كوهين يلتقي زعيم دولة إسلامية لا تقيم علاقات مع إسرائيل في كينيا
تاريخ النشر: 17th, July 2023 GMT
ذكرت وسائل إعلام إسرائيلية، أن وزير الخارجية الإسرائيلي إيلي كوهين، التقى الأحد في كينيا، زعيم دولة إسلامية لا تقيم علاقات مع إسرائيل، حيث جرى اللقاء بشرط عدم نشر اسم الدولة.
إقرأ المزيدوجاء هذا اللقاء خلال زيارة رسمية لكوهين إلى نيروبي بدعوة من الرئيس الكيني، وليام روتو، ووزير الخارجية الكيني، ألفريد نجانجا موتوا، على خلفية الاجتماع نصف السنوي لمنظمة الاتحاد الإفريقي.
وبحسب الخارجية الإسرائيلية، فقد التقى كوهين مع مسؤولين أفارقة من دون ذكر هويتهم، "بهدف توسيع دائرة تطبيع العلاقات مع دول إفريقية".
وقالت الخارجية الإسرائيلية في بيان إن "اتصالات تجري للتطبيع مع عدد من الدول الإفريقية، بينها النيجر ومالي وموريتانيا".
وبحث كوهين مع موتوا تعزيز العلاقات بين إسرائيل وبين كينيا والقارة الإفريقية، و"توسيع دائرة السلام" مع دول أخرى. وأشار كوهين إلى تعزيز العلاقات الاقتصادية بين الدولتين، وقال إنه يجري بحث التعاون في مجال السايبر الدفاعي وتوسيع الرحلات الجوية بين إسرائيل وكينيا في موسم السياحة.
وأضاف البيان أن "كينيا حليفة مركزية لإسرائيل في شرق إفريقيا، وتساعد في توسيع دائرة السلام والتطبيع والمصادقة على مكانة إسرائيل كمراقبة في منظمة الاتحاد الإفريقي".
واعتبر كوهين أن "ثمة أهمية إقليمية واستراتيجية للزيارة السياسية إلى كينيا على خلفية محاولات إيران توسيع تأثيرها في القارة. وتسمح عضوية كينيا في الوكالة الدولية للطاقة الذرية بالتأثير على المراقبة الدولية للخروقات الإيرانية في البرنامج النووي".
وشكر كوهين الرئيس الكيني ووزير الخارجية موتوا "على جهودهما لدفع مكانة إسرائيل قدما في القارة وفتح أبواب دول -لا توجد علاقات دبلوماسية معها حتى الآن- في القارة لصالح إسرائيل .
المصدر: تايمز أوف إسرائيل+ واينت
المصدر: RT Arabic
كلمات دلالية: كورونا إفريقيا الاتحاد الإفريقي
إقرأ أيضاً:
الأردن يدين توسيع إسرائيل عدوانها على غزة واستهداف عيادة تابعة للأونروا
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أدانت وزارة الخارجية وشؤون المغتربين الأردنية بأشدّ العبارات، توسيع إسرائيل عدوانها على قطاع غزة، واستهداف عيادة تابعة لوكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) في مخيم جباليا شمالي القطاع، مما أسفر عن ارتقاء ما يزيد على 19 شخصًا بينهم أطفال وعشرات الجرحى، خرقًا فاضحًا للقانون الدولي والقانون الدولي الإنساني، خاصّة اتفاقية جنيف بشأن حماية الأشخاص المدنيين في وقت الحرب لعام 1949.
وأكّد الناطق الرسمي باسم الوزارة السفير الدكتور سفيان القضاة -في بيان اليوم الأربعاء- رفض المملكة المطلق، واستنكارها للحملة المُمَنهجة التي تستهدف عمل الأونروا في الأرض الفلسطينية المحتلة، وآخرها استهداف العيادة الطبية في مخيم جباليا، والحريق المُتعمَّد الذي استهدف مقرّ الوكالة في القدس المحتلة، في خرق فاضح للقانون الدولي والقرارات الأممية ذات الصلة.
وأشار المتحدث إلى أن الوكالة تتعرض لمحاولة اغتيال سياسي يستهدف رمزية الوكالة التي تؤكد حق اللاجئين الفلسطينيين في العودة والتعويض وفق القانون الدولي، في إمعان واضح في حرمان الشعب الفلسطيني من حقوق وخدمات حيوية أقرّها المجتمع الدولي، خصوصًا مع استئناف العدوان الإسرائيلي على غزة، وإغلاق المعابر المخصّصة لإرسال المساعدات الإنسانية إلى القطاع.
وشدّد على ضرورة تصدي المجتمع الدولي للقرارات الإسرائيلية، والاستهدافات المتواصلة للأونروا التي تقوم بدور أساسي وحيوي لا يمكن استبداله أو الاستغناء عنه، وتوفير الدعم السياسي والمالي اللازمين للوكالة للاستمرار في تقديم خدماتها الحيوية للاجئين الفلسطينيين وفق تكليفها الأممي.