رئيس وزراء اليابان يتفقد المناطق المتضررة من الزلزال ويؤكد تجهيز مساعدات طارئة للضحايا
تاريخ النشر: 14th, January 2024 GMT
تفقد رئيس الوزراء الياباني فوميو كيشيدا، اليوم الأحد، المناطق التي دمرها زلزال يوم رأس السنة في وسط اليابان لتقييم الأضرار.. مؤكدا أن الحكومة تعمل على تجميع حزمة مساعدات طارئة.
وذكرت وكالة أنباء (كيودو) اليابانية أن كيشيدا تفقد الوضع في محافظة إيشيكاوا من طائرة هليكوبتر، كما زار مراكز الإخلاء في واجيما وسوزو، وهي المناطق الأكثر تضررا جراء الزلزال الذي بلغت قوته 7.
وأعرب عن امتنانه لأفراد قوات الدفاع الذاتي المشاركين في عمليات البحث وغيرها من العمليات عندما زار قاعدة في واجيما.
وارتفعت حصيلة ضحايا الزلزال القوي الذي ضرب محافظة إيشيكاوا والمناطق المحيطة بها في وسط اليابان في يوم رأس السنة الجديدة إلى 215 شخصا، ولا يزال أكثر من 26 ألف شخص في مراكز الإخلاء.
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: كيشيدا زلزال اليابان
إقرأ أيضاً:
زلزال ميانمار.. منظمة الصحة العالمية ترفع مستوى الطوارئ إلى الحد الأقصى
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أعلنت منظمة الصحة العالمية رفع مستوى التعامل مع الطوارئ إلى المستوى الثالث، وهو التصنيف الأعلى الذي تتبناه المنظمة في حالات الكوارث الكبرى في استجابة طارئة لواحد من أقوى الزلازل التي ضربت ميانمار.
وجاء هذا القرار يعكس حجم الدمار الهائل والاحتياجات الإنسانية الملحّة التي خلفها الزلزال، الذي بلغت قوته 7.7 درجة على مقياس ريختر، متسببًا في انهيار المباني وإلحاق أضرار جسيمة بالبنية التحتية، ما دفع فرق الإنقاذ إلى سباق مع الزمن لإنقاذ الضحايا والعثور على ناجين تحت الأنقاض.
التداعيات الصحية والاستجابة الدولية
أوضحت منظمة الصحة العالمية في بيانها أن الزلزال شكّل ضغطًا غير مسبوق على المنشآت الصحية في المناطق المتضررة، التي تعاني بالفعل من ضعف في إمكانياتها الطبية، ونتيجة لذلك، برزت الحاجة إلى تعزيز الاستجابة الطبية العاجلة، مع تركيز خاص على علاج المصابين من الصدمات، وتوفير الجراحات الطارئة، وإمدادات الدم، والأدوية الأساسية، فضلا عن دعم الصحة النفسية للمتضررين.
تحديات الإنقاذ والإغاثة
تواجه عمليات الإغاثة تحديات هائلة، بدءًا من تعقيد الوصول إلى المناطق النائية المتضررة بسبب البنية التحتية المتهالكة، وصولا إلى نقص الموارد الطبية والغذائية، كما أن حجم الأضرار يفرض على المجتمع الدولي التدخل بسرعة لتقديم الدعم اللوجستي والطبي، لا سيما في ظل تحذيرات من تفشي الأمراض بسبب تلوث المياه ونقص الخدمات الأساسية.