الثورة نت:
2025-04-06@01:36:44 GMT

لا تتورطوا مع أمريكا

تاريخ النشر: 14th, January 2024 GMT

 

 

الشعب اليمني منذ أول يوم لمعركة طوفان الأقصى في الأراضي الفلسطينية المحتلة بل ومن سنوات تبنى موقفه بجد وبصدق، ومن موقفه الإيماني ومبدئه الإنساني والأخلاقي أصر إلا أن يكون المتصدر في الوقوف مع أخوتنا الفلسطينيين مهما كانت حجم التضحيات، ولم ولن يبالي بتهديدات أمريكا ووعيدها وضغوطاتها السخيفة.
الشعب اليمني يعيش حالة الجهوزية والاستعداد النفسي والفعلي لخوض المعركة ضد الأمريكيين والإسرائيليين، ومنذ بداية عملية طوفان الأقصى جعل التعبئة الجهادية العسكرية جزءاً أساسياً من ثقافته وتوجهه بكل جهد وبكل جد، وعلى جهوزية عالية لكل الاحتمالات في كل لحظة وفي أي وقت، ليس غافلًا ولا مدجنًا، بل شعب يعرف كل جزئية من مؤامرات الأعداء، ويعرف كيف يتصدى ويفشل ويسقط مؤامراتهم، وهو بثقته العالية بالله، وتوكله عليه امتلك كل عناصر القوة في كل المجالات، ولقد عزز موقفه ليكون موقفاً قوياً في مواجهة أي تحدٍ عسكريٍ، أو أمنيٍ، أو اقتصاديٍ، أو إعلاميٍ، أو سياسي أو غير ذلك.


لقد عانى الشعب اليمني في السنوات الماضية الأمرين، من الحروب التي شنتها أمريكا عبر عملائها، فسلطت على اليمن أنظمة وقوى تكفيرية فارتكبوا أبشع الجرائم في حق الأطفال والنساء، وتدمير شامل للبنية التحتية، وفرضوا حصارًا مطبقًا على البلد.
نحن اليمنيون كنا نتمنى منذ الصغر وكانت أحب الأمور إلينا أن تكون الحرب مباشرة بيننا وبين الأمريكي والإسرائيلي، ولا أن يحاربنا الأمريكي عبر عملائه، عملائه الذين يقاتلون من أجله، ولتحقيق أجندته، وكنا نتمنى أن الأمريكي يورط نفسه أكثر، أو أنه يرتكب أي حماقة في استهداف بلدنا، وبفضل الله ورط الأمريكي بحماقته نفسه في العدوان على الشعب اليمني في البحر الأحمر، ولن نحتفظ بحق الرد إلى أجل غير مسمى، بل سنستهدف الأمريكي وبارجاته ومصالحه وحركته الملاحية بصواريخنا وطائراتنا المسيرة وعملياتنا العسكرية ونجعل الأمريكي بإذن الله يندم ويتقطع قلبه حسرات إن ورط نفسه بعدوانه على رجال قواتنا البحرية، ولن نتراجع عن موقفنا الثابت تجاه القضية الفلسطينية، ولن نتردد في استهداف البوارج الأمريكية وحركتها الملاحية، ومصالح أمريكا أصبحت من الأهداف الاستراتيجية والحساسة للقوات المسلحة اليمنية ولشعبها العظيم.
أمريكا ورطت نفسها بحماقتها وغبائها في العدوان على القوات البحرية اليمنية لتقحم نفسها ومصالحها في مرمى نيران الشعب اليمني، ونحن ننصح الآخرين الحذر من التورط معها حتى لا تتعرض مصالحهم وبوارجهم وملاحتهم البحرية لنيران القوات المسلحة اليمنية، وحتى لا تكون مصالحهم هدفًا مشروعًا للشعب اليمني.
في البحر الأحمر امتزج الدم اليمني بالدم الفلسطيني وبكل فخر واعتزاز، فالقضية الفلسطينية قضيتنا المركزية والعدو المشترك هو العدو الصهيوني والعدو الأمريكي فكلاهما مشتركان في سفك الدم الفلسطيني، وليفهم الأمريكي أن الذي سيواجهه في اليمن أقسى بكثير مما واجهه في أفغانستان أو في فيتنام.
وبعد أن ورط الأمريكي نفسه في البحر الأحمر خدمة للمصالح الإسرائيلية، لا قبول لوساطات ولن يهدأ الوضع في البحرين الأحمر والعربي وباب المندب حتى مغادرة البوارج الأمريكية أو احراقها وإغراقها في المياه اليمنية والإقليمية في البحرين الأحمر والعربي.
ونتمنى من كل الدول العربية ومن كل الذي حركهم الأمريكي في الماضي ضدنا أن ينأوا بأنفسهم جانبًا، ولا تأخذهم الغيرة على سيدهم الأمريكي، وأن يتوقفوا ويتفرجوا وليرقصوا على أشلاء أطفالنا ونسائنا إن أرادوا، وليكونوا جمهورًا للأمريكي، وإذا أرادوا إصدار البيانات المؤيدة للمجرم الأمريكي فليصدروا، وليحللوا وليروجوا وليكذبوا وليصنعوا الافتراءات وليجهزوا المسرحيات وليتقنوا إخراج السيناريوهات وليفبركوا، وليعملوا ما يشاءوا، ولكن لا يتورطوا مع الأمريكي بالدعم المالي أو العسكري، وليتركونا نخوض الحرب المباشرة مع الأمريكي.
لن نقف مكتوفي الأيدي تجاه الجريمة الأمريكية في البحر الأحمر والرد القاسي سيأتيهم بغتة فيبهتهم ويبهت عملاءهم فلا يستطيعون رده ولا يصحون من شدة بأس الرد وما ذلك ببعيد، وفعل الرد سيكون قبل القول به، وليولين الأدبار ثم لا ينصرون، ولن ترى لهم من باقية بإذن الله وما ذلك على الله بعزيز، وسواء أجزعوا في مواجهتنا أم صبروا ما لهم من محيص، ولا يجدون لهم من دون الله وليًا ولا نصيرًا.

