التربية تخطط للنهوض بالواقع العلمي لطلبة التربية الخاصة
تاريخ النشر: 14th, January 2024 GMT
يناير 14, 2024آخر تحديث: يناير 14, 2024
المستقلة/- أعدت وزارة التربية خططاً للنهوض بالواقع العلمي لطلبة صفوف التربية الخاصة للمرحلة الابتدائية والذين يتجاوز عددهم 16 ألفاً ضمن المدارس الحكوميَّة.
وقال المتحدث الرسمي باسم الوزارة كريم السيد في تصريح لصحيفة “الصباح” تابعته المستقلة: إنَّ وزارته تسعى للنهوض بواقع التلاميذ المسجلين ضمن صفوف التربية الخاصة والذين لديهم نسبة إعاقة معينة، ويبلغ عددهم 16 ألفاً و296 تلميذاً موزعين بين المراحل الابتدائية ضمن صفوف التربية الخاصة والدمج التربوي.
وأضاف أنَّ التلاميذ موزعون بين 1887 صفاً أو شعبة خاصة بهم تتلاءم مع وضعهم الصحي والتربوي، إذ يعاني البعض منهم عوقاً فيزياوياً أو بصرياً أو سمعياً أو ذهنياً أو من بطيئي التعلم، إضافة إلى الحالات النفسية.
وبيّن السيد أنَّ الوزارة أعدَّت خططاً خاصة لهذه الشريحة للنهوض بواقعهم العلمي، من خلال متابعتهم وتقديم الدعم لهم، فضلاً عن دمجهم بالمجتمع التربوي.
وتشمل هذه الخطط ما يلي:
توفير الكوادر التربوية المتخصصة لتعليم الطلبة ذوي الإعاقة، بما في ذلك المعلمين والمعلمات والاختصاصيين النفسيين والاجتماعيين.توفير الأدوات والوسائل التعليمية المناسبة لاحتياجات الطلبة ذوي الإعاقة.تطوير المناهج الدراسية بما يتناسب مع قدرات الطلبة ذوي الإعاقة.دمج الطلبة ذوي الإعاقة في المدارس العادية مع توفير الدعم اللازم لهم.وأكد السيد أنَّ الوزارة تسعى إلى تحقيق هذه الخطط من أجل ضمان حصول الطلبة ذوي الإعاقة على تعليم جيد يمكّنهم من المشاركة الفعالة في المجتمع.
وتأتي هذه الخطوة من وزارة التربية في إطار جهودها لتوفير التعليم للجميع، بما في ذلك الطلبة ذوي الإعاقة.
المصدر: وكالة الصحافة المستقلة
كلمات دلالية: الطلبة ذوی الإعاقة التربیة الخاصة
إقرأ أيضاً:
ردًا على الرسوم.. ألمانيا تخطط لاسترجاع احتياطيات الذهب من أمريكا
تخطط ألمانيا لسحب 1200 طن من احتياطيات الذهب تُقدر قيمتها بـ113 مليار يورو من نيويورك ردًا على الرسوم الجمركية التي فرضها الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، وفقًا لما أوردته صحفية "بيلد".
وفي ألمانيا، ثمة مخاوف من سياسات ترامب غير المتوقعة، ويعتقدون أن الولايات المتحدة لم تعد شريكًا موثوقًا به.
وعلى مدى عقود، قامت برلين بتخزين 1200 طن من احتياطيات الذهب، والتي تعد ثاني أكبر احتياطي على مستوى العالم بعد احتياطيات الولايات المتحدة، في قبو عميق تحت الأرض في بنك الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي في مانهاتن.
وكشفت صحيفة "بيلد" الألمانية أن كبار الشخصيات في حزب الاتحاد الديمقراطي المسيحي المحافظ، الذي من المقرر أن يتولى قيادة الحكومة الألمانية المقبلة، ناقشوا الآن سحب هذه الاحتياطيات من نيويورك بسبب المخاوف من أن واشنطن لم تعد شريكا موثوقا به.
وتمتلك ألمانيا ثاني أكبر احتياطيات من الذهب في العالم، وتحتفظ بنسبة 37% منها - أي ما يعادل حوالي 1236 طنًا متريًا، بقيمة 113 مليار يورو - في خزائن بنك الاحتياطي الفيدرالي في نيويورك.
ووفق وسائل إعلام ألمانية، تضمن هذه الاحتياطيات من المعادن النفيسة للبنك المركزي الألماني، عند الحاجة، إمكانية تحويلها إلى دولارات أمريكية (أو أي عملة صعبة أخرى).
وصرح ماركو واندرفيتز، الوزير السابق في الحكومة الألمانية الذي تخلى عن مقعده في حزب الاتحاد الديمقراطي المسيحي هذا العام، لصحيفة بيلد: "بطبيعة الحال، ثار السؤال مرة أخرى بشأن احتياطي الذهب في أمريكا".
ودعا واندرفيتز منذ فترة طويلة إلى سياسة تسمح للمسؤولين الألمان بفحص الذهب بشكل منتظم - أو سحبه بالكامل.