أخصائية تغذية: دهون البطن تؤثر على الخصوبة
تاريخ النشر: 14th, January 2024 GMT
أكدت الدكتورة عائشة صقر اخصائية التغذية العلاجية والسمنة، أهمية التوعية بالطرق الصحيحة لمواجهة السمنة، سواء من خلال الحمية الصحيحة، أو التدخلات الدوائية أو الجراحية، لافتة إلى أن السمنة تُصنف عالمياً على أنها مرض.
وحذرت من أن السمنة تؤدي إلى مشاكل في الانجاب، فتراكم الدهون الحشوية على البطن يؤثر على معدل الخصوبة، سواء عند الرجل أو المرأة، وأن الاخصاب يتحسن بإزالة الدهون.
وفي حلقة من برنامج «نبض» بإذاعة قطر، تناولت مقاومة الانسولين، أوضحت د. عائشة صقر، أن الامتصاص عند من يعانون من مقاومة الانسولين يكون أقل، وأن المادة السكرية تظل في الدم لفترة أطول، لذلك فالأولى والأفضل أن تكون بالأمعاء لفترة أطول بأخذ وجبات صغيرة متفرقة، أو إدخال الألياف إلى النظام الغذائي لترتبط بالمادة السكرية وتسهل من عملية الامتصاص.
وأشارت إلى أن القرفة من المواد المستخدمة في إبطاء امتصاص الغذاء، لذا يُنصح بها بعد الوجبة الرئيسية وهي الغذاء، ناهيك عن أنها مادة غنية بالحديد، يُنصح بها لمن يعاني من فقر في الحديد، ولكن يُنصح بعدم أخذها للنساء خلال الدورة الشهرية.
وقالت د. عائشة صقر: واحدة من الدراسات تشير إلى أن المدخنين أكثر عرضة لمشاكل مقاومة الأنسولين، كما أنهم أكثر عرضة للسمنة ودهون الكبد، وارتفاع الدهون بشكل عام، سواء الدهون الثلاثية أو الدهون الضارة أو الكوليسترول، فهي من عوامل الخطورة التي تزيد المشكلات الصحية.
وأضافت: كما أن بعض الأدوية ترتبط بمقاومة الأنسولين، فتزيد من الحالة، وعلى الشخص الذي يشك في تعرضه لمقاومة الأنسولين أن يخبر طبيبه، وأن يتنبه الطبيب لمثل هذه الحالات.
وأشارت إلى أن مقاومة الانسولين يمكن أن يتسبب في الإصابة بالألزهايمر، فوجود السكر في الدم لفترات طويلة وعدم وجود انسولين كاف لنقله، يمكن أن يتسبب في الخمول، ما يتسبب في قلة التركيز، وعند كبار السن يمكن أن يؤدي إلى الإصابة بالألزهايمر، مضيفة: راجعتني حالة يتذبذب لديها مستوى السكري، ولاحظت تأثر الذاكرة لديها بصورة واضحة.
وتابعت: في بعض حالات الإصابة بمقاومة الانسولين لا يكون هناك أعراض لها، بينما هناك حالات أخرى يظهر عليها اسمرار في الرقبة أو الأماكن المخفية، كتحت الإبط أو الأفخاذ، كما تعاني بعض الفتيات المصابات بمقاومة الانسولين من عدم انتظام الدورة الشهرية.
المصدر: العرب القطرية
كلمات دلالية: قطر التغذية العلاجية مشاكل الانجاب مقاومة الانسولین إلى أن
إقرأ أيضاً:
الإفراط في أكل الدهون يوفر بيئة مواتية لأورام الثدي
قدّم باحثون في المركز الوطني الإسباني لأبحاث السرطان بيانات جديدة تكشف أن اتباع نظام غذائي غني بالدهون يُنشّط آليات تُسهّل انتشار أورام الثدي.
ولينتشر السرطان، يجب أن تُغادر العديد من خلاياه الورم الرئيسي، وتنتقل عبر مجرى الدم، وتتكاثر في عضو آخر.
وفي بعض الأحيان، يُرسل الورم الرئيسي جزيئات تُعدّل العضو المستهدف مُسبقاً، ويُهيئ ما يُعادل عشاً يُؤوي خلايا الورم، أو ما يُسمى "البيئة المحيطة قبل النقيلية"، حيث يُمكن للخلية السرطانية أن تتجذر وتُطوّر نقائل.
الانتقال إلى الرئتينووجد الباحثون، من خلال تجارب على نماذج حيوانية، أن سرطان الثدي الثلاثي السلبي، ينتقل نتيجة الإفراط في تناول الدهون، إلى الرئتين. وحسب "مديكال إكسبريس"، تساعد زيادة الدهون في زيادة تخثّر الدم، ما يشكّل بيئة مواتية لانتشار الورم، وأيضاً لانتكاس الحالة التي يتم علاجها بعد 5 سنوات أو أقل.
وتشير إحدى الفرضيات إلى أن الصفائح الدموية قد تُصعّب على دفاعات الجسم اكتشاف الخلايا السرطانية: إذ تُشكل الصفائح الدموية "درعاً حول خلايا الورم، ما يمنع الجهاز المناعي من التعرف عليها والقضاء عليها"، كما أوضح الدكتور هيكتور بينادو الذي قاد البحث.
واستكشف الباحثون مدى تأثير تعديل النظام الغذائي، حيث وُجد أنه بعد إيقاف النظام الغذائي عالي الدهون، وفقدت الفئران وزنها، عاد سلوك الصفائح الدموية والتخثر إلى مستوياته الطبيعية. ونتيجة لذلك، انخفضت النقائل التي تسهل انتشار ورم الثدي.
ويعتبر النظام الغذائي الغني بالأطعمة النباتية، كالخضروات والمكسرات والفواكه، هو الأفضل للوقاية من نمو وانتشار السرطان.