المصدر: الثورة نت

إقرأ أيضاً:

طلاب سقطرى اليمنية يواجهون مخاطر البحر بسبب أزمة النقل الجوي

يمن مونيتور/ سقطرى/ خاص

كشف الأكاديمي السقطري والناشط المجتمعي، أحمد الرميلي السقطري، عن معاناة عشرات الطلاب السقطريين الذين يدرسون خارج جزيرتهم في مناطق مثل “حضرموت، عدن، صنعاء، والمهره”.

وقال الرميلي، إن “هؤلاء الطلاب، الذين عادوا إلى منازلهم لقضاء شهر رمضان مع ذويهم، يواجهون أزمة حقيقية في العودة إلى جامعاتهم بعد انتهاء الإجازة.

وأضاف الرميلي في منشور له على فيسبوك: “الطيران يطلب من الطلاب 200 دولار للرحلة الواحدة، وعلاوة على ذلك، لا توجد حجوزات قريبة، ما يجعلهم مضطرين للبقاء فترات طويلة في منازلهم رغم بدء الدراسة”.

وتابع: “ليس أمامهم خيار سوى السفر عبر البحر، حيث يضطرون إلى ركوب قوارب الصيد والبضائع، التي تفتقر إلى أبسط مقومات السلامة، مما يعرضهم لخطر كبير”.

وأردف قائلاً: “يستغرق الطلاب ما لا يقل عن 40 ساعة في البحر، يتعرضون خلالها للرعب والغثيان والجوع والعطش. وفي أسوأ الحالات، قد يكونوا معرضين للموت بسبب الأمواج العاتية والاضطرابات البحرية”.

ولفت إلى أن هذه الرحلات البحرية ليست جديدة، فقد شهدت السنوات الماضية حالات وفاة بسبب حوادث غرق أثناء السفر.

كما تساءل الرميلي عن السبب في عدم توفير طائرات لنقل هؤلاء الطلاب، رغم توافر الطيران للسياح، قائلاً: “لم تشفع لهم السعودية ولا الإمارات ولا السلطة المحلية في توفير طائرة واحدة لنقلهم”.

واختتم الرميلي منشوره بالدعاء قائلاً: “نسأل الله أن لا يرينا مكروهاً في طلابنا الغالين على قلوبنا”.

وخلال السنوات الماضية شهدت العديد من الحوادث المأساوية حيث فقد بعض الطلاب حياتهم أثناء رحلاتهم البحرية.

ووسط هذا الوضع، تساءل الطلاب عن سبب عدم توفير طائرات لنقلهم، مطالبين السلطات المحلية والتحالف العربي بتوفير حلول للنقل الجوي، في وقت تتوافر فيه الطائرات للسياح.

مقالات مشابهة

  • القوات المسلحة تستهدف القطع الحربية في البحر الأحمر وسفينة إمداد حاملة الطائرات “ترومان”
  • طلاب سقطرى اليمنية يواجهون مخاطر البحر بسبب أزمة النقل الجوي
  • ثنائي الشر في المنطقة «الحرس الثوري وحزب الله» يستحدثان قنوات بحرية استراتيجية في اليمن
  • القوات المسلحة اليمنية تشتبك مع حاملة طائرات أمريكية للمرة الثانية خلال 24 ساعة
  • الجيش اليمني ينفذ عملية عسكرية ضد القطع الحربية المعادية في البحر الأحمر
  • الحكومة اليمنية: ''غارة دقيقة قتلت نحو 70 حوثيًا والتفاصيل لاحقًا''
  • القوات المسلحة تنفذ عملية عسكرية ضد القطع الحربية المعادية في البحر الأحمر
  • حصيلةُ عمليات الجيش اليمني ضد حاملة الطائرات الأمريكية هاري ترومان
  • حزب الله يُدين العدوان الأمريكي الإسرائيلي على غزة ولبنان واليمن وسوريا
  • حزب الله يدين العدوان الأمريكي الإسرائيلي على سوريا واليمن ‏وغزة ولبنان