حفرة يعيد عجوز هندي للحياة قبل مراسم الحرق.. ماذا حدث؟ (صور)
تاريخ النشر: 14th, January 2024 GMT
شهدت ولاية هاريانا الهندية، واقعة غريبة لأول مرة، حيث أعلن عن وفاة رجل عجوز وأثناء وصوله إلى مكان حرق جثته، اصطدمت سيارة الإسعاف التي كانت تقل جثمانه بحفرة، كانت سبب في اكتشاف أنه مازال على قيد الحياة.
القصة بدأت، حينما عانى رجل هندي يدعي دارشان سينغ برار، بالغ من العمر 80 عاما، من مرض شديد دفع حفيده إلى نقله إلى أقرب مستشفى لتلقي العلاج، ووضع العجوز على جهاز تنفس صناعي لمدة 4 أيام، وفجأة تلقى حفيده خبر وفاته من قبل الأطباء، نتيجة توقف قلبه عن النبض، حسبما ذكرت الصحف الهندية.
واستعدت أسرة الرجل المتوفى لترتيب الجنازة، حيث تجمع المشيعون في محيط منزله، ونصبت خيمة لتلقي عزاء الأقارب والمحيطين له، وذلك قبل الطقوس الأخيرة وهي إحراق الجثمان، ولكن خلال عودته من المستشفى تمهيدا للوداع الأخير، اصطدمت سيارة الإسعاف التي كانت تقله بشكل غير متوقع بحفرة، أدت إلي حركة ملحوظة من الرجل العجوز المتوفى، محاولا النهوض، وجرى التأكد من أنه ما زال على قيد الحياة بعد فحص القلب، حولت سيارة الإسعاف طريقها فورا نحو أقرب مستشفى.
وتحقق فريق الأطباء داخل المستشفى من أن قلب العجوز ينبض بشكل طبيعي بعد ظهور علامات الحياة من بينها التنفس التلقائي واستقرار العلامات الحيوية، وذلك ما يؤكد أنه مازال علي قيد الحياة، لكنه في حالة حرجة في وحدة العناية المركزة.
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: الهند الهندية ميت
إقرأ أيضاً:
"يونيسيف": أكثر من مليون طفل في غزة حرموا من المساعدات المنقذة للحياة
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أعلنت منظمة الأمم المتحدة للأطفال "اليونيسيف"، السبت، أن أكثر من مليون طفل في قطاع غزة حُرموا من المساعدات المنقذة للحياة لأكثر من شهر، لافتة إلى أن استمرار منع دخول المساعدات إلى غزة يمثل انتهاكا للقانون الدولي الإنساني وعواقبه وخيمة على الأطفال.
وأشارت "اليونسيف" -حسبما نقلت وكالة الأنباء الفلسطينية (وفا)- إلى أن الحصار المفروض على المساعدات الإنسانية له عواقب كارثية على مليون طفل في قطاع غزة، وأن استمرار منع المساعدات سيفاقم حالات سوء التغذية والأمراض ويزيد وفيات الأطفال في قطاع غزة.
وأكدت المنظمة أن لديها آلاف الطرود من المساعدات تنتظر الدخول إلى قطاع غزة، وأنه يجب السماح بدخولها فورا، كما أن الأغذية التكميلية للرضع في غزة قد نفذت، ولم يبق من الحليب الجاهز إلا ما يكفي لـ 400 طفل فقط لمدة شهر.
وأوضحت أن الأطفال الذين يتلقون علاجا من سوء التغذية معرضون لخطر شديد بسبب الحصار المفروض على قطاع غزة، مشيرة إلى أن إغلاق 15% من مراكز علاج سوء التغذية في غزة منذ 18 مارس الماضي بسبب أوامر الإخلاء أو القصف الإسرائيلي يهدد حياة 350 طفلا يعتمدون على هذه المراكز.