“بزنس النوم”.. تجارة مربحة تزدهر
تاريخ النشر: 14th, January 2024 GMT
أصبحت مسألة توفير نوم مريح وعميق، تجارة رائجة تحقق منها العديد من الشركات الأرباح، وذلك وسط جدل يدور بشأن جدوى التقنيات والأدوات التي تباع في الأسواق وعبر المنصات الإلكترونية، وفقا لتقرير نشره موقع “أكسيوس” الأميركي.
وتزايد تمويل رأس المال الاستثماري لتكنولوجيا النوم بشكل مطرد، من حوالي 400 مليون دولار في عام 2017 إلى ما يقرب من 800 مليون دولار في عام 2021، بحسب موقع “Crunchbase” الاقتصادي.
ورأى عالم أعصاب النوم، إلس فان دير هيلم، أن بحث الناس عن حلول للحصول على نوم مريح وعميق “أصبح بمثابة منجم ذهب” للعديد من الشركات.
وتابع: “هناك الكثير من الشركات التي تدعي أن منتجاتها تحسن من جودة النوم، بيد أن العديد من تلك التقنيات تجارية ولا جدوى منها”.
وأردف: “في المقابل، ثمة المزيد من الأموال التي تذهب إلى المنتجات القائمة على أسس علمية أكثر من أي وقت مضى”.
ووفقًا لمسح أجرته الأكاديمية الأميركية لطب النوم عام 2023، فإن أكثر من ثلث الأميركيين استخدموا أجهزة إلكترونية لمراقبة نومهم. ووجد معظم هؤلاء الأشخاص أن بيانات التتبع “مفيدة”، وغيروا سلوكهم بسببها.
ومن المنتجات الرائجة أيضا، المراتب المزودة بأجهزة استشعار، والبطانيات متغيرة الحرارة، والوسائد القابلة للتعديل لتتحول إلى أشكال مختلفة، بغية توفير نوم مريح وبأقل المنغصات.
وتضاعفت قيمة صناعة المراتب في الولايات المتحدة في الفترة من 2015 إلى 2020، حيث تضخمت من 8 مليارات دولار إلى 16 مليار دولار، حسبما ذكرت مجلة “تايم” الأميركية.
وكذلك انتشرت منتجات أخرى، مثل الأضواء الموقوتة (التي تنطفئ وتضيء بأوقات معينة)، وأجهزة تنظيم الحرارة، وعصابات (أقنعة) الأعين، بالإضافة إلى المكملات الغذائية وأنواع الشاي التي تدعي أنها تساعد على هدوء الأعصاب وتوفير نوم هادئ.
من جانبها، أوضحت المديرة الطبية لمركز ولاية نورث داكوتا للنوم، سيما خوسلا، أن الناس في المجتمع الأميركي أضحوا مقتنعين أكثر بـ”تجارة النوم”.
لكن ورغم انتشار تلك التقنيات، يصر دير هيلم على أنه “ليست هناك أية ضرورة لشراء أجهزة باهظة الثمن”، مضيفا: “الحفاظ على الهدوء وبرودة الحرارة في غرفة النوم، وسط جو مظلم، يساعد على توفير نوم عميق ومريح”.
وزاد: “من المهم تعريض نفسك للضوء الساطع مباشرة بعد الاستيقاظ ليفهم جسمك أن يومك قد بدأ، ويكفي الوقوف أمام النافذة أو الخروج لحديقة المنزل من أجل ذلك، وبالتالي لن تحتاج إلى شراء أجهزة الضوء الموقوتة”.
ورغم أن أدوات النوم قد تكون مفيدة في حالات معينة، فإنه يمكنها أيضًا أن “تسبب الأرق” عن طريق خلق حالة من القلق بشأن التفكير في موعد النوم والاستيقاظ، وفق ما ذكرت أخصائية طب النوم وأستاذة علم الأعصاب، كارين جونسون.
وتنصح الأخصائية بـ”طريقة رخيصة” لتحسين النوم، شارحة: “احتفظ بدفتر أو وملف على هاتفك لتسجل عليه ما يشبه المذكرات، التي تتضمن عدد المرات التي تستيقظ فيها ليلا، وما إذا كانت هناك أي عوامل تتعرض لها تؤدي إلى نوم أفضل أو أسوأ”.
