"الشاباك" يُحذر نتنياهو في رسالة عاجلة من تقليص ميزانية (فلسطينيو الداخل)
تاريخ النشر: 14th, January 2024 GMT
ذكرت وسائل إعلام إسرائيلية، اليوم /الأحد/، أن جهاز الأمن العام الإسرائيلي (الشاباك) حذر رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو من تقليص ميزانية المجتمع العربي(فلسطينيو الداخل)، بينما يناقش وزراء حكومته في وقت لاحق اليوم ميزانية مُعدلة تتضمن إنفاقًا كبيرًا لتمويل الحرب على قطاع غزة، قبل التصويت عليها صباح غد الاثنين.
وذكرت هيئة البث الرسمية الإسرائيلية (مكان) أن الشاباك بعث برسالة عاجلة إلى نتنياهو حذره فيها من تقليص ميزانيات المجتمع العربي، مشددا على أن هذا التقليص سيكون له تداعيات أمنية خطيرة، وخصوصًا بسبب تقليص خطة مكافحة الجريمة في البلدات العربية.
وقالت الرسالة إن هذا الخفض في الخطة الخمسية للمجتمع العربي بمعدل 1.1 مليار شيكل سنويًا سيسبب ضررًا استراتيجيًا للأمن واللُحمة الوطنية لجميع المواطنين الإسرائيليين، وبالتالي نوصي بعدم إضرار الموازنة الخمسية بالمجتمع العربي.
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: الشاباك نتنياهو المجتمع العربي غزة
إقرأ أيضاً:
نتنياهو يواجه انتقادات حادة بعد تراجعه عن تعيين رئيس جديد لجهاز الشاباك
البلاد – وكالات
أثار رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو موجة واسعة من الانتقادات بعد تراجعه المفاجئ عن تعيين الأميرال إيلي شارفيت رئيسًا لجهاز الأمن الداخلي (الشاباك)، وذلك عقب قراره المثير للجدل بإقالة الرئيس السابق رونين بار، في خطوة غير مسبوقة بتاريخ إسرائيل.
وجاءت إقالة بار في ظل أجواء سياسية وأمنية متوترة، مما دفع العديد من المراقبين والمعارضين إلى اعتبار القرار محاولة من نتنياهو لتعزيز نفوذه الشخصي على الأجهزة الأمنية. غير أن الإعلان عن تعيين شارفيت لم يدم طويلاً، حيث اندلعت احتجاجات واسعة تنديدًا بالطريقة التي يدير بها نتنياهو المؤسسة الأمنية، ما دفعه إلى التراجع وإعادة النظر في خياراته.
وأعلن مكتب رئيس الوزراء، اليوم (الثلاثاء)، أن نتنياهو التقى الليلة الماضية مع اللواء احتياط إيلي شارفيت لمناقشة تعيينه رئيسًا لجهاز الشاباك، لكنه عاد ليشكره على استعداده لتولي المنصب، قبل أن يبلغه بأنه قرر إعادة النظر في مرشحين آخرين.
من جانبه، أكد شارفيت في تصريح نقلته وكالة “فرانس برس” أنه تلقى عرضًا من رئيس الوزراء لتولي هذا المنصب القيادي الحساس خلال فترة صعبة تمر بها إسرائيل، وأنه وافق على ذلك بدافع الواجب الوطني، قبل أن يتفاجأ بقرار التراجع عنه.
هذا التراجع السريع عن تعيين رئيس جديد لجهاز الأمن الداخلي زاد من حدة الانتقادات الموجهة إلى نتنياهو، حيث اعتبر معارضوه أن قراراته الأمنية باتت تخضع لحسابات سياسية وشخصية أكثر من كونها مبنية على اعتبارات مهنية واستراتيجية. كما رأى البعض أن هذه الخطوة تعكس حالة من التخبط داخل الحكومة الإسرائيلية في ظل التحديات الأمنية المتصاعدة.