اقتحم جنين والبيرة ورام الله.. جيش الاحتلال يعتقل شقيقتي العاروري
تاريخ النشر: 14th, January 2024 GMT
يمن مونيتور/قسم الأخبار
نفّذ جيش الاحتلال الإسرائيلي حملة اقتحامات واعتقالات جديدة في الضفة الغربية، في مشهد بات يتكرر يومًا وخصوصًا منذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي.
فقد اقتحمت القوات الإسرائيلية مساء السبت، مدينة جنين شمالي الضفة الغربية وسط اندلاع اشتباكات مسلحة، بينما أصاب 3 فلسطينيين في بلدة عرّابة جنوبي المدنية واعتقل شقيقتي نائب رئيس المكتب السياسي لحركة “حماس” الشهيد صالح العاروري،
وقد انتشرت آليات عسكرية ترافقها جرافات في عدة أحياء بمدينة جنين، بالتزامن مع اندلاع اشتباكات مسلحة.
وأشار مراسل “العربي” في القدس عدنان جان إلى أن قوات الاحتلال عملت لساعات على تجريف الطرقات وتخريب الممتلكات العامة والخاصة في جنين مخلفة حالة من الدمار والخراب قبل انسحابها من المدينة ومخيمها.
وعند بدء الاقتحام، دوّت صفارات الإنذار في أنحاء مدينة جنين ومخيمها ودعا المقاومون إلى النفير العام عبر مكبرات الصوت في المساجد.
مواجهات خلال اقتحام جنين
كما قامت عناصر المقاومة باستخدام الأسلحة الخفيفة وبتفجير عدد من العبوات الناسفة شديدة الانفجار بآليات وجرافات جيش الاحتلال الإسرائيلي الذي دخل المدينة والمخيم من عدة محاور.
ولفت مراسلنا إلى أن قوات الاحتلال كانت حذرة بتوغلها في جنين هذه المرة بعد اقتحام سابق جرى خلاله تفجير عبوة ناسفة بدبابة إسرائيلية ما أدى لمقتل مجندة وإصابة عدد من جنود الاحتلال.
وتداول ناشطون على منصات التواصل الاجتماعي، مقاطع فيديو، لقوات الاحتلال التي انتشرت في محيط مستشفى جنين الحكومي، وشرعت بتفتيش سيارات الإسعاف بعد إيقافها.
ومن جهتها، أفادت وكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية “وفا”، أن 3 فلسطينيين أصيبوا خلال اقتحام الجيش الإسرائيلي لبلدة عرّابة جنوبي جنين. وأوضحت أن “شابًا أصيب بالرصاص الحي، وآخران بالضرب خلال مواجهات مع قوات الاحتلال في عرّابة”.
اعتقال شقيقتي صالح العاروري
كما اقتحمت قوات الاحتلال، فجر اليوم الأحد، معززة بالآليات العسكرية عدة بلدات في محافظة رام الله والبيرة بالضفة، وداهمت منازل عدة، ونفذت عمليات اعتقال ودهم وتفتيش واسعة.
وطالت عمليات الاقتحام بلدات المزرعة الغربية وعارورة وبيرزيت ومخيم الجلزون شمال غرب وشمال مدينة رام الله.
وأشار مراسل “العربي” إلى أن قوات الاحتلال اعتقلت دلال وفاطمة العاروري، شقيقتي نائب رئيس المكتب السياسي لحركة “حماس” الشهيد صالح العاروري، الذي اغتاله الاحتلال في الثاني من يناير/ كانون الثاني الجاري في العاصمة اللبنانية بيروت.
وقد حاصرت قوات الاحتلال منزليهما في كل من البيرة وعارورة في إطار حملات الاعتقال الواسعة التي تنفذها منذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي.
وتتحدث هيئة شؤون الأسرى عن اعتقال أكثر من 5800 فلسطيني منذ عملية طوفان الأقصى.
كما استشهد 347 فلسطينيًا في الضفة الغربية، فضلًا عن إصابة نحو 4 آلاف فلسطيني بينهم 593 طفلًا، منذ بدء العدوان الإسرائيلي على غزة، وفق وزارة الصحة.
المصدر: يمن مونيتور
كلمات دلالية: العاروري جنين قوات الاحتلال
إقرأ أيضاً:
الاحتلال الإسرائيلي يواصل عدوانه على جنين ومخيمها لليوم الـ75 على التوالي
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
واصل الاحتلال الإسرائيلي، البوم السبت، عدوانه لليوم الـ 75 على التوالي على مدينة جنين ومخيمها، وسط عمليات تجريف وإحراق منازل، وتحويل أخرى إلى ثكنات عسكرية.
وذكرت وكالة الأنباء الفلسطينية (وفا)، أن قوات الاحتلال اقتحمت فجر اليوم بلدة برقين غرب جنين، وداهمت منزل الأسير المحرر سلطان خلف وفتشته واعتقلت والديه وشقيقيه للضغط عليه لتسليم نفسه.
وفي مدينة جنين، نشر جنود الاحتلال صباح اليوم فرق المشاة في حي الزهراء، ومحيط مخيم جنين، واحتجزوا مواطنا كان يسير بمركبته الخاصة في حي الزهراء، وفتشوا المركبة.
ويوم أمس اعتقل الاحتلال شابا من مخيم جنين بعد مداهمة منزل عائلته الذي نزحت إليه من المخيم، فيما يستمر الاحتلال في دفع تعزيزات عسكرية ومدرعات إلى المدينة والمخيم، ونشر قوة من الجنود المشاة في منطقة الغبز في محيط المخيم ومنطقة واد برقين، وشق الطرق وتوسيعها، وتغيير معالم المخيم، وهدم منازل المواطنين.
ويواصل جيش الاحتلال تدريباته العسكرية في محيط حاجز الجلمة العسكري شمال جنين، حيث يطلق الرصاص الحي من وقت إلى آخر في محيط مخيم جنين الخالي من السكان.
وكانت بلدية جنين بدأت بإزالة السواتر الترابية الني وضعها الاحتلال على مدخل عمارة الريان، وذلك لتسهيل عودة أهالي العمارة لشققهم.
بدورة، قال محافظ جنين كمال أبو الرب، إن العمل جار لإعادة النازحين إلى منازلهم، وتمهيدا لذلك تسعى المحافظة لتوفير كرفانات متنقلة لاستيعاب النازحين فيها وذلك بشكل مؤقت.
ويتفاقم الوضع الإنساني لنحو 21 ألف نازح هجرهم الاحتلال قسرًا من منازلهم في مخيم جنين، خاصة مع فقدانهم لمصادر دخلهم، وممتلكاتهم ومنعهم من العودة إليها.
وتشير التقديرات إلى أن 600 منزل دمر في المخيم، فيما أصبحت قرابة 3000 وحدة سكنية غير صالحة للسكن.
وقال رئيس بلدية جنين محمد جرار، إن هناك تحديات على الصعيد الإنساني تتمثل في وجود 21 ألف نازح، وهذا واقع وتحدٍ جديد، كما أن هناك عشرات آلاف الفقراء الجدد أضيفوا إلى القائمة القديمة ممن فقدوا وظائفهم وأعمالهم.
وارتفع عدد الشهداء في المحافظة إلى 36 شهيدًا، فيما يواصل الاحتلال شن حملات مداهمة واعتقالات واسعة في قرى وبلدات المحافظة وبشكل شبه يومي.