الثورة نت:
2025-04-05@09:07:09 GMT

أمريكا تهدر كرامتها

تاريخ النشر: 14th, January 2024 GMT

 

 

تفيد تعليقات العالم – خلال اليومين الماضيين – بأن أمريكا قد تهورت بفعلتها، ولا يبدو أن الأمر سيمرّ كما تشتهي، صحيح أن جرأتها في استهداف بعض منشآتنا كان محاولة واضحة لحفظ ماء الوجه ليتبعه التراجع الصهيوني من غزة، إلا أنه أخطأ تقدير ما أطلقه السيد القائد من تحذير، وتهاوَن في حساب العواقب، فكل اعتداء أمريكي سيكون له رد، معادلة وقاعدة تسبب بتثبيتها الصلف الأمريكي بتعامله الاستعلائي والفوقي منتهيّ الصلاحية.


عدوان أمريكا لن يمر دون رد، وهذا أمر مفروغ منه، ووفق مقتضى القانون التشريعي والفيزيائي لكل فعل رد، إلا أن ترقُّب هذا الشيء في معركة صنعاء وواشنطن تبدل في حسابات المطالب بسبب الطيش الأمريكي حتى قبل قصف فجريّ الجمعة والسبت، وبات بالضرورة على واشنطن الانصياع لها، إذ تعزز حقنا بالثأر لشهدائنا أولا، وبالرد على الاعتداء غير المبرر على أرضنا ثانيا، وصار عليها تسليم القتلة أولا، والاستعداد لتلقي الرد على التعدي غير المسؤول، ثانياً.
وحين عمدت أمريكا لاستهداف زوارق القوات البحرية ومنعت أفرادها من القيام بمهامهم الروتينية المعتادة، تجاوزت بذاك الفعل الأحمق حدّها وتعدّت على السيادة الوطنية للجمهورية اليمنية في المياه الإقليمية.
وعلى هذا الوزن من التحرك ستبقى القوات المسلحة اليمنية تمارس مهامها، ولا معنى لأي تحرك أمريكي عسكري أو تحريضي ضدها، وهي ثوابت معلنة منذ بدء العدوان الصهيوني على غزة، ويدخل الآن ضمن المهام العمل على أخذ الثأر لأرواح البحارة العشرة، يضاف إليهم الشهداء الخمسة في غارات الجمعة، وسيبقى اشتعال البحر الأحمر على حاله حتى تسليم القتلة لمحاكمتهم في صنعاء، وفق الشريعة الإسلامية، وللأمريكان – بطبيعة الحال وحكم القانون – أن يعينوا لهم محامين.
كل فعل أمريكا، واضح الإجرام والتحدي ولا يمكن أن تبقى المنطقة العربية مرتعا للكائنات الأمريكية ولن يبقى الشعب اليمن ومنشآته هدفا لها تستهدفه متى شاءت، لإجباره على الامتثال لرغباتها في امتهانهم، والسيطرة عليهم.
ولو أن واشنطن تعي العواقب لرأت في التسليم والانسحاب من البحر الأحمر أهون مما لو رُفع سقف المطالب، وربما لم يضِع الوقت بعد بالنسبة لها، كي تتحرك وفق حقيقة أن الواقع يشير إلى بدء نهاية التأثير لوجودها وأنها باتت أضعف من أن تفرض إرادتها على اليمنيين.
وفي استخلاص العديد من المراكز البحثية الأمريكية والدولية ما يؤكد أن اليمن قد نجح في تمريغ أنف واشنطن – ومن معها من لوبي صهيوني وأمم متحدة ومجلس أمن – في التراب.
أمريكا وقطعانها يدركون جيدا أن عمليات القوات المسلحة اليمنية في البحر الأحمر، قانونية وشرعية وأخلاقية، والعالم بأسره يدرك ذلك، ولكنه التعمد في إذلال العرب لأن يقولوا ما يناقض قناعتهم وأن ينخوا أمام الرغبات الأمريكية.
أما مجلس الأمن الدولي – المختص بتبني قرارات البيت الأبيض، وتنفيذ رغبة واشنطن لتكريس قاعدة الكيل بالمكاييل الأمريكية – فإن ما نتج عن مخاضه الأربعاء من قرار يدين عمليات الدفاع اليمنية، عن الإنسانية من الإبادة على أيدي الصهاينة الإرهابيين ضد الشعب الفلسطيني، فقد كشّف عن النفاق العالمي في أوضح صوره.
ولأن قرار مجلس الأمن، المشار إليه، ليس بأكثر من فقاعة جديدة ستتلاشى على وقع الرد اليمني، تجاهل قائد الثورة حتى الإشارة إليه لا من قريب ولا من بعيد في خطابه الأخير، والمتغيرات التي أدت إلى هكذا واقع للتأثير الصفري للشيطنة الأمريكية، هو حاصل فعل هذا الإرباك الصهيوني الأمريكي للعالم، وهو الذي دفع قبلا وسيدفع لاحقا لتحولات جديدة لن ينجو منها إلا أصحاب المواقف، وبعدها ربما سيتسلم العالم زمام إعادة صياغة السياسة الدولية على قاعدة الاحترام المتبادل وتبادل المصالح، وقبل ذلك إخراج الجرثومة الصهيونية من الأراضي العربية.

