اكتمال عقد المتأهلين للمربع الذهبي لبطولة فزاع لليولة
تاريخ النشر: 14th, January 2024 GMT
اكتمل عقد المتأهلين إلى المربع الذهبي للنسخة الـ 24 لبطولة فزاع لليولة، والنسخة الـ 19 من برنامج الميدان، الذي تنظمه إدارة بطولات فزاع، في مركز حمدان بن محمد لإحياء التراث، وذلك في الحلقة الرابعة من المرحلة الثانية، والتي جاءت متكافئة وتميزت بالتفاعل والحضور الجماهيري مع تقديم تحديات الموروث الشعبي بين الشباب بطريقة مبتكرة وشاملة.
وحصل عبد الله سليم الكتبي من إمارة الشارقة على بطاقة التأهل الأخيرة إلى المربع الذهبي، بعد تفوقه على حمد سيف لوتاه من إمارة دبي، بفارق قليل بلغ 10 علامات فقط، بحصول لوتاه على 45 علامة مقابل 55 ذهبت للكتبي لينضم في المربع الذهبي إلى جانب علي العزيزي، عبد الله الفلاحي، وسعود فولاد، في المربع الذهبي.
انطلق المتنافسان مع عرض اليولة الذي قدما فيها فاصلاً من المهارات المميزة، وسط تفاعل كبير من الجماهير الحاضرة على المدرجات بأعداد متزايدة مع دخول المنافسات مراحل الحسم، ومنح خليفة بن سبعين الذي يقوم بتحكيم هذه المسابقة، لوتاه 25 علامة.
وفي سؤال الموروث تمكن الكتبي من الإجابة بشكل صحيح، ليفتتح رصيده بـ 10 علامات، أما في تحدي السباحة الذي يقام في وقت سابق في مجمع حمدان الرياضي، تفوق الكتبي أيضًا، ليكسب 15 علامة.
وكان الترقب بعد ذلك لتحدي الرماية، حيث انطلق المتنافسان لمسافة 10 أمتار على مسرح الميدان لإصابة الأهداف بسلاح السكتون، وفيها تفوق الكتبي ليحصل على 15 علامة.
وفي عدّ القصيد، الذي يقوم بالتحكيم عليه، الشاعر سعد بن مرزوق الأحبابي، ألقى المشاركان قصيدة للشاعر، سعيد بن راشد بعنوان “ياهل الخنانيج القوايا” وفيها تمكّن الكتبي أيضًا من الحصول على علامتها.
وفي سباق الهجن الذي زادت مسافته ليصبح 500 متر وأُقيم على مضمار المرموم بالتعاون مع نادي دبي لسباقات الهجن في نفس موقع البطولة، تفوّق لوتاه ليكسب 20 علامة.
وعبّرت نتالي جوزيف أواديسيان، مدير إدارة الإذاعات، مدير الإعلام والاتصال المؤسسي ورئيس اللجنة المنظمة للبطولة في مركز حمدان بن محمد لإحياء التراث، أن برنامج الميدان والذي يحظى بجماهيرية كبيرة يعتبر واحدا من أهم وأعرق برامج التراث والموروث الشعبي على مستوى المنطقة.وام
المصدر: جريدة الوطن
إقرأ أيضاً:
البابا تواضروس: تزامن الأصوام علامة طيبة تجعل الشعب كله صائما ومصليا رافعا القلب لله
هنأ قداسة البابا تواضروس الثاني أبناء الكنيسة القبطية الأرثوذكسية بمناسبة مجيء الصوم الكبير، الذي بدأته الكنيسة أمس الأول، واصفًا إياه بأنه يعد فترة روحية دسمة ننتظرها كل عام، وهو الصوم الذي نحتفل في نهايته بعيد القيامة المجيد.
التهنئة بحلول شهر رمضانجاء ذلك في مستهل عظته في اجتماع الأربعاء الأسبوعي التي ألقاها من المقر البابوي بالقاهرة اليوم.
كما قدم التهنئة لإخوتنا المسلمين بقرب حلول شهر رمضان المبارك، لافتًا إلى أن تزامن الأصوام يعد علامة طيبة لنا في مصر، من أجل أن يكون الشعب كله صائمًا ومصليًا رافعًا القلب لله، من أجل أن يتحنن على عبيده في كل مكان.
واستأنف قداسة البابا اليوم الاجتماع الأسبوعي لقداسته بعد انتهاء فترة الأعياد، معلنًا أنه سيبدأ سلسلة تعليمية جديدة تحت عنوان "ثنائيات في أمثال المسيح" مشيرًا إلى أن كل مثل يحوي نموذجًا إيجابيًّا وآخر سلبيًّا، نتعلم منهما معًا.