صحيفة الخليج:
2025-04-06@10:18:22 GMT

«إكسبو الشارقة» يكشف عن أجندة 2024

تاريخ النشر: 14th, January 2024 GMT

«إكسبو الشارقة» يكشف عن أجندة 2024

الشارقة - وام
كشف مركز إكسبو الشارقة عن أجندة فعالياته لعام 2024 التي تضم 49 حدثاً ما بين معارض ومهرجانات تقام بمقره الرئيسي بالشارقة والمراكز التابعة له في كل من خورفكان والذيد ليواصل دوره الريادي في تعزيز نمو صناعة المعارض في إمارة الشارقة وتوفير أحدث المنصات لمواكبة متطلبات المشهد الاقتصادي وخدمة مجتمع الأعمال والحركة التجارية والصناعية والسياحية والثقافية في الإمارة وزيادة فرص تنويع اقتصادها وتعزيز دورها في تحقيق التنمية المستدامة.


وتشتمل أجندة المركز لهذا العام على مجموعة من أبرز المعارض المحلية والإقليمية والدولية مثل معرض الشرق الأوسط للساعات والمجوهرات ومعرض الشارقة العقاري «إيكرس» وليالي رمضان ومهرجان الشارقة القرائي للطفل ومعرض الشارقة الدولي للكتاب والمعرض الوطني للتوظيف وغيرها من المعارض التي تستفيد منها عدة قطاعات رئيسية.
وأكد عبد الله سلطان العويس رئيس مجلس إدارة غرفة تجارة وصناعة الشارقة رئيس مجلس إدارة مركز إكسبو الشارقة، أن ما حققته صناعة المعارض والمؤتمرات في الإمارات من مكاسب للقطاعات الرئيسية التي تقود النمو الاقتصادي في الدولة..تزيد من أهمية ومكانة المعارض التي ينظمها مركز إكسبو الشارقة ودورها في تجسيد الرؤية الاستراتيجية الحكيمة لصاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة نحو تعزيز النمو المستدام وتشجيع التنوع الاقتصادي وترسيخ عوامل النهضة الشاملة التي تجعل من الإمارة وجهة تجارية وصناعية وسياحية تنافسية عالية المستوى.
وأضاف العويس أن كبرى فعاليات «إكسبو الشارقة» تستقطب كل عام آلاف الزوار من داخل الدولة وخارجها في شهادة لجودة أداء المركز ونجاحه في تنظيم الأحداث التي تجمع ممثلي كبرى الشركات والمستثمرين والخبراء في مختلف القطاعات من كافة أنحاء العالم مشيراً إلى أن غرفة الشارقة تحرص على استمرار دعمها لهذا القطاع من خلال إكسبو الشارقة لتحافظ الإمارة على تميزها وترسخ موقعها على الخارطة الاقتصادية محليًا وعالميًا تماشياً مع النمو المتسارع لمختلف القطاعات. زخم كبير قال سيف محمد المدفع الرئيس التنفيذي لمركز إكسبو الشارقة، إن إكسبو الشارقة عوّد المشهد الاقتصادي في الإمارات والمنطقة على الزخم الكبير في فعالياته التي يراعي تنظيمها بنهج دقيق بحيث توازن بين ما يهم مختلف الشرائح من المعارض النوعية لتضم الجوانب العقارية والصناعية وتجارة التجزئة والمنتديات الحكومية ومعارض الكتاب والفنون وهو تنوع كبير يسهم في تحقق زيادة في زوار المركز تتجاوز 2.5 مليون زائر سنوياً مؤكداً أن استراتيجية المركز في إعداد أجندة فعالياته تعتمد على تنظيم واستضافة المعارض التي تلبي احتياجات السوق ومجتمع الأعمال وتساهم في الارتقاء بالأداء الاقتصادي في مختلف القطاعات واختيار الأحداث التي تمثل قيمة مضافة لاقتصاد الشارقة وتبرز مساهمة القطاع التجاري والصناعي في الناتج الإجمالي المحلي للإمارة.
ولفت المدفع إلى أن مركز إكسبو الشارقة ينتهج رؤى مبتكرة تستثمر في جودة المعارض والارتقاء بمستوى التنظيم وفق مواصفات عالمية سعياً لتوفير تجربة ثرية لجميع العارضين والزوار وتمكين المركز من تقديم موسم حافل بفعاليات متنوعة تنقل صورة مشرقة للمسيرة التنموية الرائدة التي تشهدها الشارقة وتجمع الفاعلين في المشهد الاقتصادي بجوانبه التجارية والصناعية والتسويقية
