كتبت "الشرق الأوسط": يخوض لبنان حالياً سباقاً بين التصعيد والتهدئة على وقع ارتفاع مستوى التهديد من قبل إسرائيل، والجهود المبذولة داخلياً وخارجياً لعدم جر البلاد إلى حرب واسعة. لكن هذا السباق يصطدم بانقسام وانتقادات تُوجَّه للمسؤولين في لبنان الذين يتولون المفاوضات مع الدول المعنية وموفديهم إلى لبنان، في ظل الواقع السياسي والفراغ الرئاسي الذي يعيشه منذ أكثر من سنة، والذي جعل أيضاً "حزب الله" الذي يملك قرار الحرب والسلم يمسك بسياسة لبنان الخارجية.
المصدر: لبنان ٢٤
كلمات دلالية: حزب الله
إقرأ أيضاً:
رئيس الحكومة اللبنانية: الاعتداء الإسرائيلي على صيدا خرق فاضح للقرار 1701
بغداد اليوم - متابعة
أكد رئيس الحكومة اللبنانية نواف سلام، اليوم الجمعة (4 نيسان 2025)، أن العدوان الإسرائيلي على مدينة صيدا يمثل خرقا فاضحا للقرار 1701.
وقال سلام في بيان تابعته "بغداد اليوم" ان "استهداف مدينة صيدا أو أي منطقة لبنانية أخرى هو اعتداء صارخ على السيادة اللبنانية وخرق واضح للقرار 1701 ولاتفاق الترتيبات الأمنية الخاصة بوقف الاعمال العدائية".
وشدد سلام على "ضرورة ممارسة أقصى أنواع الضغوط على إسرائيل لإلزامها بوقف الاعتداءات المستمرة التي تطال مختلف المناطق ولا سيما السكنية"، مبيناً أنه "لا بد من وقف كامل للعمليات العسكرية".
وجدد الجيش الإسرائيلي فجر اليوم الجمعة اعتداءاته على لبنان حيث استهدف شقة سكنية في مدينة صيدا الجنوبية ما أدى الى استشهاد القيادي في حركة "حماس" حسن فرحات(ابو ياسر) مع ابنه حمزة وابنته جنان.
المصدر: الوكالة الوطنية للإعلام