اليوم 24:
2025-04-06@06:06:50 GMT

500 ألف متظاهر في لندن تضامنا مع غزة (فيديو)

تاريخ النشر: 14th, January 2024 GMT

تظاهر آلاف المؤيدين للفلسطينيين في وسط لندن السبت في إطار “يوم التحرك العالمي” لمعارضة القصف الإسرائيلي لقطاع غزة.

وشارك نحو 1700 شرطي في تأمين المسيرة التي جاءت في سياق تظاهرات كبرى غالبا ما تشهدها لندن أيام السبت منذ أن بدأت إسرائيل عدوانها ضد قطاع غزة.

وقالت مليحة أحمد (27 عاما) التي شاركت في المسيرة مع عائلتها، “نريد أن نظهر للشعب الفلسطيني أننا معه، وأن نرفع صوتنا ضد حكومتنا أيضا”.

London today – this was just one of the two squares filled with protestors ???????????????? pic.twitter.com/3wweWpacmA

— Lucia Pradella (@LuGuangMing) January 13, 2024

وأضافت في تصريح لوكالة فرانس برس، “إنها (الحكومة البريطانية) تؤدي دورا كبيرا جدا في السماح لإسرائيل بمواصلة ما تفعله وهذا غير مقبول”.

بدوره، قال المتظاهر ديبيش كوثر (37 عاما) إنه “من المحبط للغاية الجلوس ومشاهدة العالم لا يحرك ساكنا”.

وتابع “لهذا السبب نخرج لإظهار الدعم للشعب الفلسطيني، وإظهار عدم رضانا عن الحكومات في جميع أنحاء العالم”.

تحمل مسيرة السبت أهمية خاصة بالنظر إلى الضربات الجوية التي شنتها بريطانيا في اليمن هذا الأسبوع ضد مواقع للحوثيين، بعد هجمات شنها المسلحون المدعومون من إيران على سفن في البحر الأحمر تضامنا مع غزة.

صدرت الدعوة للمشاركة في “يوم التحرك العالمي” الذي شهد تنظيم تظاهرات في 30 دولة، عن ائتلاف منظمات بريطانية يضم حملة التضامن مع فلسطين والمنتدى الفلسطيني في بريطانيا، وتحالف أوقفوا الحرب وحملة نزع السلاح النووي وأصدقاء الأقصى والرابطة الإسلامية في بريطانيا.

وقالت الأمينة العامة لحملة نزع السلاح النووي كيت هدسون “سيخرج ملايين الأشخاص إلى الشوارع في جميع أنحاء العالم السبت للمطالبة بوقف دائم لإطلاق النار وتسوية سياسية دائمة لصالح جميع الفلسطينيين”.

وأضافت هدسون “يجب على حكومة المملكة المتحدة إنهاء دعمها للحرب الوحشية التي تشنها إسرائيل في غزة، والانضمام إلى غالبية المجتمع الدولي في إدانة جرائم الحرب التي ترتكبها”.

المصدر: اليوم 24

إقرأ أيضاً:

في يوم الطفل الفلسطيني.. أين إنسانية العالم؟

 

في الخامس من أبريل من كل عام، يُحيي الفلسطينيون “يوم الطفل الفلسطيني”، الذي أعلنه الرئيس الراحل ياسر عرفات في المؤتمر الأول للطفل الفلسطيني، ليظل يومًا يُكرس الحق في الحياة والكرامة للأطفال الفلسطينيين في مواجهة الاحتلال الإسرائيلي.. هذا اليوم لا يُعد مجرد مناسبة للاحتفال، بل هو صرخة مدوية تعكس معاناة الأطفال الفلسطينيين الذين فقدوا طفولتهم وأحلامهم تحت وطأة القصف والرصاص، في حرب لا ناقة لهم فيها ولا جمل، ليصبحوا إما شهداء، أو أسرى، أو جرحى، لكن السؤال الذي يطرح نفسه بمرارة هو: أين إنسانية العالم؟

لقد تحولت الطفولة الفلسطينية إلى مشهد من الألم والدمار، حيث لا يتوقف الاحتلال الإسرائيلي عن استهداف الأطفال، وتدمير أحلامهم البريئة، منذ اندلاع العدوان في 7 أكتوبر 2023م، وحتى 23 مارس 2025م، سقط 15,613 طفلًا فلسطينيًا في فم آلة القتل الإسرائيلية، في حرب إبادة لا يتوقف صداها. كما سجلت وزارة الصحة الفلسطينية في غزة إصابة 33,900 طفل، بينهم 825 رضيعًا، و274 طفلًا وُلدوا ليلقوا حتفهم في لحظات من القصف الوحشي، هذه الإحصائيات المروعة لا تُظهر فقط حجم المجزرة التي يرتكبها الاحتلال، بل تؤكد أن المستقبل الفلسطيني يُحصد يومًا بعد يوم.