وتصدرت النسخة الـ 19 من معرض الفولاذ والصلب «ستيل فاب 2024» فعاليات مركز إكسبو الشارقة لعام 2024 والتي أختتمت مؤخرا جامعة رواد الصناعات والأعمال المعدنية من 35 دولة عرضوا أحدث ابتكاراتهم في صناعة الحديد وما شهدته من تطور وتزامن مع الحدث نفسه معرض المطاط العربي تليه دورة جديدة ومتميزة من معرض الشارقة العقاري - إيكرس الذي يترقبه المستثمرون في قطاع العقارات وكبرى الشركات في هذا المجال في الفترة من 17 حتى 20 من يناير الجاري وتتوج فعاليات المركز في يناير بأحدث نسخة من معرض الشرق الأوسط للساعات والمجوهرات الذي يعد من أهم المعارض المتخصصة في مجال الذهب والمجوهرات على مستوى الشرق الأوسط وإفريقيا ويستقطب مع كل دورة مشاركات واسعة للعارضين والزوار ويمتد من 31 يناير حتى 4 فبراير المقبل.
ومع حلول شهر فبراير سيكون جمهور الفن الفوتوغرافي على موعد مع المهرجان الدولي للتصوير «اكسبوجر» خلال الفترة من 28 فبراير حتى 5 مارس يليه معرض «ليالي رمضان» الذي يستقبل الجمهور من 21 مارس حتى 10 إبريل ليقدم بعده إكسبو الشارقة منصته المثالية للعائلات وأولياء الأمور للقاء ممثلي المدارس الخاصة والدولية ودور الحضانة في معرض الإمارات للمدارس والحضانات وذلك على مدى أربعة أيام من 18 وحتى 21 إبريل المقبل.
ويحل شهر مايو الذي يستقبل فيه «إكسبو الشارقة» من الأول وحتى الـ12 من الشهر ذاته زوار مهرجان الشارقة القرائي للطفل الحدث الذي يهم العائلات والأطفال واليافعين والمهتمين بصناعة كتب هذه الفئة العمرية من القراء إلى جانب فعاليات أخرى تتميز بجذبها للعائلات مثل «إكسبو كولينير» الذي يجمع الطهاة والخبازين ليقدموا فنون الطهي من ثقافات مختلفة وبرؤية تواكب مستجدات قطاع الضيافة والسياحة إضافة إلى معرض هايف للأثاث والتصميم الداخلي ويختتم المركز فعالياته في مايو بمعرضين الأول معرض الإمارات للإطارات الصينية الذي يشتمل كذلك على قطع غيار السيارات وأخيرًا معرض جواهر الإمارات في نسخة جديدة تستهدف عشاق الساعات والمجوهرات والأحجار الكريمة والعطور.
ومع حلول النصف الثاني من العام يترقب الجمهور مجموعة أخرى من المعارض والأحداث تبدأ بمعرض عيد الأضحى في الفترة من 12 حتى 23 يونيو الذي يقدم لجمهور المستهلكين أحدث الأجهزة الإلكترونية المنزلية والأزياء ومن ثم يلتقي رواد التواصل الحكومي في نسخة جديدة من المنتدى الدولي للاتصال الحكومي بين 4 و5 سبتمبر 2024.
ويلتقي جمهور الساعات والمجوهرات مجددا مع نسخة أخرى من معرض الشرق الأوسط للساعات والمجوهرات الذي يجري تنظيمه مرتين في العام ليقدم أحدث تصاميم الساعات والمجوهرات والألماس والأحجار الكريمة من 25 حتى 29 سبتمبر ويليه معرض الإمارات للعطور والعود الذي يستمر من 4 حتى 13 أكتوبر إلى جانب معرض التعليم الدولي الذي يجمع الطلاب الطموحين والباحثين عن فرص الدراسات العليا ويقام بين 9 و12 من الشهر نفسه، ويليه المعرض الوطني للتوظيف الذي تستمر نسخته الجديدة من 15 إلى17 أكتوبر.
ويأتي معرض الشارقة الدولي للكتاب بين 6 و17 نوفمبر 2024 كأبرز حدث يختتم به إكسبو الشارقة أجندته لهذا العام والذي تنظمه هيئة الشارقة للكتاب ويعد من أكبر المعارض على مستوى المنطقة والعالم لما يمثله من أهمية في سوق صناعة النشر ولما يحفل به من أنشطة وفعاليات ثقافية وفنية يشارك فيها ضيوف وأدباء ومثقفون وناشرون عرب وعالميون.
فيما تتضمن أجندة مركز إكسبو الذيد في 2024 على مجموعة فعاليات من أبرزها معرض الذيد الزراعي الذي تقام فعالياته خلال الفترة من 18 إلى 21 يناير الجاري يليه معرض الإلكترونيات و«مهرجان الذيد للتمور» و«مهرجان الأصايل» لخدمات ومعدات الخيل والجمال والصقور ومهرجان الذيد للرطب و«معرض التخييم والمغامرات» بالإضافة إلى العديد من معارض قطاع التجزئة والفعاليات الثقافية والاجتماعية.
وبدوره يعد إكسبو خورفكان أجندة حافلة للعام الجاري من ضمنها معرض تجهيزات رمضان والعيد ومعرض كتاب خورفكان ومعرض خورفكان تبتكر ومعرض زهبه رمضان ومعرض رمضان ومعرض تجهيزات عيد الأضحى ومعرض عيد الأضحى ومهرجان المانجو ومعرض العطور ومعرض عروس الشرقية ومعرض شتاء خورفكان.

