العرب القطرية:
2025-03-31@18:15:41 GMT

7 فائزين في السحب الثاني من «قطر للتسوق»

تاريخ النشر: 14th, January 2024 GMT

7 فائزين في السحب الثاني من «قطر للتسوق»

أعلنت قطر للسياحة أن السحب الثاني من مهرجان قطر للتسوق شهد فوز 7 متسوقين ممن حالفهم الحظ بالحصول على جوائز قيّمة في مشيرب جاليريا. 
وقد أقيمت فعاليات السحب أول أمس الجمعة في مشيرب جاليريا، وهو السحب الثاني من بين أربعة سحوبات مقررة ضمن مهرجان قطر للتسوق 2024. 
وعن كيفية الدخول في السحوبات قالت «قطر للسياحة» إن كل 200 ريال قطري يتم إنفاقها في الجهات المشاركة بالمهرجان، تؤهل المتسوقين للدخول في السحب والحصول على فرصة للفوز بمجموعة من الجوائز الضخمة والقيّمة.

 
ومن المقرر أن تقام السحوبات القادمة في بلاس فاندوم بتاريخ 19 يناير، وفي دوحة فستيفال سيتي بتاريخ 27 يناير. وسيحظى الجمهور الذي يحضر فعاليات السحب بأجواء مفعمة بالبهجة والمرح، فضلاً عن إمكانية الفوز بمجموعة من الجوائز الرائعة. والتي تتضمن السحب على 4 سيارات فارهة، و50 ألف ريال موزعة على 4 فائزين، و20 ألف ريال سيحصل عليها 8 فائزين، بينما سيحظى 12 شخصا آخرون بفرصة الحصول على 10 آلاف ريال. وستضم مراكز التسوق أكشاك استبدال تُمكن الزوار من مقايضة إيصالات الدفع والفوز بقسائم شرائية، بينما يستمتعون بتجربة ألعاب استثنائية وخلق ذكريات لا تُنسى من خلال التقاط الصور.
جدير بالذكر أن السحب الأول أُجري الأسبوع الماضي في قطر مول في 5 يناير، حيث حصل 7 فائزين محظوظين على جوائز نقدية وسيارة فاخرة. 
وفي وقت سابق من هذا الشهر، شهد «بلاس فاندوم» حفل الافتتاح الكبير لمعرض قطر للتسوق 2024، مع عرض للفرقة الإقليمية الشهيرة «روح الشرق»، وأداء مميز للفنان حمود الخضر مؤديا أغنية مخصصة لكأس آسيا قطر 2023TM.
وستستمر فعاليات مهرجان قطر للتسوق 2024 حتى 27 يناير الجاري، فيما يشارك فيه 13 من أشهر مراكز التسوق في قطر وهي بلاس فاندوم، دوحة فستيفال سيتي، قطر مول، حياة بلازا، مول سيتي سنتر، لاندمارك مول، طوار مول، الحزم، مشيرب جاليريا، جلف مول، مول الخور، لاجونا مول، والشركة المتحدة للتنمية- جزيرة اللؤلوة.
تتمثل مهمة قطر للسياحة في ترسيخ مكانة قطر على خارطة السياحة العالمية كوجهة رائدة تمتزج فيها أصالة الماضي وحداثة الحاضر، وتقصدها شعوب العالم لاستكشاف معالمها ومزاراتها السياحية في مجالات الثقافة والرياضة والأعمال والترفيه العائلي، والتي تتسم جميعها بتميز الخدمة.
وتتولى قطر للسياحة، التي تختص بتنظيم صناعة السياحة والضيافة وتطويرها وتنميتها وتشجيع القطاع الخاص للاستثمار فيها، مسؤولية وضع الإستراتيجية الوطنية لقطاع السياحة والضيافة ومتابعة تنفيذها ومراجعتها بشكل دوري، بحيث تعزز من تنويع العروض السياحية في البلاد، وتدعم زيادة الإنفاق السياحي.

المصدر: العرب القطرية

كلمات دلالية: قطر قطر للسياحة قطر للسیاحة

إقرأ أيضاً:

كيف تفاعل غزيون مع حلول عيد الفطر للعام الثاني تحت القصف؟

وحاولت الأمهات الغزيات -رغم الظروف الإنسانية والاقتصادية الصعبة- زرع البهجة في قلوب الأطفال المتعبين من الحرب، وأعددن لهم كعك العيد بما توافر لديهن من إمكانيات.