الحرة
المصدر: موقع النيلين
إقرأ أيضاً:
جامعة أبوظبي توثق أكثر من 4 آلاف ورقة بحثية في مؤشر “سكوبس” العالمي
أعلن مكتب البحث العلمي في جامعة أبوظبي، عن تحقيق الجامعة لإنجاز بارز جديد في مسيرتها البحثية والأكاديمية، بتوثيق أكثر من 4 آلاف دراسة بحثية في مؤشر سكوبس العالمي، والذي يعد قاعدة بيانات عالمية معروفة ومتخصصة في الأبحاث العلمية المرموقة.
ويعكس ذلك التزام جامعة أبوظبي الثابت بتطوير بحوث عالية التأثير، تُسهم في تعزيز الحوار العالمي، وتُعالج التحديات المجتمعية المُلحة في مختلف المجالات، ومنها الهندسة والتكنولوجيا والأعمال والإدارة والاقتصاد والعلوم الصحية والرياضيات والعلوم الفيزيائية.
وتمضي جامعة أبوظبي قدماً في ترسيخ مكانتها وتأثيرها الأكاديمي العالمي، إذ يُصنَّف 16.9% من أبحاثها ضمن أكثر 10% من المنشورات العلمية الأكثر استشهاداً في العالم، بينما يظهر 27.5% منها ضمن أبرز 10% من المجلات العلمية وفقًا لـ “سايت سكور” (CiteScore).
وحصدت أبحاث الجامعة مجتمعةً 77445 استشهاداً، بمعدل استشهاد ملفت بلغ 19.4 لكل منشور، ما يعكس مدى عمق وأهمية إسهاماتها في المجال الأكاديمي العالمي.
وقال البروفيسور منتصر قسايمة، نائب مدير الجامعة المشارك للبحث العلمي والابتكار والتطوير الأكاديمي في جامعة أبوظبي، إن جامعة أبوظبي، مدعومة بتعاون دولي واسع النطاق، تواصل ترسيخ مكانتها الرائدة في مجال البحث العلمي حيث تجاوز عدد منشوراتها المفهرسة في “سكوبس” 4000 بحث، وحرصت جامعة أبوظبي، منذ انطلاق مسيرتها، على تعزيز قدراتها البحثية وتوسيع تأثيرها العالمي، بما يعكس التزامها الدائم بتطوير المعرفة وموجهة أبرز التحديات العالمية.
وأضاف أن أعضاء هيئة التدريس والباحثين في الجامعة يستمرون في دفع حدود المعرفة العلمية والمساهمة في تبادل المعرفة على المستوى الدولي، من خلال نسج شراكات إستراتيجية وتشجيع الأبحاث متعددة التخصصات، وتأتي هذه الجهود تماشياً مع رؤية دولة الإمارات لبناء مستقبل قائم على الابتكار، حيث تسهم جامعة أبوظبي بفاعلية في إحداث تأثير ملموس على المستويين المحلي والعالمي.
وتحقق جامعة أبوظبي معدل تأثير استشهادات ميدانية قدره 2.55، متجاوزة بذلك المعايير العالمية، ما يعكس التأثير الكبير لمبادراتها البحثية.
ويُعزى هذا التميز إلى شبكة تعاون دولية واسعة، حيث أُنجز 67.6 % من منشوراتها بالتعاون مع 2471 مؤسسة أكاديمية حول العالم.
وشملت هذه الشراكات مؤسسات أكاديمية وبحثية مرموقة، مثل جامعة تكساس إيه آند إم في الولايات المتحدة، وجامعة أكسفورد في المملكة المتحدة، وجامعة لويزفيل الأمريكية، وأسفرت عن إنتاج 2336 منشوراً بحثياً مشتركاً، ما يجسد التزام الجامعة بتعزيز البحث متعدد التخصصات ودفع عجلة الابتكار العلمي على المستوى العالمي.
وتواصل جامعة أبوظبي ترسيخ مكانتها في مجال التميز البحثي الدولي، من خلال تعزيز بيئة أكاديمية حيوية، وتوسيع نطاق شراكاتها الإستراتيجية عالمياً، والمساهمة في إثراء المعرفة على المستوى الدولي.
كما تلتزم الجامعة بدعم الباحثين لإطلاق أبحاث مؤثرة تعالج القضايا المحلية والعالمية، ما يعزز دورها مركزا رائدا للإبداع والابتكار العلمي.وام