الإنتر ينصب السيرك في «لقاء الأرقام»!
تاريخ النشر: 14th, January 2024 GMT
تورينو (أ ف ب)
أخبار ذات صلة
ابتعد إنتر ميلان خمس نقاط مؤقتاً في صدارة الدوري الإيطالي لكرة القدم بفوزٍ كبيرٍ على مضيفه مونزا 5-1 في المرحلة العشرين.
وتناوب على تسجيل أهداف «النيراتزوري» كلّ من التركي هاكان تشالهان أوغلو «12 من ركلة جزاء و60»، والأرجنتيني لاوتارو مارتينيز «14 و84 من ركلة جزاء»، والفرنسي ماركوس تورام «88»، فيما سجّل ماتيو بيسينا هدف المضيف «68 من ركلة جزاء».
ورفع الإنتر رصيده إلى 51 نقطة، مقابل 46 لمطارده المباشر يوفنتوس الذي يلعب مع ساسوولو «الثلاثاء» في ختام المرحلة، فيما بقيَ مونزا في المركز الحادي عشر برصيد 25 نقطة.
وافتتح تشالهان أوغلو التسجيل من ركلة جزاء، بعد لمسة يدٍ على روبرتو جاليارديني «12».
وهذه ركلة الجزاء السابعة التي يُسجّلها التركي في الدوري هذا الموسم، وحدهما الأرجنتيني دييجو ميليتو «موسم 2011-2012»، والسويدي زلاتان إبراهيموفيتش «2007-2008» سجّلا أكثر منه «8 أهداف» لإنتر بهذه الطريقة خلال المواسم العشرين الماضية، وأضاف مارتينيز الهدف الثاني بعد دقيقتين فقط.
وقضى تشالهان أوغلو على آمال المضيف بالعودة في النتيجة بهدفٍ، بعد جملة تمريرات آخرها من تورام «60»، وهذه أوّل مرّة يُسجّل فيها التركي هدفين في مباراة واحدة في الدوري خلال 222 مباراة، كما عادل رقمه القياسي بعدد الأهداف في موسمٍ واحدٍ ضمن البطولة «9 في 2019-2020 مع ميلان»، وقلّص بيسينا الفارق من ركلة جزاء (68).
وعاد مارتينيز وسجل هدفه الشخصي الثاني والرابع لفريقه من ركلة جزاء ثالثة في المباراة «84»، معززاً صدارته في ترتيب الهدافين «18» بفارق تسعة أهداف عن ملاحقَيه الفرنسي أوليفييه جيرو مهاجم ميلان، ودومينيكو بيراردي مهاجم ساسوولو.
كما اقترب بطل العالم 2022 من معادلة رقمه القياسي من الأهداف في الدوري خلال موسمٍ واحد «21 هدفاً في موسمي 2022-2023 و2021-2023».
واختتم تورام مهرجان الأهداف، بعد تمريرة من «البديل» الأرميني هنريخ مخيتاريان «88».
وأنقذ الكوسوفي أمير رحماني فريقه نابولي «حامل اللقب» من فخ التعادلٍ مع ضيفه ساليرنيتانا متذيّل الترتيب بتسجيله هدف الفوز القاتل 2-1، وقلب الفريق الجنوبي الطاولة على ضيفه، وحول تخلفه بهدف لأنتونيو كاندريفا «29» إلى فوز بهدفين سجلهما ماتيو بوليتانو «45+4 من ركلة جزاء»، ورحماني «90+6».
واستعاد نابولي نغمة الانتصارات التي غابت عنه في المباريات الأربع الأخيرة في مختلف المسابقات، حيث خسر مرّتين في الدوري أمام تورينو 0-3 وروما 0-2، وتعادل مع ضيفه مونتسا سلباً، كما خرج بخسارة مذلّة أمام فروزينوني 0-4 في ثمن نهائي الكأس.
وارتقى حامل اللقب إلى المركز السادس مؤقتاً بفارق نقطة واحدة أمام أتالانتا الذي يستضيف فروزينوني «الاثنين»، وبفارق 20 نقطة عن المتصدّر الإنتر، فيما بقيَ ساليرنيتانا في المركز الأخير بـ12 نقطة.
