حكم مستبعد يظهر في مباراة مصر وموزمبيق.. مستند يكشف التفاصيل
تاريخ النشر: 14th, January 2024 GMT
يظهر الحكم الكيني بيتراويرو كاماكو الذي تم اختياره ضمن حكام الساحة في بطولة أمم أفريقيا واستبعاده من طواقم الفار في مباراة مصر وموزمبيق بافتتاحية بطولة كأس الأمم الأفريقية اليوم في تمام الساعة السابعة مساءً بتوقيت القاهرة.
الكيني بيتراويرو كاماكو تم اختياره من جانب لجنة الحكام بالاتحاد الأفريقي لكرة القدم لإدارة مباريات كحكم ساحة طوال فترة البطولة، ولم يتواجد في القائمة الرسمية التي تم نشرها من جانب كاف ضمن طواقم الفار.
وكشف مصدر داخل لجنة الحكام بالاتحاد الأفريقي لكرة القدم في تصريحات خاصة لـ«الوطن سبورت»، كواليس اختيار حكم مستبعد من طواقم الفار للتواجد في مباراة مصر وموزمبيق قائلًا: «بالفعل الحكم الكيني لم يتواجد ضمن طواقم الفار لأنه قبل انطلاق البطولة لم ينجح في اجتياز الاختبار البدني ونجح في اجتيازه عند وصوله كوت ديفوار، لينضم بشكل طبيعي لطواقم الفار في البطولة ويتم اختياره ضمن طاقم مباراة مصر وموزمبيق».
وكانت لجنة الحكام بـ«كاف» اختارت الموريتاني دحان بيداه حكما لمباراة مصر وموزمبيق.
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: حكم مباراة مصر وموزمبيق مصر وموزمبيق مباراة مصر وموزمبیق
إقرأ أيضاً:
خبير عسكري: الغارات الأمريكية على الحوثيين بلا نتائج حاسمة.. والتدخل البري مستبعد
قال الدكتور نضال أبو زيد، الخبير العسكري والاستراتيجي، إن استمرار الغارات الأمريكية على جماعة الحوثي في اليمن؛ لم يحقق أهداف الولايات المتحدة بعد أكثر من 18 يومًا من العمليات العسكرية المكثفة، مؤكدًا أن واشنطن لم تتمكن حتى الآن من حسم المعركة أو تفكيك سلسلة القرار لدى الحوثيين، رغم استهدافها لعدة محافظات رئيسية مثل صعدة والبيضاء وصنعاء.
وأضاف أبو زيد، خلال مداخلة ببرنامج «منتصف النهار»، وتقدمه الإعلامية نهى درويش، على قناة «القاهرة الإخبارية»، أن زج الولايات المتحدة بحاملة الطائرات «كارل فينسن» إلى الشرق الأوسط، لتنضم إلى «يو إس إس ترومان» في البحر الأحمر؛ يؤكد أن الولايات المتحدة تجهز لتصعيد أكبر، مشيرًا إلى أن تقارير مراكز الأبحاث الأمريكية، ومنها «ISW»، تحدثت عن أن تجميع القوات الأمريكية في المنطقة هو الأكبر منذ عقود، ويصل إلى نحو 50 ألف جندي.
ورأى أن الغارات الجوية، حتى تلك التي استهدفت مخابئ جبلية في صعدة مؤخرًا، تُظهر تطورًا في الدعم الاستخباراتي الأمريكي، إلا أن ذلك لم يُترجم إلى نتائج ملموسة، والسبب يعود إلى الطبيعة الجغرافية الصعبة لليمن التي حالت دون احتلاله عبر التاريخ، وجعلت حسم المعارك فيه أمرًا بالغ التعقيد.
وأكد أبو زيد أن الحسم في اليمن يتطلب تدخلاً بريًا، لأن «الجو لا يمسك الأرض»، على حد تعبيره، لكن الولايات المتحدة لا تنوي الدخول بقواتها البرية، بل تسعى إلى دعم قوات «الشرعية اليمنية» للقيام بهذه المهمة، وذلك في إطار مفهوم الحرب بالوكالة الذي تتبعه في مناطق النزاع.