارة إلى الداخل العربي. أشار – ولو بحذر – إلى الخذلان، إلى الصمت، إلى ازدواجية المعايير، إلى خيانة بعض الأنظمة التي تفتح أجواءها للطائرات الأمريكية وتغلقها أمام شحنات الدواء إلى غزة. وكان صريحًا في الإشارة إلى أن العدوان الأمريكي على اليمن هو امتداد لذات المعركة، وأن ما يواجهه اليمن اليوم هو نتيجة لموقفه الأخلاقي من القضية الفلسطينية.
وفي هذا السياق، فإن السيد، دون أن يقولها بشكل مباشر، يرسم حدود المعركة القادمة لا فصل بين الساحات. من البحر الأحمر إلى غزة إلى الجنوب اللبناني إلى دمشق، كلها جبهات لمعركة واحدة...العدو واحد، والخندق واحد، والراية واحدة. ومن يقف في الحياد، فهو جزء من الجريمة، حتى وإن رفع الشعارات.
المعادلة الجديدة التي يكرّسها الخطاب، فشل العدوان الأمريكي في اليمن لم يعد تحليلاً، بل اعترافًا أمريكيًا. حاملة الطائرات في حالة هروب، MQ9 تسقط تباعًا، الملاحة لم تعد آمنة، والقدرات العسكرية اليمنية تتنامى، لا تتآكل. هنا، يلمح السيد إلى معادلة ردع لم يجرؤ أحد من قبل على قولها نحن لسنا في موقع الدفاع، بل في موقع المبادرة.
وإذا أردنا أن نقرأ الخطاب من زاوية استراتيجية بحتة، فهو خطاب تثبيت حضور أكثر من كونه خطاب رد فعل. الحوثي لا ينتظر موقفًا عربيًا داعمًا، بل يؤكد أن اليمن يقوم بدوره الأخلاقي والإنساني والديني، دون مساومة، ودون رهانات على نظام رسمي عربي أثبت عجزه أو تواطؤه. وكأن الخطاب يريد أن يقول: نحن هنا لأننا اخترنا هذا المكان، ولسنا بانتظار من يبارك تحركنا أو يخذله.
أما الإشارات إلى الأمم المتحدة ومجلس الأمن، فلم تكن تعويلا، بل إدانة مزدوجة. فحين يتساءل السيد: لماذا لا يتم طرد الكيان الصهيوني من الأمم المتحدة؟ فهو لا ينتظر جوابًا، بل يكشف التواطؤ، ويقيم الحجة على المؤسسة الدولية كما على الأنظمة.

بالمجمل، كان خطابًا هادئًا في لغته، صادمًا في محتواه، عميقًا في دلالته، ثابتًا في موقعه من معادلة الصراع الكبرى. خطاب من لا يحتاج إلى أن يرفع صوته ليُسمع، لأن الفعل الميداني يسبقه دائمًا. السيد الحوثي كعادته، يقول ما يعنيه، ويفعل ما يقوله، ويعرف أن التاريخ لا يصنعه الحياد، بل من يقف في وجه الطغيان، ولو وحيدًا، كما قال المتنبي يومًا:
إذا غامرتَ في شرفٍ مرومِ
فلا تقنعْ بما دونَ النجومِ

المصدر : عرب جورنال / كامل المعمري

مقالات مشابهة

  • فورمولا 1.. الهولندي فيرستابن يتوج بجائزة اليابان الكبرى
  • الرعاية الصحية: دراسة البدء في برنامج توأمة مع مستشفى سيدني للأطفال في أستراليا
  • أستراليا تخصص 1.39 مليار دولار للتحول نحو الطاقة الشمسية
  • حصيلة ضحايا زلزال ميانمار ترتفع إلى 3471 والأمطار تفاقم المعاناة
  • «أبيض الناشئين» يستعد لمواجهة أستراليا في كأس آسيا
  • «الأونروا»: 1.9 مليون نزحوا قسريًا منذ بدء العدوان الإسرائيلي على غزة
  • غدا.. مكتبة القاهرة الكبرى تحتفل باليوم العالمي لكتاب الطفل
  • من غزة إلى اليمن .. السيد الحوثي يكشف خطوط المعركة الكبرى
  • رمز المعاناة والنمو.. اليتيم في الأدب | من التهميش إلى البطولة
  • هجمات سيبرانية تستهدف صناديق تقاعد في أستراليا وسرقة 2.6 ترليون دولار