تصريحات بايدن حول حكومة نتنياهو انعكاس آخر للشرخ المتعمق.. كيف؟
تاريخ النشر: 17th, July 2023 GMT
شاهد المقال التالي من صحافة قطر عن تصريحات بايدن حول حكومة نتنياهو انعكاس آخر للشرخ المتعمق كيف؟، تتعمق الخلافات بين رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، والرئيس الأمريكي جو بايدن، على خلفية انتقادات وجهها الأخير للحكومة الأكثر يمينية في .،بحسب ما نشر الخليج الجديد، تستمر تغطيتنا حيث نتابع معكم تفاصيل ومعلومات تصريحات بايدن حول حكومة نتنياهو انعكاس آخر للشرخ المتعمق.
تتعمق الخلافات بين رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، والرئيس الأمريكي جو بايدن، على خلفية انتقادات وجهها الأخير للحكومة الأكثر يمينية في تاريخ إسرائيل، على خلفية تعاملها مع الصراع الفلسطيني الإسرائيلي، ورفض الإدارة الأمريكية للمشروع الاستيطاني الضخم الذي تعتزم الدولة العبرية تنفيذه، بالإضافة إلى التعديل القضائي الذي يلقى معارضة داخلية وخارجية.
ومع مرور أكثر من 7 أشهر على تشكيل الحكومة الإسرائيلية في ديسمبر/كانون الأول 2022، لم يوجه بايدن دعوة لنتنياهو لزيارة البيت الأبيض، وهو تصرف غير مألوف في العلاقة بين الطرفين.
فعادة ما يسارع الرؤساء الأمريكيون لتوجيه الدعوة إلى رؤساء وزراء إسرائيل لزيارة البيت الأبيض حال تشكيل حكوماتهم؛ لكن بايدن لم يفعل ذلك، وباتت العلاقة بين بايدن ونتنياهو فاترة، وفي أحيان عديدة متوترة.
جاء ذلك، رغم تصاعد التعاون الاستخباري والعسكري بين الإدارة الأمريكية والحكومة الإسرائيلية.
وبرزت الخلافات بين الحكومة الإسرائيلية والإدارة الأمريكية مجدداً بعد مقابلة أجراها الرئيس الأمريكي، الأسبوع الماضي، مع شبكة الأخبار الأمريكية "سي إن إن"، حيث قال إن "وزراء (بحكومة إسرائيل) يريدون الاستيطان في كل مكان بالضفة الغربية هم جزء من المشكلة".
وأضاف بايدن أن "بعض وزراء الحكومة مثل (وزير المالية بتسلئيل) سموتريتش و(وزير الأمن القومي إيتمار) بن غفير هما أكثر من أتذكرهم تطرفاً".
كما أشار بايدن إلى أن نتنياهو لم تتم دعوته بعد إلى البيت الأبيض، لكنه قال فقط: "سيصل (الرئيس الإسرائيلي إسحق) هرتسوغ قريباً" إلى الولايات المتحدة الأمريكية.
وشدد على أن هناك حوارًا منتظمًا مع إسرائيل في محاولة "لتهدئة ما يجري.. ونأمل أن يواصل نتنياهو التحرك نحو الاعتدال والتغيير في المحكمة".
وأمام انتقادات بايدن، هاجم نتنياهو، سفير إسرائيل لدى الولايات المتحدة مايك هرتسوغ، في لقاء الأسبوع الماضي بسبب العلاقات المتوترة بين حكومته وإدارة بايدن، بحسب ما أفادت القناة "13" العبرية.
وحسب ما ورد قال نتنياهو للسفير: "يجب أن تبذل جهدًا أكبر للحصول على دعوة للبيت الأبيض".
وكما نقلت القناة الإسرائيلية عن مصادر دبلوماسية قولها، إن نتنياهو غير سعيد برحلة الرئيس إسحاق هرتسوغ هذا الأسبوع إلى نيويورك وواشنطن، والتي ستشمل لقاء بايدن في البيت الأبيض.
وقال نتنياهو للسفير، وهو شقيق الرئيس، إنه يعتقد أن الرحلة ستمنح البيت الأبيض الشرعية اللازمة لتجنب دعوة رئيس الوزراء في المستقبل القريب.
