فن الجمعة .. على الهلباوى يحيى حفلا غنائيا على مسرح ساقية الصاوى
تاريخ النشر: 17th, July 2023 GMT
فن، الجمعة على الهلباوى يحيى حفلا غنائيا على مسرح ساقية الصاوى،يُحيى المنشد والمطرب على الهلباوى حفلا غنائيا على مسرح ساقية الصاوى يوم الجمعة .،عبر صحافة مصر، حيث يهتم الكثير من الناس بمشاهدة ومتابعه الاخبار، وتصدر خبر الجمعة .. على الهلباوى يحيى حفلا غنائيا على مسرح ساقية الصاوى ، محركات البحث العالمية و نتابع معكم تفاصيل ومعلوماته كما وردت الينا والان إلى التفاصيل.
يُحيى المنشد والمطرب على الهلباوى حفلا غنائيا على مسرح ساقية الصاوى يوم الجمعة المقبلة الموافق 21 يوليو.
ويقدم على الهلباوي خلال الحفل عددًا من الابتهالات والمدائح والقصائد الصوفية، بجانب بعض الأغاني الذي يحبها جمهوره منها "مليون قصيدة" و"ليلى طال" و"رسالة" و"يا رب" و"قل للمليحة" و"ابعتلى جواب"، ومرسال لحبيبي، وغيرها.
وكان على الهلباوي، قد قال إنه نشأ في بيئة صوفية بفضل والده المنشد الدينى محمد الهلباوي، مرجعا الفضل إليه في إتقانه لتلك المهنة واستغلال موهبته التي ما زال يسعى نحو تطويرها حتى الآن "أنا عامل المعادلة بين الإنشاد والغناء والترانيم القبطية، والإسلام فيه أغاني عاطفية ولكن ميكونش فيها إسفاف في الكلام".
وأضاف علي الهلباوي، خلال استضافته فى أحد البرامج التليفزيونية ، أنه قدم أغنية "دويتو" مع المطرب أحمد سعد خلال شهر رمضان الماضى، وأغنية أخرى مع عدد من الشباب "إحنا هنقدم للناس حاجة جيدة لأن الشارع فيه حاجات كتير، وبنسعى إننا نقدم حاجة محترمة".
وأكد أنه من الممكن أن يؤدي الأغاني الشعبية ولا يوجد ما يمنعه من تحقيق ذلك، حيث إن عددا من المغنين لديهم صوت جيد وحنجرة ذهبية، ولكنهم بحاجة إلى تدريب وتعلم فن النغم، ثم يقدمون أوراقهم إلى نقابة المهن الموسيقية للحصول على العضوية.
وأشار إلى أنه بالنسبة لعدد من مغنيي المهرجانات الذين يعلمهم الجميع، ولديهم مشكلة في الأصوات، فيجب عليهم الغناء بشكل الراب، ويحصلون على ترخيص من نقابة المهن الموسيقية بذلك، ولا يصدرون أيا من أغانيهم للجماهير إلا بعد الحصول على تصريح من نقابة المهن الموسيقية.
المصدر: صحافة العرب
كلمات دلالية: موعد عاجل الدولار الامريكي اليوم اسعار الذهب اسعار النفط مباريات اليوم جدول ترتيب حالة الطقس
إقرأ أيضاً:
مناوي ورِث عن قحت الميل إلى العبث والخفة وتحويل كل شئ إلى مسرح استعراضي
ورِث مناوي عن قحت الميل إلى العبث والخفة وتحويل كل شئ إلى مسرح استعراضي، وحرف المسار نحو قضايا انصرافية دونكيشوتية، وإراقة السمة الجادة للحدث واللحظة الزمانية ليصبح الأمرُ مزحة.
لكن مناوي هذه المرة سيصطدمُ بتجربةٍ أبعد ما تكون عن حجز المنصات للمسخرة والهبل والضحك على الدقون كما كان في السابق. لأنه اليوم وسط صنف مختلف من الرجال؛ أولئك المتسمون بالجدية في سكناتهم وحركاتهم.. وليسوا على استعداد البتة لحمله على قدر عقله؛ كما اعتادت قحت أنْ تعامله كحالة خاصة أيقظت في روحه التلذذ بإثارة الغبار كلما شعر بالملل مثلًا. ذلك ما سيفرضُ عليه التحلي بسلوك معين؛ لا مجال فيه للخفة والطيش والصفاقة والابتزاز القائم على منطق إما أن تأتوني بلبن العصفور أو أفجر الملعب!
فميناوي حاول قول: إما أن تخضع الدولة لشروطي أو الحريق وإثارة الغلاغل. لكن يُسعدنا -ويؤسفنا في الوقت نفسه- أن نقول له: نحن يا سيد ميناوي في وسط الحريق؛ فلا مجال إذن للتهديد بالجحيم!
ولو كانت سياسة لي الذراع تجدي نفعًا لنفذتها القيادة العسكرية مع منهم أكثر منك مالًا وأعزُ نفرا وأقوى جندا؛ أي مع الجنجويد وحلفائهم المدنيين يوم قالوا: إما الاطاري أو الحرب!
ولو كان الخضوع واردًا لكان أحقّ أنْ يذعن له الناس وقتها.. والخرطوم آمنة، والمزارعون في الحقول، والأسواق نشطة، وحركة المرورة منسابة بين المدن.. والآن بعد أن شُرّد الملايين ومات عشرات الآلاف من الأبرياء، وسكنت القطط العمارات العالية، وقطّعت أوصال الدولة وشرايينها.. فإنه لم يعد ثمّة مجال للاستجابة للابتزاز على مافيش!
ولو غدًا أعلنت التمرد مثلًا.. فلن يعدو ذلك أكبر من كون أنّ حميدتي وعبد العزيز الحلو زاد عليهم فردًا إضافيًّا؛ فالمعركة أصلًا بدأت بدونك يوم كنت في الحياد.. وغيابك عنها لن يُهدد ميزان القوى العسكرية اليوم.
أما الحديث القديم عن تهميش وهضم حقكم في التمثيل السياسي والإدعاء بأن هناك من يحتكرون الدولة لصالحهم.. فأنت أبعد الناس عن التفوه به. وهنا نهدي إليك مثل دارفوري بالغ الحكمة -لابد وأنك سمعته من قبل-: “السرواله مقدود ما بفنقل”. فمن الأفضل ألا نُحضر الورقة والقلم كي لا يُثار ملف قضية التمثيل في مؤسسات الدولة وأجهزتها والحظوة التي تجدها اليوم أنت ومن يحسبون عليك بلا جدارةٍ عن كفاءة أو تأهيل بينما حولكم الصولجان والأُبّهة بلا رقيبٍ أو حسيب.. فبحسب الحكمة التي يمكنُ استنباطها من المثل: عليك إخفاء عورتك أو إبقاؤها مستورة، والجلوسُ وساقاك مضمومتان يا صاحب السروال المقدود!
محمد أحمد عبد السلام
محمد أحمد عبد السلام
إنضم لقناة النيلين على واتساب