المصدر: الثورة نت

إقرأ أيضاً:

حصيلةُ عمليات الجيش اليمني ضد حاملة الطائرات الأمريكية هاري ترومان

الثورة  /

16 مارس 2025م

استهدفت القواتُ المسلحة اليمنية الحاملة [يو إس إس هاري ترومان] بـ 18 صاروخًا باليستيًّا ومجنَّحًا وطائرةً مسيَّرةً، في عمليةٍ مشتركةٍ، نفَّذَتها القوةُ الصاروخيةُ مع سلاحِ الجوِّ المسيَّرِ والقواتِ البحرية.

17مارس 2025م

استهدفتِ القواتُ المسلحةُ حاملةَ الطائراتِ الأمريكيةَ هاري ترومان بعددٍ من الصواريخِ الباليستيةِ والمجنَّحةِ والطائراتِ المسيَّرةِ في اشتباك استمرَّ عِـدَّةَ ساعاتٍ، وأدَّى إلى إفشالِ هجوم مُعادٍ كان العدوّ يحضِّرُ لشَنِّه على اليمن.

18 مارس 2025م

تمكّنتِ القواتُ المسلحةُ من استهدافِ حاملةِ الطائراتِ الأمريكيةِ هاري ترومان» بصاروخَينِ مجنَّحَينِ وطائرتينِ مسيرتينِ، واستهدافِ مدمّـرةٍ أمريكيةٍ بصاروخٍ مجنحٍ وأربع طائراتٍ مسيَّرة.. وقد أُصيب العدوُّ بحالةٍ من الإرباك؛ مما دفعَ بالعديدِ من قِطَعهِ الحربيةِ إلى التراجُعِ باتّجاه منطقةِ شمالِي البحرِ الأحمر وتم إفشالُ هجومٍ جويٍّ كان يُحضَّرُ له ضدَّ اليمن.

19 مارس 2025م

نفَّذتِ القوةُ الصاروخيةُ والقواتُ البحريةُ وسلاحُ الجوِّ المسيَّـرُ عمليةً عسكريةً مشتركةً؛ بعددٍ من الصواريخِ المجنَّحةِ والطائراتِ المسيَّرةِ استهدفت الحاملةَ «ترومان» وعددًا من القِطَعِ الحربيةِ المعاديةِ؛ ما أَدَّى إلى إحباطِ ذلك الهجومِ، وقد حقّقتِ العمليةُ أهدافها بنجاحٍ بفضلِ الله.

20 مارس 2025م

صعّدتِ القواتُ المسلحةُ من عملياتِ استهدافِ القِطَعِ الحربيةِ المعاديةِ في البحرِ الأحمر، منها حاملةُ الطائراتِ الأمريكيةُ «يو إس إس هاري ترومان» والقِطَعُ الحربيةُ التابعةُ لها وقد تم تنفيذُ هذه العمليةِ من قِبَلِ القوةِ الصاروخيةِ والقواتِ البحريةِ وسلاحِ الجوِّ المسيِّرِ بعددٍ من الصواريخِ الباليستيةِ والمجنَّحةِ والطائراتِ المسيَّرةِ، وقد حقّقتِ العمليةُ أهدافَها بنجاحٍ بفضلِ الله.

22 مارس 2025م

نفَّذَ سلاحُ الجوِّ المسيَّرُ في القواتِ المسلحةِ اليمنيةِ عمليةً عسكريةً استهدفت عددًا من القِطَعِ الحربيةِ التابعةِ لحاملةِ الطائراتِ الأمريكية «يو إس إس هاري ترومان» بعددٍ منِ الطائراتِ المسيَّرة.