المصدر: صحيفة الخليج

كلمات دلالية: تسجيل الدخول تسجيل الدخول فيديوهات إكسبو الشارقة الشارقة مرکز إکسبو الشارقة الشرق الأوسط معرض الشارقة الفترة من من معرض

إقرأ أيضاً:

أربيل بين المعارض والمتاريس اللغوية.. من سوق للسيارات إلى متجر للغواية - عاجل

بغداد اليوم -  أربيل

تحوّلت عبارة "معارض أربيل" في الآونة الأخيرة إلى مادة يومية للطرائف والدعابات على مواقع التواصل الاجتماعي، لكنها سرعان ما فقدت طابعها الترفيهي، لتصبح رمزًا مركّبًا يختزل مفارقات المدينة التي تجمع بين النظام والانفتاح، بين الجمال المدني والانفلات الليلي. ففيما كان يُقصد بها سابقًا معارض السيارات التي تشتهر بها العاصمة الكردية، باتت المفردة مرادفًا شعبيًا للنوادي الليلية، وتعبيرًا ساخرًا عن ازدهار تجارة الجنس في المدينة، في مشهد يختصر تحوّلًا لغويًا-اجتماعيًا يعكس تغيرًا في البنية الرمزية لأربيل نفسها.


من معرض سيارات إلى معرض غريزة.. كيف تغيّر المعنى؟

في حديث لـ"بغداد اليوم"، يوضح الباحث في الشأن الاجتماعي سيروان كمال هذا التحول الدلالي، قائلاً إن "أربيل ما زالت فعلًا تحتضن عددًا كبيرًا من معارض السيارات، ويُقبل عليها المواطنون من محافظات الوسط والجنوب لأسباب منها النظافة وسلاسة التعامل الإداري في التسجيل"، إلا أن المفارقة أن ذات المصطلح أصبح مرتبطًا في أذهان الناس بـ"معارض من نوع آخر"، يقصد بها انتشار النوادي الليلية التي تقدم خدمات تتجاوز الترفيه التقليدي.

ويُرجع كمال هذا التغيّر إلى "الانفتاح الذي تمارسه حكومة الإقليم، إلى جانب وجود أعداد كبيرة من الجنسيات الأجنبية، ما أسهم في تحوّل المدينة إلى بيئة حاضنة للنشاطات الليلية، وسط غياب شبه تام للرقابة الفعلية"، لافتًا إلى أن "الكثير من هذه النوادي تابعة لأطراف نافذة، ما يجعلها بمأمن من المساءلة القانونية، ويخلق نوعًا من الحصانة غير المعلنة".

هذا التحول في المعنى لم يكن نتيجة مصادفة لغوية، بل نتيجة تراكم ثقافي مدفوع بالواقع؛ إذ أن التداخل بين الأنشطة الاقتصادية والسياحية والترفيهية، وفّر أرضية خصبة لتغيير الدلالة الاجتماعية للمفردة. لم يعد "المعرض" سوقًا للسيارات، بل أصبح مجازًا للعرض الجسدي، والغواية الليلية، والانفلات المقنّن تحت يافطات تبدو قانونية من الخارج.


الهروب إلى أربيل.. خيار الفن والهوى

ويتحدث كمال عن موجة انتقال كبيرة للعاملين في هذا القطاع من بغداد ومدن أخرى إلى أربيل، بمن فيهم المطربون، والعاملات في النوادي، وحتى من يمارسن البغاء، بسبب المضايقات الأمنية والاجتماعية في مناطقهم الأصلية. ويشير إلى أن "حالات قتل وتهديد طالت العديد من العاملين في هذا المجال في بغداد، ما جعل أربيل تبدو أكثر أمنًا وجذبًا لهؤلاء"، خصوصًا مع وجود شبكة حماية غير رسمية تمنح هذه النشاطات غطاءً من الحماية مقابل علاقات معقّدة مع أصحاب النفوذ.

