كييف تعلن عن مقتل 6 مدنيين جراء القصف الروسي أمس
تاريخ النشر: 14th, January 2024 GMT
أعلن رئيس الإدارة العسكرية الإقليمية في منطقة خيرسون، أولكسندر بروكودين، اليوم الأحد أن القوات الروسية قصفت منطقة خيرسون 103 مرات أمس، مما أدى إلى إصابة ستة مدنيين.
حريق ضخم بمدينة سان بطرسبرغ الروسية "تفاصيل" أوكرانيا: القوات الجوية تضرب 21 موقعًا لتمركز القوات الروسيةونقلت وكالة أنباء الشرق الأوسط تصريحات بروكودين بأنه :" خلال الـ 24 ساعة الماضية، شن الروس 103 عمليات قصف مدفعي، حيث أسقطوا 406 قذائف ما أدى إلى إصابة ستة أشخاص جراء القصف الروسي.
وبحسب بروكودين، استهدف الجيش الروسي الأحياء السكنية في مستوطنات المنطقة والبنية التحتية للموانئ.
وتجدر الإشارة إلى أن الجيش الروسي قتل خلال احتلال منطقة خيرسون 216 مدنياً فيما لقى أكثر من 800 شخص حتفه نتيجة القصف الروسي بعد تحرير الجزء الأيمن من منطقة خيرسون.
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: خيرسون القوات الروسية منطقة خيرسون الروس احتلال منطقة خیرسون
إقرأ أيضاً:
أكتوبر الماضي سجّل أعلى عدد قتلى مدنيين وعسكريين إسرائيليين في 2024
سجل شهر تشرين الأول/أكتوبر الفائت أعلى عدد قتلى بين المواطنين والجنود الإسرائيليين، خلال العام 2024، وذلك في موازاة استمرار الحرب على غزة والتوغل في شمال القطاع، وتصعيد إسرائيل حربها على لبنان وشن اجتياح بري في جنوبه، منذ نهاية أيلول/سبتمبر.
ووفقا للمعطيات الإسرائيلية الرسمية، قُتل خلال الشهر الفائت 88 مواطنا وجنديا إسرائيليا، بينهم 37 جنديا قُتلوا في جنوب لبنان أو عند الحدود اللبنانية في أعقاب الاجتياح، جراء إصابتهم بقذائف صاروخية أو صواريخ أو اشتباكات مسلحة مع مقاتلي حزب الله.
وبعد أكثر من سنة على بداية الحرب، قُتل 19 جنديا في قطاع غزة، الشهر الفائت، إضافة إلى جندي قُتل في ما وصف بأنه "حادث عملياتي قرب السياج الأمني المحيط بالقطاع.
وفي 7 أكتوبر الفائت، أعلنت إسرائيل عن مقتل أحد الرهائن المحتجزين في غزة خلال أسره في 7 أكتوبر من العام الماضي. ولا يزال 101 رهينة إسرائيلي محتجز في القطاع حاليا، وقسم كبير منهم أموات.
وقُتل خلال الشهر الفائت 9 مواطنين وشرطي وشرطية في عمليات مسلحة نفذها فلسطينيون في عدة أماكن في أنحاء البلاد، بينهم سبعة قُتلوا في عملية في يافا، مطلع الشهر.
كما قُتل 13 مواطنا جراء سقوط قذائف صاروخية أو شظايا في شمال البلاد، بينهم 7 أشخاص قُتلوا أمس بسقوط قذائف قرب المطلة، بينهم أربعة عمال أجانب تايلانديين، وقرب شفاعمرو.
وخلال الشهر الفائت، قُتل 6 جنود إسرائيليين جراء إصابتهم بطائرة مسيرة أطلِقت من لبنان، وبينهم 4 جنود قُتلوا في انفجار طائرة مسيرة أطلقت من لبنان واستهدفت قاعدة لواء "غلاني" في وادي عارة.
وبعد قرابة 13 شهرا على الحرب، يواصل رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو ، رفضه وقف الحرب على غزة ولبنان، ولا يتردد في توسيعها لتشمل إيران، ويستمر بالإعلان عن القضاء على حركة حماس وقدراتها العسكرية والسلطوية، ويضع شروطا تعجيزية أمام احتمال التوصل إلى اتفاق لإنهاء الحرب على لبنان، بينها أن يمنح الجيش الإسرائيلي "حرية العمل" في لبنان في المستقبل.
المصدر : وكالة سوا - عرب 48