وتشير تقارير إعلامية إسرائيلية وأمريكية أيضاً، إلى أن العامل الرئيسي الذي شجع بايدن على انتقاد حكومة نتنياهو علناً الآن، هو موقف اللوبي الأمريكي اليهودي في واشنطن، والذي عبرت قياداته علناً عن رفض "الانقلاب القضائي" الذي تسعى حكومة نتنياهو لتمريره.
ويعتبر تحليل معهد "دراسات الأمن القومي" الإسرائيلي، وترجمه "الخليج الجديد"، كلمات بايدن هي "استمرار للخط المتشدد الذي اتخذه، ردا على سؤال مماثل في مارس/آذار، بشأن زيارة محتملة لرئيس الوزراء، عندما رد ببساطة أن نتنياهو لن تتم دعوته على المدى القريب".
ويضيف التحليل: "يمكن رؤية تعبير واضح آخر عن عمق الاختلافات في مقابلة بايدن الأخيرة عندما أكد أنه واحد من أولئك الذين يعتقدون أن أمن إسرائيل النهائي يعتمد على حل الدولتين".
في محاولة لموازنة ملاحظاته إلى حد ما، قدر بايدن أن "نتنياهو يحاول العمل من خلال كيفية العمل من خلال مشاكل (الائتلاف) الحالية، ووضع بعض المسؤولية عن الوضع على عاتق السلطة الفلسطينية، التي فقدت مصداقيتها وخلقت فراغًا للتطرف بين الفلسطينيين".
ويشير التحليل إلى أن "العلاقات الخاصة" مع الولايات المتحدة تعد إحدى الركائز الأساسية للأمن القومي الإسرائيلي، وأن اعتماد إسرائيل على الولايات المتحدة واسع، بل ووجودي.
وأمام ذلك يدعو المعهد حكومة نتيناهو إلى "العمل على تضييق الفجوات في أسرع وقت ممكن، والعودة إلى مسار الحوار الجاد والمعمق".
يأتي ذلك في وقت نفت وزارة الخارجية الأمريكية الأربعاء، وجود حديث رسمي عن إعادة تقييم علاقاتها مع إسرائيل، كما أكد مسؤول إسرائيلي أنه لا علم لتل أبيب بقرار الإدارة الأميركية إعادة تقييم علاقاتها مع حكومة نتنياهو.
وفي السياق ذاته، نقلت وكالة "سبوتنيك"، عن مسؤول في البيت الأبيض، قوله إنه "لا يوجد حديث داخل إدارة بايدن حول إعادة تقييم محتملة لعلاقات الولايات المتحدة مع إسرائيل".
وأكد المصدر أنه حتى لو تم إجراء مثل هذا التقييم، فلن يكون ذلك غير مسبوق، موضحا "أعلنت إدارة فورد عن إعادة تقييم مع حكومة رابين، وفعلت إدارة ريغان ذلك مع حكومة بيغن، وفعلت إدارة بوش الأب ذلك مع حكومة شامير، وفعل بوش الابن ذلك مع حكومتي باراك وشارون".
والخلافات بين واشنطن وتل أبيب هذه المرة تبدو أكثر عمقاً من أي مرات سابقة.
وربما يكون الخلاف حول سياسات الحكومة اليمينية بشأن التعديلات القضائية هو الطافي على السطح بشدة، لكن المؤكد هو أنه ليس الخلاف الوحيد، فملف إيران النووي وكيفية التعامل معه يعتبر ملفاً آخر من ملفات الخلاف.
كما أن علاقات إسرائيل المتنامية مع الصين ملف آخر.
والأمر نفسه بالنسبة للعلاقات الإسرائيلية مع روسيا، إذ تسعى تل أبيب إلى عدم قطع العلاقات مع موسكو بشكل كامل لأسباب تتعلق بالهجرة اليهودية من روسيا لإسرائيل، وملفات ومصالح أخرى تجعل هناك اختلاف في الموقف الإسرائيلي عن الموقف الأمريكي، بشأن العقوبات على روسيا بسبب الحرب في أوكرانيا.