وتبدو أربيل في نظر الكثير من الفنانين والعاملين في مجال الترفيه الليلي، نقطة انطلاق جديدة أو "ملاذًا آمنا" للعمل بحرية أكبر، بعيدًا عن القيود الاجتماعية والدينية التي ما زالت تحكم سلوك الجمهور في مدن أخرى. بهذا المعنى، لا تمثل المدينة مجرد فضاء جغرافي، بل فضاءً نفسيًا واجتماعيًا للهروب من الواقع والانخراط في أنماط حياة بديلة، مهما كانت مثيرة للجدل.


تأثير على سمعة المدينة... ونقمة على النكتة

وعلى الرغم من أن "الترند" بدأ كمزحة، إلا أن آثاره النفسية والاجتماعية باتت ملموسة. فالشاب الذي يقرر زيارة أربيل للسياحة أو شراء سيارة، بات عرضة لنوع من "الوصم الضمني"، وكأن المدينة فقدت براءتها الرمزية، بحسب كمال، الذي يرى أن "هذا الخطاب الساخر يُلحق ضررًا تدريجيًا بسمعة مدينة لها تاريخ أكاديمي وثقافي عريق، وفيها علماء وأدباء ومعالم سياحية محترمة".

ويضيف أن "المدن الهشة مجتمعيًا تُصبح ضحية للصور النمطية إذا لم يتم التصدي لها بخطاب ثقافي عقلاني"، داعيًا إلى "تقنين هذه الموجة الخطابية على وسائل التواصل، وإعادة الاعتبار للصورة المتوازنة للمدينة".

إن اختزال أربيل في عبارة "المعارض" على هذا النحو، لا يعكس فقط خللًا في نظرة الجمهور، بل يكشف أيضًا غيابًا واضحًا في السياسات الثقافية والإعلامية التي يفترض أن تحمي صورة المدينة من الابتذال، وأن تروّج لوجهها الأكاديمي والتاريخي والتنموي، لا أن تتركها ضحية لإشاعات الفضاء الرقمي.


ترف سياحي أم انفلات منضبط؟

في السنوات الأخيرة، تحوّلت أربيل إلى مركز جذب سياحي داخلي، وبدت في نظر الكثيرين من أبناء الوسط والجنوب العراقي أقرب إلى "دبي العراق"، لكن هذا الانفتاح لم يكن مصحوبًا بسياسات اجتماعية حامية أو رؤية ثقافية شاملة، بل ترك المجال مفتوحًا أمام مظاهر الترف الليلي وتجارة الجنس المقننة تحت عناوين "سياحية" أو "فنية".

وفي ظل غياب الوضوح في تعريف ما يُسمى "السياحة الترفيهية"، بات من الصعب التمييز بين ما هو انفتاح وما هو انفلات، بين ما يُعد تطورًا حضريًا وما يقترب من السقوط الأخلاقي المنظم. هذه السيولة المفاهيمية، وغياب التشريعات الواضحة، أسهما في ترسيخ نمطية متوحشة، زادت من قوة الخطاب الساخر الذي حوّل اسم "المعارض" من رمز للتجارة والانضباط إلى مجاز للغواية والانفلات.

في النهاية، ليست المشكلة في أربيل كمدينة، بل في السياقات التي تُترك فيها المدن وحدها في مواجهة موجات السخرية والتهكم دون أدوات دفاع ثقافية، وفي غياب رؤية تنموية تُعيد إنتاج المعنى بعيدًا عن النكتة العابرة. فالنكتة، حين تتكرر كثيرًا، قد تتحول إلى قناعة. وحين ترتبط بمكان، فإنها تقتل ذاكرته بالتدريج.

مقالات مشابهة

  • بالصور.. السيد ذي يزن يفتتح جناح سلطنة عُمان في "إكسبو 2025 أوساكا"
  • السيد ذي يزن يفتتح جناح سلطنة عُمان في "إكسبو 2025 أوساكا" باليابان.. غدًا
  • غدا.. السيد ذي يزن بن هيثم يفتتح جناح سلطنة عُمان في إكسبو 2025 أوساكا - اليابان
  • زيلينسكي يكشف أول الدول الأوروبية التي سترسل قوات إلى أوكرانيا
  • بيل غيتس يكشف المهن التي ستظل بعيدة عن تأثير الذكاء الاصطناعي: 3 فقط
  • الدرون والألعاب النارية ترسمان لوحًا فنية في سماء جدة في ليلة دايم السيف التي صاحبها اطلاق معرض في محبة خالد الفيصل
  • أحمد مالك يكشف سر “ولاد الشمس” وحلمه الذي تحقق
  • أربيل بين المعارض والمتاريس اللغوية.. من سوق للسيارات إلى متجر للغواية
  • أربيل بين المعارض والمتاريس اللغوية.. من سوق للسيارات إلى متجر للغواية - عاجل
  • أحمد عزمي يكشف تفاصيل الشخصية التي قدمها بمسلسل ظلم المصطبة