طالبات نجع حمادي يتصدرن مسابقة أنشطة اللغة العربية لطلاب التعليم الفنى بقنا
تاريخ النشر: 14th, January 2024 GMT
أعلن توجيه اللغة العربية والتربية الإسلامية بمديرية التربية والتعليم بقنا، نتيجة مسابقة أنشطة اللغة العربية لطلاب التعليم الفني للعام 2023/2024، برعاية الدكتور محمد السيد وكيل وزارة التربية والتعليم بقنا، وإشراف ومتابعة الدكتور نجم أحمد علي مدير التعليم الفني، والدكتور محمد مصطفي أحمد موجه عام اللغة العربية والتربية الإسلامية، وإشراف عام محمد أمين صديق، منسق عام المسابقة محمد المدني محمد.
وأسفرت نتيجة المسابقة، عن فوز عدد من طالبات مدارس التعليم الفني، بإدارة نجع حمادي التعليمية، حيث حصلت الطالبة" داليا لطفي عبد اللطيف أمين " بفصول النجاحية التجارية علي المركز الثالث علي مستوي المديرية في ( كتابة الشعر )، كما حصلت الطالبة " شرين فايز أحمد عبد الحميد " بالمدرسة الفنية بنات بالألومنيوم، علي المركز الأول علي مستوي المديرية في ( كتابة القصة )، كما حصلت الطالبة " أسماء محمد زغوب يوسف" بمدرسة التجارة بنات بنجع حمادي، علي المركز الأول علي مستوي المديرية في ( القراءة )، وحصلت الطالبة " سماح سمير توفيق سيد" بمدرسة الزخرفية بنات بنجع حمادي، علي المركز الثاني علي مستوي المديرية في ( الرسم اليدوي ).
من جانبه تقدم الدكتور عفت محمد وزيري مدير عام الإدارة التعليمية بنجع حمادي، التهنئة للطالبات الفائزات في فعاليات المسابقة، متمنيا لهن تحقيق مزيدا من النجاحات.
يذكر أن مسابقة أنشطة اللغة العربية لطلاب التعليم الفني تتنوع مجالاتها حيث تشمل " كتابة الشعر، إلقاء الشعر، كتابة القصة، القراءة، البحث، الرسم اليدوي".
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: نجع حمادي التعليمية ادارة نجع حمادى التعليمية نتيجة المسابقة وكيل وزارة التربية والتعليم بقنا التربية والتعليم بقنا مديرية التربية والتعليم بقنا نجع حمادي إدارة نجع حمادي التعلیم الفنی اللغة العربیة علی المرکز
إقرأ أيضاً:
تجارب دولية تستعرض أثر جهود معهد السلطان قابوس في نشر اللغة العربية للناطقين بغيرها
أقام مركز السلطان قابوس العالي للثقافة والعلوم جلسة حوارية سلطت الضوء على "جهود معهد السلطان قابوس في تعليم اللغة العربية للناطقين بغيرها والتواصل الحضاري بين الشعوب، وأقيمت الجلسة التي شارك فيها عثمان السعدي، ماجد الرواحي، نادر طالبوف من أوزبكستان، روح القدس من إندونيسيا مساء اليوم بقاعة أحمد بن ماجد ضمن فعاليات فعاليات معرض مسقط الدولي للكتاب.
وتحدث عثمان السعدي باحث دكتوراه ومساعد مدير المعهد للبرامج التعليمية عن رسالة معهد السلطان قابوس لتعليم اللغة العربية للناطقين بغيرها، وعرج على آليات التسجيل في دورات المعهد، والتعاون مع السفارات الموجودة في سلطنة عمان والمؤسسات التعليمية خارج السلطنة، كما استعرض السعدي خطط التطوير المستقبلي لبرامج المعهد.
وعن النظرة المستقبلية لتعليم اللغة العربية، لفت إلى أن المعهد يشق طريقه في تعليم اللغة العربية وتبادل المواضيع البحثية وطرق التدريس والترجمة وأحال إلى الطالبة التي ترجمت رواية "سيدات القمر" إلى البرتغالية في البرازيل، وتجربة الشريكة اللغوية التي دعت الطالبة البيلاروسية لحضور حفل زفافها، وقال: "لم تكن تأتي قبل المعهد تهان ومعايدات من وراء البحار والمحيطات، لكن المعهد عزز حضور عمان في هذا المجال، وآفاق تعليم اللغة العربية ممتدة".
وأضاف: " في زيارتي لموسكو وجدت أن المجال واسع، ولديهم طلبات واسعة لتدريس اللغة العربية ولا يمكن حصرها، لذلك لا بد أن نكيف مختلف القطاعات مع هذه الطلبات، فهناك من يرغب بدراسة اللغة العربية لأسباب اقتصادية وأخرى خاصة".
وتناول ماجد الرواحي، مدرس لغة عربية وباحث دكتوراه، المستويات التدريسية في المعهد، وطرق التدريس، وتقديم الثقافة العمانية من خلال هذه الدورات.
وتطرق الرواحي إلى برنامج الشريك اللغوي الذي يربط المتعلم بشريك لغوي عماني، ويستهدف البرنامج الطلاب العمانيين بعد أن يخضعوا لمقابلات ترشيح، ويكلفون بعد ذلك بساعات أكاديمية ومناقشات حيث يرتبط كل شريك بطالبين، وتقام على هامش البرنامج أمسيات متنوعة وثقافية لتبادل الثقافات، ويخصص لكل جنسية ركن تقدم فيه ثقافتها وما تتضمنه من مأكولات وأزياء وغيرها.
ويرى الرواحي أن مستقبل تعليم اللغة العربية مشرق، وقال: "أظن أننا متجهون لمسار تصاعدي، فالجامعات بدأت تطرح هذا المجال وبدأ يلتفت إليها المجتمع".
وتحدث نادر طالبوف مدرس وباحث دكتوراه في جامعة أورنتال بأوزبكستان عن تعليم اللغة العربية في أوزبكستان، وسرد تجربته في معهد السلطان قابوس، وحول التعاون في مجال تدريس اللغة العربية في أوزبكستان وحول التعاون بين المعهد بشكل خاص والسلطنة بشكل عام وبلاده، أن المعهد كشف طريقا آخر لتعليم اللغة العربية قراءة وتحدثا وكتابة واستماعا، وقال: "برنامج المعهد ممتاز. نحن في أوزبكستان ندرس اللغة بالنحو والصرف والطلبة لدينا يعرفون النحو جيدا لكنهم لا يتحدثون جيدا، لذلك التعاون مع المعهد مهم لتطوير دراسة اللغة العربية للمعلمين والطلاب".
وطرح روح القدس بن محمد يوسف مدرس لغة عربية جامعي بإندونيسيا موضوع تعليم اللغة العربية في إندونيسيا، ووصف مستقبلها هناك بالجيد بسبب عدد السكان الذي يفوق حوالي 200 مليون نسمة بسبب رغبتهم وحاجتهم إلى فهم الدين بشكل أكبر، وقال: "نحاول في الجامعات أن نخرج أستاذة يدرسون اللغة العربية بطرق متطورة ومبتكرة، أما مع المعهد في عمان فنأمل باستمرار التعاون".