رئيسي: قضية فلسطين تحولت إلى قضية البشرية جمعاء والتطبيع مع إسرائيل لن يجلب الأمن لأحد
تاريخ النشر: 14th, January 2024 GMT
صرح الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي بأن قضية فلسطين اليوم تحولت إلى القضية الأولى للبشرية جمعاء، وحذر من الرهان على التسوية السلمية مع إسرائيل التي اتهمها بأنها لا تلتزم باتفاقياتها.
إقرأ المزيدجاء ذلك في خطاب ألقاه رئيسي اليوم الأحد في مؤتمر المجمع العالمي للتقريب بين المذاهب بعنوان "طوفان الأقصى الدولي ويقظة الوجدان الانساني".
وقال رئيسي إن قضية فلسطين تحولت اليوم من القضية الأولى للعالم الإسلامي إلى قضية الإنسانية الأولى، وأنه "أدرك كل أحرار العالم مظلومية الشعب الفلسطيني".
وتابع: "هناك وجهتا نظر بشأن قضية فلسطين أحدهما فكرة المقاومة والصمود والآخر هو الخضوع أمام هذا الظلم. لطالما يتطلع الشعب الفلسطيني إلى الوقوف في وجه الظلم، إن عملية التسوية والتطبيع لم ولن تنجح، و"كامب ديفيد" و"شرم الشيخ" و"أوسلو" مثال على ذلك".
واعتبر رئيسي أن "سبب عدم قدرة الاتفاقات وعملية التسوية على التقدم بشيء هو أن الطرف الآخر لم ولم يلتزم باتفاقاته ومواثيقه. ولم يلتزم الكيان الصهيوني بأي من القرارات الدولية"، وأضاف: "الرابح اليوم في الميدان هي فلسطين، والخاسرون في هذا الميدان هم الكيان الصهيوني وحلفاؤه".
ودعا رئيسي "كل أحرار العالم لأن يدعموا الحركة التي تدافع اليوم عن أرضه وهويته بشكل مشروع.. إن استمرار الاحتلال الصهيوني لا يمنحهم الملكية ولا الشرعية؛ أي نظام قانوني في العالم يقبل أن استمرار الاحتلال يجلب الملكية؟"
وقال: "نهاية الكيان الصهيوني أمر حتمي ونحن مؤمنون بذلك وإن يد القوة اللهية ستظهر من دماء أطفال غزة المظلومين الذين استشهدوا"، مؤكدا دعم إيران لأهل غزة وفصائل المقاومة "التي وصلت إلى تطور قتالي كبير وتستعمل اليوم الصواريخ المتطورة والطائرات المسيرة".
واعتبر رئيسي أن "تيار الظلم لا يفهم منطق الحوار والتفاوض، والمنطق الوحيد ضده هو القوة والصمود والمقاومة"، وقال: "الإمام الخميني رفع راية الدفاع عن فلسطين، ولم يتراجع قائد الثورة الإسلامية، آية الله الخامنئي قيد أنملة عن القضية الفلسطينية في هذه السنوات، وأكد دائما لمن يسعى للتطبيع مع الكيان الصهيوني، ان تطبيع العلاقات مع هذا الكيان لن يجلب الأمن بأي حال من الأحوال لدول المنطقة ولهذا الكيان نفسه".
وشدد رئيسي على أنه "لا أحد في العالم يجرؤ على الحديث عن تطبيع العلاقات مع الكيان الصهيوني"، متسائلا: "هل تستطيع الدول التي طبعت علاقاتها مع الكيان الصهيوني أن ترفع رؤوسها أمام شعبها وأمتها؟".
المصدر: وسائل إعلام إيرانية
المصدر: RT Arabic
كلمات دلالية: إبراهيم رئيسي الحرب على غزة القضية الفلسطينية حركة حماس طهران الکیان الصهیونی قضیة فلسطین
إقرأ أيضاً:
“الشعبية” تثمن قرار بلدية أكسفورد سحب الاستثمارات من العدو الصهيوني
الثورة نت/..
اشادت “الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين”، اليوم الخميس، بقرار مجلس بلدية أكسفورد في بريطانيا سحب الاستثمارات ووقف التعامل مع العدو الصهيوني، معتبرة ذلك خطوة مهمة في مسار مقاطعة العدو وفضح جرائمه أمام العالم.
وأوضحت الجبهة في تصريح صحفي أن “هذا القرار التاريخي يأتي في واحدة من أبرز معاقل دعم الكيان الصهيوني تاريخياً، مما يمنحه دلالةً خاصة في مسيرة التضامن العالمي مع القضية الفلسطينية”.
وقالت “يُمثّل هذا القرار انتصاراً لإرادة الشعوب الحرة التي ترفض التواطؤ مع أنظمة العدو والاستعمار”.
وأشادت الجبهة بمواقف أعضاء المجلس وشجاعتهم في الانحياز إلى العدالة والقيم الإنسانية، استجابةً لصوت ومظلومية الشعب الفلسطيني، وخاصة في قطاع غزة، الذي يواجه جرائم الإبادة والمجازر والقصف والتدمير ومخططات التهجير.
وثمنت دور النشطاء ولجان المقاطعة في بريطانيا وأحرار العالم الذين بذلوا جهداً كبيراً في الضغط من أجل تحقيق هذا الإنجاز.
وأضافت الجبهة أن هذه الخطوة تُشكّل نموذجاً يُحتذى به للمؤسسات والهيئات حول العالم، في إطار السعي إلى مقاطعة وعزل الاحتلال وفضح سياساته العنصرية والاستعمارية.
ودعت إلى توسيع نطاق مقاطعة العدو ليشمل جميع القطاعات العسكرية والاقتصادية والسياسية والأكاديمية، كجزء من الجهود الرامية إلى نزع شرعية هذا الكيان ووقف جرائمه المستمرة بحق الشعب الفلسطيني.