المصدر: صحافة العرب
كلمات دلالية: موعد عاجل الدولار الامريكي اليوم اسعار الذهب اسعار النفط مباريات اليوم جدول ترتيب حالة الطقس الولایات المتحدة البیت الأبیض إعادة تقییم مع حکومة
إقرأ أيضاً:
هآرتس: حكومة إسرائيل قررت التخلي عن الأسرى في غزة
قالت صحيفة "هآرتس" العبرية، صباح اليوم الجمعة 4 أبريل 2025، إن حكومة إسرائيل قررت التخلي عن الأسرى الرهائن في قطاع غزة .
وأوضحت الصحيفة في افتتاحيتها اليوم، إن "59 من الأسرى لا يزالون بيد حماس في قطاع غزة منذ 555 يوماً، وحكومة نتنياهو تواصل التخلي عنهم، هذا التخلي ليس نتيجة تقاعس، بل هو ناتج عن قرارات فعّالة تتخذها الحكومة، وإسرائيل قررت العودة إلى القتال الفعّال في غزة وتعريض حياتهم للخطر".
إقرأ أيضاً: إسرائيل: العمليات في غزة ستتوسع تدريجياً وهذا هو الطريق الوحيد لوقف الحرب
وأشارت إلى أن "يوم الثلاثاء هذا الأسبوع، أمر الجيش سكان رفح والمناطق المحيطة بها بالإخلاء. ويوم الأربعاء، أعلن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو أن الجيش سيسيطر على "محور موراج" كجزء من تقسيم القطاع، ليكون بمثابة "محور فيلادلفي إضافي". وهذه الخطوات، إلى جانب استمرار القصف في القطاع الذي يودي بحياة مئات الفلسطينيين، هذا يثبت أن حكومة إسرائيل قررت التخلي عن الأسرى".
وأكدت الصحيفة، أن "التصريحات الجوفاء التي تدّعي أن الضغط العسكري سيؤدي إلى استعادة الأسرى، ما هي إلا كلام للاستهلاك، يهدف إلى إسكات عائلات الأسرى وجزء من الجمهور الذي لا يزال يصدق أولئك الذين يرفضون تحمّل المسؤولية عن فشلهم في 7 أكتوبر، بل ويرفضون حتى تشكيل لجنة تحقيق رسمية".
وتابعت بان "رئيس الحكومة يتحرك على كل الجبهات الممكنة، باستثناء الجبهة الأهم على الإطلاق – إعادة الأسرى. إنه غارق حتى أذنيه في محاكمته في قضية "الملف 4000"، ويصدر مقاطع فيديو هستيرية على خلفية فضيحة "قطر-غيت" للدفاع عن مستشاريه المعتقلين، ولا يخجل من وصفهم بـ"رهائن"، يطلق أسماء لمرشحين محتملين لخلافة رئيس الشاباك، رغم أن المحكمة العليا لم تقرر بعد إن كان فصل رونين بار قانونياً، وها هو الآن يجد الوقت لزيارة صديقه السلطوي فيكتور أوربان في هنغاريا، في زيارة ستستمر حتى الأحد".
وأشارت الصحيفة إلى أن "رئيس الحكومة سيستمتع بالضيافة والرفاهية بينما 59 شخصاً – يُعتقد أن من بينهم 22 على قيد الحياة – يعانون ويذبلون في أسر حماس في غزة".
المصدر : وكالة سوا اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد المزيد من الأخبار الإسرائيلية بالصور: الجيش الإسرائيلي يعلن توسيع عمليته البرية شمال قطاع غزة إسرائيل: العمليات في غزة ستتوسع تدريجياً وهذا هو الطريق الوحيد لوقف الحرب ترامب : سنعمل على حل مشكلة غزة ونتنياهو سيزورنا قريبا الأكثر قراءة أغلبية عظمى في إسرائيل غير راضية من أداء نتنياهو الأونروا تُحذّر من مخاطر تراكم النفايات في غزة حماس: نأمل أن تشهد الأيام القليلة القادمة انفراجة حقيقية في مشهد الحرب بالصور: 75 ألف مُصل يؤدون الجمعة الأخيرة من رمضان في المسجد الأقصى عاجلجميع الحقوق محفوظة لوكالة سوا الإخبارية @ 2025