ورغم هذه الفظائع، يظل العالم مكتوف اليدين أمام معاناة أطفال فلسطين. الدعم الغربي اللامحدود للاحتلال الإسرائيلي، ولا سيما الدعم الأمريكي، يجعل الاحتلال يواصل جرائمه بلا خوف من المحاسبة، بينما يواصل الأطفال الفلسطينيون دفع ثمن الاحتلال بدمائهم وأجسادهم، يظل المجتمع الدولي في صمت مطبق، يتجاهل كل النداءات الإنسانية، كيف يمكن للعالم أن يدعي الدفاع عن حقوق الإنسان بينما يغض الطرف عن جرائم حرب تُرتكب ضد الأطفال يومًا بعد يوم؟

بالنسبة لنا في اليمن وفي يوم الطفل الفلسطيني، يجب أن يكون السؤال الأكثر إلحاحًا: هل سيظل العالم يتجاهل هذه الجريمة؟ هل سيستمر المجتمع الدولي في تسييس هذه القضية، ويكتفي بالكلمات الفارغة، بينما يستمر قتل الأطفال الفلسطينيين على مرأى ومسمع من الجميع؟ ليس كافيًا أن نكتفي بالإدانة، بل يجب أن يكون هناك تحرك جاد وفوري لوقف المجزرة التي لا تتوقف، أطفال فلسطين لا يستحقون أن يُقتَلوا وهم في مراحل عمرهم المبكرة، بل يجب أن يُتاح لهم حق العيش في سلام، بعيدًا عن رصاص الاحتلال.

وفي ظل القيادة الحكيمة للسيد القائد عبدالملك بدر الدين الحوثي، يواصل اليمن دعمه الثابت والمستمر لفلسطين وشعبها، حيث يؤكد أن القضية الفلسطينية هي قضية العرب والمسلمين الأولى، من خلال هذا الموقف الراسخ، يستمر اليمن في مناصرة أطفال فلسطين، ويؤكد على ضرورة تحرك الأحرار في العالم لحمايتهم، وضمان حقوقهم الأساسية في الحياة، والكرامة، والتعليم.

إن يوم الطفل الفلسطيني ليس مجرد ذكرى، بل هو دعوة للضمير العالمي للتحرك قبل فوات الأوان.. في هذا اليوم، يجب أن يتساءل العالم: أين إنسانية العالم؟ كيف يمكن للمجتمع الدولي أن يظل في حالة صمت متواطئ، بينما يستمر الاحتلال الإسرائيلي في قتل الأطفال، وتدمير حياتهم؟ يجب أن يتوقف هذا التخاذل، ويجب أن يكون هناك تحرك فعلي لوقف هذه المجزرة، فالحياة التي سُلبت من أطفال فلسطين لا يمكن أن تعوض، ولكنها تستدعي منا جميعًا أن نكون صوتًا لهم، ونرفع راية العدالة.

مقالات مشابهة

  • البرنامج النووي السلمي الإماراتي يرسخ ريادته العالمية
  • البرنامج النووي السلمي الإماراتي يرسخ ريادته بإنجازات استثنائية
  • ربع مليون متظاهر في أكثر من ألف مدينة .. احتجاجات ارفعوا أيديكم المناهضة لترامب تنطلق في جميع أنحاء أمريكا
  • في يوم الطفل الفلسطيني.. أين إنسانية العالم؟
  • على هامش الناتو.. اليابان والسويد تؤكدان أهمية التنسيق المشترك بشأن أوكرانيا ونزع السلاح النووي
  • عاجل | السيد القائد: المنظمات الدولية تشهد على المجاعة في قطاع غزة ونفاد القمح والطحين من المخابز التي كانت توزع الخبر لأبناء الشعب الفلسطيني
  • حرب تجارية مع البطاريق؟ رسوم ترامب الجمركية تطال مناطق نائية في جميع أنحاء العالم
  • الوزراء الفلسطيني: المرحلة الحرجة التي يمر بها شعبنا تتطلب جهودًا مخلصة من الجميع
  • بريطانيا تحدد آلاف السلع الأميركية التي قد تفرض عليها رسوماً
  • أنشطة إرهابية.. بريطانيا تلاحق حزب الله وتعتقل شخصين في لندن