محاولة إضرام النار في باب المسجد أثناء الصلاة بفرنسا
تاريخ النشر: 14th, January 2024 GMT
حاول شخص إشعال النار في باب قاعة مسجد سان مارتن دي شان، في فرنسا.
وأدان محافظ فينيستير، آلان إسبيناس، بأشد العبارات هذا العمل المرتكب ضد مكان عبادة. حسبما أشارت المحافظة في بيان صحفي نشرته وكالة فرانس برس.
ورد وزير الداخلية الفرنسي جيرالد دارمانين على شبكة التواصل الاجتماعي قائلا: “أدعم مسلمي فينيستير.
وأدان العديد من القادة السياسيين الفرنسيين هذا العمل، مثل السكرتير الأول للحزب الاشتراكي أوليفييه فور.
وقال منسق منظمة La France Insoumise، مانويل بومبارد، “مرة أخرى، يتم استهداف مسجد من قبل زارعي الكراهية. نتضامن مع مسلمي فرنسا المستهدفين بهذا العمل المعادي للإسلام. يجب العثور على الجاني وإدانته”.
ومن جهة الأغلبية، أدان النائب كارل أوليف (النهضة) العمل “غير المقبول”.
وقال “أقدم دعمي الكامل لأصدقاء العقيدة الإسلامية في هذا العمل الشنيع. شكرًا لجيرالد دارمانين على قبضته القوية على هذا الموضوع!”.
المصدر: النهار أونلاين
كلمات دلالية: هذا العمل
إقرأ أيضاً:
سوريا إحباط محاولة هجرة غير شرعية بالمياه الإقليمية
دمشق (وكالات)
أخبار ذات صلةأعلن خفر السواحل السوري، أمس، ضبط قارب على متنه أكثر من 30 مدنياً أثناء محاولتهم الهجرة غير الشرعية.
وأفاد خفر السواحل السوري، في بيان صحفي أورده «تلفزيون سوريا»، بـ «ضبط قارب في المياه الإقليمية وعلى متنه أكثر من 30 مدنياً أثناء محاولتهم مغادرة البلاد بطريقة غير شرعية إلى إحدى الدول المجاورة».
وكانت مديرة المنظمة الدولية للهجرة، إيمي بوب، أكدت، نهاية العام الماضي، أن بعض الأقليات تغادر خشية من «تهديد محتمل»، في حين أوصت بوقف العودة الجماعية إلى سوريا حتى يستقر الوضع في البلاد. وعادت قضية اللاجئين السوريين في مختلف دول العالم لتطرح بشدة مع سقوط النظام السابق.
في سياق آخر، قتل سوري، أمس، جراء انفجار لغم أرضي في ريف معرة النعمان شرقي إدلب في شمال غرب البلاد.
وأفاد الدفاع المدني السوري في منشور على صفحته بموقع فيسبوك، بـ «مقتل شاب بانفجار لغم أرضي من مخلفات الحرب أثناء حراثته أرضاً زراعية بالقرب من قرية الفحيل في ريف معرة النعمان شرقي إدلب، أمس، وأدى انفجار اللغم لتدمير الجرار بشكل كامل أيضاً».
ووفق المنشور، «تهدد الألغام والذخائر غير المنفجرة أرواح المدنيين، وتتسبب بإصابات بليغة وتقوض الأنشطة الزراعية والاقتصادية وتعرقل عودة المدنيين إلى منازلهم بمناطق واسعة من سوريا».