وصدحت تكبيرات العيد من أفواه الصغار والكبار في جميع مناطق قطاع غزة، الذي حولته آلة الاحتلال الإسرائيلي إلى دمار وأنقاض، ولم تسلم معه حتى المساجد ودور العبادة من التدمير المتعمد، إذ دمر أكثر من 1109 مساجد.

وتجمّع الغزيون لإحياء شعيرة صلاة العيد على أنقاض البيوت المدمرة والمساجد المهدّمة، متذكرين أهاليهم الذين قُتلوا في الحرب، وربما لم يتمكنوا من دفنهم، داعين الله أن يأتي بفرج قريب من عنده.

وفي السابق، حذرت منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسيف) من أنّ استمرار منع دخول المساعدات الإنسانية سيؤدي إلى تداعيات كارثية على الأطفال والأسر، الذين يكافحون من أجل البقاء في ظل الظروف القاسية في القطاع.

وكذلك، حذر برنامج الأغذية العالمي من أن مئات الآلاف يواجهون خطر الجوع الشديد وسوء التغذية، مع تناقص مخزونات الغذاء الإنساني في القطاع.

تعليقات تضامنية

ورصد برنامج "شبكات" -في حلقته بتاريخ (2025/3/30)- جانبا من تعليقات واسعة تعاطفت مع غياب أجواء العيد في قطاع غزة، بسبب الحرب الإسرائيلية غير المسبوقة.

إعلان

فقالت سمر في تغريدتها "أهل غزة لا يرفضون الفرح، لكنهم مضطرون لتأجيله عاما بعد عام"، ثم تساءلت "إلى متى يُحرم أطفال غزة من أبسط حقوقهم في الضحك والأمان؟".

وفي الإطار ذاته، قال محمد "أهل غزة لا يسألون هذا العام عن ملابس العيد أو حلواه، بل عن أسماء الضحايا وعدد البيوت التي سُويت بالأرض. ليس العيد لمن لبس الجديد، في غزة، العيد لمن نجا من القصف".

وسلط رامي الضوء على استمرار القصف الإسرائيلي، إذ قال "لم يكن القصف فجر العيد في غزة عشوائيا، بل كان رسالة واضحة: حتى في العيد، لا راحة، لا فرح، ولا أمن".

وأضاف "إسرائيل لم تكتفِ بحرماننا من الحياة، بل تصر على سرقة لحظات الفرح القليلة".

وأبدى سليم أسفه وحسرته لعدم التوصل إلى هدنة مؤقتة خلال العيد، وقال "كان بدنا نسمع عن هدنة، عن تهدئة عن متنفس للعالم تفرح وتحتفل بالعيد، لكن زي ما أنتم شايفين (مثلما ترون) إسرائيل تخطف أبسط شيء ممكن نحتفل فيه".

وأعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي توسيعَ عملياته البرية جنوبي قطاع غزة، في حين استُشهد 51 فلسطينيا على الأقل في غارات إسرائيلية على مناطق عدة بالقطاع منذ فجر اليوم.

وتزامن ذلك، مع إعلان حركة المقاومة الإسلامية (حماس) موافقتها على اقتراح جديد لوقف إطلاق النار في غزة من الوسيطين مصر وقطر، في حين ذكرت إسرائيل أنها قدمت "اقتراحا مضادا بالتنسيق الكامل" مع الوسيطة الثالثة الولايات المتحدة.

30/3/2025-|آخر تحديث: 30/3/202507:50 م (توقيت مكة)

مقالات مشابهة

  • الرقابة المالية: 12.2 مليار جنيه حجم الأوراق المخصمة خلال يناير الماضي
  • باسم نعيم: حماس متمسكة بالاتفاق الموقع في 19 يناير الماضي
  • البابا تواضروس الثاني عن الأنبا باخوميوس: كان نموذجًا في الوداعة والمحبة
  • عمر مرموش يسجل الهدف الثاني لـ مانشستر سيتي أمام بورنموث
  • كيف تفاعل غزيون مع حلول عيد الفطر للعام الثاني تحت القصف؟
  • توقعات بهطول أمطار غزيرة على 7 مناطق
  • حدود السحب النقدي من ماكينات الصراف الآلي خلال إجازة عيد الفطر
  • درجات الحرارة والطقس المتوقع ليوم السبت 29 مارس 2025
  • حالة الطقس المتوقعة اليوم السبت
  • “السياحة”: ضبط الفنادق والشقق المخدومة المخالفة وتطبيق عقوبات تصل الى مليون ريال