23 مارس 2025م

اشتبكتِ القوةُ الصاروخيةُ وسلاحُ الجوِّ المسيَّرُ اليمنيُّ مع حاملةِ الطائراتِ الأمريكيةِ هاري ترومان» وعددٍ من القطعِ الحربيةِ المعاديةِ في البحرِ الأحمر، بعددٍ من الصواريخِ والطائراتِ المسيَّرةِ، واستمرَّتِ المواجهاتُ عِـدَّةَ ساعات.

25 مارس 2025م

استهدفتِ القواتُ البحريةُ والقوةُ الصاروخيةُ وسلاحُ الجوِّ المسيَّرُ عددًا من القِطَعِ الحربيةِ المعاديةِ في البحرِ الأحمر، بالإضافة إلى حاملةِ الطائراتِ الأمريكية «ترومان» بعددٍ من الصواريخِ الباليستيةِ والمجنَّحةِ والطائراتِ المسيَّرة في اشتباك استمرَّ عِـدَّةَ ساعاتٍ، وتمَّ خلالَه إفشالُ هجومٍ جويٍّ كان العدوُّ يحضِّرُ لتنفيذِه ضدَّ اليمن.

26 مارس 2025م

نَفَّذَتِ القوةُ الصاروخيةُ وسلاحُ الجوِّ المسيَّرُ والقواتُ البحريةُ عمليةً عسكريةً مشتركةً استهدفتْ القِطَعَ الحربيةَ المعاديةَ في البحرِ الأحمر، وعلى رأسِها حاملةُ الطائراتِ الأمريكية «ترومان»، واستمرَّ الاشتباك عِـدَّةَ ساعاتٍ.

27 مارس 2025م

نَفَّذَتِ القوةُ الصاروخيةُ وسلاحُ الجوِّ المسيَّـرُ والقواتُ البحريةُ عمليةً عسكريةً مشتركةً استهدفتْ القطعَ الحربيةَ المعاديةَ في البحرِ الأحمر، وعلى رأسِها حاملةُ الطائراتِ الأمريكيةُ «ترومان» بعددٍ من الصواريخِ الباليستيةِ والمجنَّحةِ والطائراتِ المسيَّرة.. وتمكّنت من إفشالِ محاولاتِ العدوّ التقدُّمَ بقِطَعهِ الحربيةِ باتّجاهِ منطقةِ جنوبِي البحرِ الأحمر وإحباط كافةِ محاولاتهِ في توسيعِ عدوانِه على اليمن من خلالِ الغاراتِ والقصفِ من البحر.

30 مارس 2025م

اشتبكتِ القواتُ المسلحةُ اليمنيةُ مع القِطَعِ الحربيةِ المعاديةِ، وعلى رأسِها حاملةُ الطائراتِ الأمريكيةُ «ترومان» في البحرِ الأحمر، من خلالِ القوةِ الصاروخيةِ وسلاحِ الجوِّ المسيرِ والقواتِ البحريةِ بعددٍ من الصواريخِ المجنَّحةِ والطائراتِ المسيَّرة

2 أبريل 2025م

استهدفتِ القواتُ البحريةُ والقوةُ الصاروخيةُ وسلاحُ الجوِّ المسيَّرُ في القواتِ المسلحةِ اليمنيةِ القِطَعَ الحربيةَ المعاديةَ في البحرِ الأحمر وعلى رأسِها حاملةُ الطائراتِ الأمريكيةُ «ترومان»، بعددٍ من الصواريخِ المجنَّحةِ والطائراتِ المسيَّرةِ، في اشتباك استمرَّ ساعات.

 

مقالات مشابهة

  • القوات المسلحة اليمنية تشتبك مع حاملة طائرات أمريكية للمرة الثانية خلال 24 ساعة
  • الجيش اليمني ينفذ عملية عسكرية ضد القطع الحربية المعادية في البحر الأحمر
  • تفاصيل معركة جديدة بين قوات صنعاء والقوات الأمريكية في البحر الأحمر
  • القوات المسلحة تنفذ عملية عسكرية ضد القطع الحربية المعادية في البحر الأحمر
  • حصيلةُ عمليات الجيش اليمني ضد حاملة الطائرات الأمريكية هاري ترومان
  • القوات البحرية تحبط تهريب كميات كبيرة من المخدرات في البحر الأحمر
  • صور.. إحباط محاولة تهريب كميات من المواد المخدرة عبر سواحل البحر الأحمر
  • القوات البحرية تحبط محاولة تهريب كميات من المواد المخدرة عبر البحر الأحمر
  • القوات البحرية تنجح في إحباط محاولة تهريب كميات من المواد المخدرة عبر سواحل البحر الأحمر
  • القوات البحرية تحبط تهريب كميات من المواد المخدرة عبر سواحل البحر الأحمر