وافتتح كاندريفا التسجيل لساليرنيتانا بتسديدة رائعة من خارج منطقة الجزاء بعد استلام كرةٍ من الكرواتي دوماجوي براداريتش «29»، وهو الهدف السادس لكاندريفا من خارج المنطقة منذ بداية عام 2023، وهي أكبر غلة من الأهداف من المدى البعيد في الدوريات الخمسة الكبرى، كما أنه لاعب الوسط الوحيد الذي سجّل 5 أهداف على الأقل في المواسم الخمسة الأخيرة في الدوري.
ونجح بوليتانو في إدراك التعادل قبل انتهاء الشوط الأوّل من ركلة جزاء رافعاً رصيده إلى 6 أهداف في الدوري هذا الموسم «45+5».
وفي الوقت الذي كانت فيه المباراة تلفظ أنفاسها الأخيرة خطف قائد منتخب كوسوفو رحماني هدف الفوز في الدقيقة السادسة الأخيرة من الوقت بدل الضائع، مسجلا هدفه الأوّل له في الدوري هذا الموسم.
وقال مُسجّل هدف الفوز «لم تكن هذه المباراة سهلة، وموسمنا أيضاً ليس سهلاً، حين تكون بطلاً لإيطاليا، من الغريب أن تُقدّم موسماً مثل هذا، كل مباراة ستكون صعبة هذا الموسم، ونحن ندرك ذلك الآن، كما هو واضحٍ في هذه المباراة التي عانينا فيها كثيراً».
وعلّق المدرب والتر ماتزاري الذي يواجه انتقادات على الفوز قائلاً «كنّا بأمسّ الحاجة إليه بعد نتائجنا الأخيرة، لعب الفريق بشكلٍ جيّدٍ للغاية واستحق الفوز، تعامل اللاعبون بشكلٍ جيّد مع المباراة، بعد تلقّي هدف في أوّل فرصة للفريق المنافس».
وأضاف «إنه فوزٌ جماعيّ، كان أحد ميزات الفريق في الموسم الماضي، ولم نره كثيراً هذا الموسم».
وجاء الفوز في توقيت مناسب بالنسبة لنابولي وتحديداً قبل السفر إلى السعودية لمواجهة فيورنتينا في نصف نهائي الكأس السوبر الإيطالية في 18 الشهر الحالي.
ويلتقي إنتر ميلان مع لاتسيو في مباراة نصف النهائي الثانية في 19 الحالي، على أن تقام المباراة النهائية في 22 منه.
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: الدوري الإيطالي إنتر ميلان لوتارو مارتينيز يوفنتوس نابولي من رکلة جزاء هذا الموسم فی الدوری
إقرأ أيضاً:
المنافسة على اللقب تشتعل في 3 دوريات أوروبية
بالنظر إلى الدوريات الأوروبية البعيدة عن الدوريات الخمس الكبرى، يبشر الموسم الحالي بإثارة ودراما في سباق الفوز باللقب، في الوقت الذي تفتقد فيه بطولة الدوري الإنجليزي لذلك مع هيمنة ليفربول.
في السطور القادمة نستعرض معاً كيف تسير الأمور في الأمتار الأخيرة من الدوريات الأوروبية.
فنربخشة يسخر من مدرب غلطة سراي - موقع 24شن نادي فنربخشة هجوماً عنيفاً على نظيره غلطة سراي عقب الأحداث التي رافقت مباراة الفريقين في الكأس المحلي.
الدوري التركي
عين فنربخشة المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو في شهر يونيو (حزيران) الماضي، من أجل إنهاء انتظار الفريق الفوز بلقب لدوري للمرة الأولى منذ عام 2014، والحصول على مقعد في دوري أبطال أوروبا للمرة الأولى منذ 17 موسماً.
ومر عقد كامل منذ أن نجح المدرب البرتغالي في الفوز ببطولة الدوري، وكانت المرة الأخيرة في عام 2015 مع تشيلسي وهو اللقب الثالث له في إنجلترا بعد لقبين في البرتغال مع بورتو ولقبين في إيطاليا مع إنتر ميلان وواحد في إسبانيا مع ريال مدريد.
