اليوم السابع : اتفاق سعودى يابانى للتعاون بمجال تبادل التكنولوجيا للمساعدة فى إزالة الكربون
تاريخ النشر: 17th, July 2023 GMT
صحافة العرب - العالم : ننشر لكم شاهد اتفاق سعودى يابانى للتعاون بمجال تبادل التكنولوجيا للمساعدة فى إزالة الكربون، التالي وكان بدايه ما تم نشره هي اتفق ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان ورئيس الوزراء الياباني فوميو كيشيدا، على التعاون في مجال تبادل التكنولوجيا للمساعدة في إزالة .، والان مشاهدة التفاصيل.
اتفق ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان ورئيس الوزراء الياباني فوميو كيشيدا، على التعاون في مجال تبادل التكنولوجيا للمساعدة في إزالة الكربون والتنويع الاقتصادي للدولة الشرق أوسطية.
وذكرت وكالة أنباء (كيودو) اليابانية اليوم الاثنين، أن الجانبين اتفقا على إطلاق "حوار استراتيجي" على مستوى وزراء الخارجية لتعميق التعاون الثنائي في اجتماع عقد في جدة على الساحل الغربي لشبه الجزيرة العربية، كما وقعا 26 مذكرة تعاون في قطاع الطاقة، على أن تزود طوكيو الرياض بتقنيات لتوسيع نطاق قدراتها في توليد الطاقة الشمسية والابتكارات في استخدام الهيدروجين والأمونيا كمصدر وقود نظيف.
وقال كيشيدا ، في تصريح بعد الاجتماع مع ولي العهد،: "نحن نبتعد عن العلاقة القائمة بين مستورد ومصدر للنفط وسنعمل على تعميق شراكة عالمية جديدة نحو عصر إزالة الكربون".
وأعاد الجانبان التأكيد على جهودهما المشتركة لتحقيق الاستقرار في سوق النفط العالمية، بعد ارتفاع الأسعار في أعقاب العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا.
وفي اجتماع سابق مع الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي جاسم محمد البديوي، وافق كيشيدا على استئناف المفاوضات بشأن اتفاقية التجارة الحرة وكلف وزير الخارجية الياباني بعقد اجتماعات منتظمة مع نظرائه من دول مجلس التعاون الخليجي.
وأشارت الوكالة إلى أن كيشيدا، الذي شغل منصب وزير الخارجية لنحو خمس سنوات حتى عام 2017، كان حريصًا على تعزيز العلاقات مع دول مجلس التعاون الخليجي لتأمين إمدادات مستقرة من النفط والغاز الطبيعي. .
المصدر: صحافة العرب
كلمات دلالية: ولي العهد موعد عاجل الدولار الامريكي اليوم اسعار الذهب اسعار النفط مباريات اليوم جدول ترتيب حالة الطقس
إقرأ أيضاً:
جلسة مشاورات ثنائية بين وزير الخارجية والهجرة ونظيره السيشلي
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
استقبل بدر عبد العاطي وزير الخارجية والهجرة، اليوم السبت، سيلفستر راديجوندي وزير خارجية جمهورية سيشل.
وأكد الوزير عبد العاطي على عمق العلاقات التاريخية الممتدة بين مصر وسيشل، والتطلع لتعزيز التعاون فى المجالات المختلفة بما يحقق المنفعة المشتركة.
وأشار إلى الفرص الواعدة لتعزيز التعاون الإقتصادى والتجاري بين البلدين، لا سيما عبر زيادة الصادرات المصرية إلى سيشل، في إطار عضوية البلدين في تجمع الكوميسا، وكذلك تيسير نفاذ الدواء المصري إلى السوق السيشلي في ضوء الميزة التفضيلية التي تحظى بها الأدوية المصرية في القارة الأفريقية من حيث الجودة والأسعار التنافسية.
وشدد الوزيران على الحرص المشترك على خروج هذه الزيارة بنتائج ملموسة تعزز أواصر التعاون الثنائي، وأعربا عن تطلعهما إلى تعزيز آفاق التعاون في قطاع السياحة باعتباره عصب الاقتصاد السيشلي، وأعرب الوزير عبد العاطي عن استعداد مصر لتبادل الخبرات وزيادة الاستثمارات المصرية في قطاع الفندقة والمنتجعات السياحية في سيشل، استنادًا إلى التجارب الناجحة لمصر في هذا المجال في دول أفريقية أخرى، بالإضافة إلى زيادة صادرات المنتجات المصرية الخاصة بالتجهيزات الفندقية. كما أكد الوزير عبد العاطي حرص مصر على تعزيز استفادة الجانب السيشلي من الدورات التدريبية التي تنظمها الوكالة المصرية للشراكة من أجل التنمية لبناء القدرات، بما يتماشى مع خطط سيشل لتطوير قطاع السياحة الحيوي لديها وتنويع اقتصادها.
شهد اللقاء توافق في الرؤى ازاء عدد من التطورات الإقليمية والقضايا التي تهم القارة الأفريقية، حيث أكد الوزيران على أهمية تحقيق الاستقرار في ممرات الملاحة الدولية، خاصة في ضوء الموقع الاستراتيجي لسيشل على الساحل الشرقي للقارة الأفريقية بالقرب من منطقة القرن الأفريقي. كما ناقشا تداعيات الحرب في غزة واتساع نطاقها إلى مناطق أخرى في الشرق الأوسط، حيث شدد الوزير عبد العاطي على ضرورة وقف العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة والعودة إلى اتفاق وقف إطلاق النار، وأهمية دعم الخطة العربية والإسلامية لإعادة إعمار قطاع غزة.
وفي ختام اللقاء، أشاد الوزيران بالتنسيق القائم بين بعثتي البلدين في الاتحاد الأفريقي، مؤكدين على أهمية مواصلة التشاور في القضايا التي تهم القارة والموضوعات الخاصة بتعزيز دور الاتحاد الأفريقي، إلى جانب التعاون في جهود مكافحة التغير المناخي، مع التأكيد على الالتزام بالمواقف الأفريقية الموحدة تجاه تغير المناخ، وضرورة إصلاح مؤسسات التمويل الدولية لضمان إتاحة التمويل الميسر للدول الأفريقية الأكثر تضررًا. كما وقعا على مذكرة تفاهم في مجال الإعفاء المتبادل من تأشيرات جوازات السفر الرسمية في إطار تيسير التنسيق والتعاون الثنائي، وأكد الوزيران التزامهما بمواصلة تعزيز التعاون بين البلدين، بما يحقق المصالح المشتركة للشعبين الصديقين.