وفي الموسم الحالي من بطولة الدوري، يبتعد فنربخشة بفارق ست نقاط خلف غلطة سراي، حامل اللقب، والذي لعب مباراة أكثر، وتقلص الفارق الاسبوع الماضي حينما خسر المتصدر أمام بشكتاش 2-1 وخسر فنربخشة مرتين أيضاً منهم هزيمة على ملعبه أمام بشكتاش وهزيمة أخرى أمام غلطة سراي في سبتمبر (أيلول) الماضي.
وسينتهى الموسم في الأول من يونيو (حزيران) المقبل، وذلك بعد يوم من نهائي دوري أبطال أوروبا في ميونخ، ويتأهل الفائز بالقب مباشرة لدوري أبطال أوروبا، وكانت المرة الأخيرة التي شارك فيها الفريق بالبطولة في عام 2009.
الدوري البرتغالي
في موسم شهد تواجد ثلاث مدربين، واحد غادر والآخر تمت إقالته والثالث تم تعيينه في ديسمبر (كانون الأول) الماضي، كان المهاجم السويدي فيكتور جيوكيريس الأمل الوحيد في دفاع فريق سبورتنغ لشبونة عن لقبه.
وسجل المهاجم السويدي 30 هدفاً هذا الموسم وهو الأكثر تهديفاً في القارة العجوز، متفوقاً بثلاثة أهداف عن محمد صلاح ، هداف ليفربول الإنجليزي، كما سجل جيوكيريس ستة أهداف في دوري أبطال أوروبا منها ثلاثية في شباك مانشستر سيتي بدوري أبطال أوروبا.
وكان الفوز الكبير على مانشستر سيتي 4-1 في نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي، بمثابة توديع للمدرب السابق روبين أموريم، الذي انتقل لتدريب مانشستر يونايتد بعدها بأيام.
وخلال تلك الفترة العصيبة، حافظ سبورتنغ لشبونة على صدارة الترتيب بدون تلقى أي هزيمة منذ فوزه على بنفيكا 1-0 يوم 29 ديسمبر (كانون الأول)، وكانت تلك أول مباراة تحت قيادة المدرب الحالي روي بورجيس، وأبقت تلك النتيجة على صدارة سبورتنغ بتفوقه في المواجهات المباشرة حيث يتعادل في رصيد النقاط مع بنفيكا الفائز على فارنزي3-2 يوم الأربعاء الماضي.
ومع تبقي سبع جولات على النهاية، يستضيف بنفيكا فريق سبورتنغ لشبونة في العاشر من مايو (أيار) وقد تكون تلك المباراة حاسمة ومما يزيد من الأمور حماسة أن الفائز بلقب الدوري فقط هو من يتأهل مباشرة لدوري أبطال أوروبا الموسم المقبل، مع تخطي هولندا للبرتغال في تصنيف الاتحاد الأوروبي "يويفا".
الدوري الهولندي
كان موسم 2023-2024 صعباً ومليئاً بالفوضى في أياكس، حيث شهد العديد من التغييرات في الأجهزة الفنية والإدارية، وفشل الفريق في تحقيق أي لقب وخسر من منافسيه التقليديين وأنهى الموسم في المركز الخامس بفارق 35 نقطة كاملة خلف البطل أيندهوفن.
وتولى الإيطالي فاريولي، تلميذ روبيرتو دي زيربي مدرب برايتون السابق ومارسيليا الحالي، المنصب بعد موسم واحد فقط قضاه كمدرب لنيس الفرنسي، وفي الوقت الحالي أصبح أنشودة بالنسبة لجماهير أياكس التي تهتف له دائماً: "لا تقلق أبداً بشأن أي شيء".
وجاء الفوز على إيندهوفن، صاحب المركز الثاني، 2-0 الأسبوع الماضي ليرفع الفارق لصالح فريق فاريولي إلى تسع نقاط مع تبقي سبع جولات على النهاية.