موقع النيلين:
2025-04-06@01:34:24 GMT

لا- للحرب ونعم للتفاوض!!

تاريخ النشر: 14th, January 2024 GMT


*لاحظ _يا هداك الله – بعض الحقائق الواضحة منذ تفجر هذه الأحداث الجارية – – -*
*الدعامة هم من بدأ الحرب فعليا بإحتلال مطار مروي ومحاولة إنشاء قيادة عسكرية موازية في المدينة الرياضية* –

*القحاتة هم من هدد بالحرب حال عدم توقيع وتنفيذ الإطاري (تفكيك القوات النظامية)*
*لما وقعت الحرب وأصبحت حقيقة واقعة أصبح(الدعامة والقحاتة)يتملصون من مواقفهم السابقة و الحالية بإدعاء أن الجيش هو من يشن الحرب وان أنصاره يرفضون التفاوض (!!)*
*واقع الحال أن الدعم السريع هو من يحارب اليوم ويهاجم مقرات الجيش ومواقع المدنيين والجيش يدافع فقط بل ويخسر بعض مواقعه نتيجة هجوم الدعامة المستمر والمدنيين يفرون من أمامهم بعد أن يفقدون كل شيء!*

*هناك خديعة كبرى تجرى -شعار لا للحرب شعار ناقص وكان ولا يزال المفروض أن يكمل على نحو (لا لحرب الدعامة والقحاتة)وان تكون مخاطبة الرأي العام المحلي والدولى بهذه الصيغة فالدعامة هم من يحاربون الجيش والمواطنين معا والأول يدافع والمواطنين يدفعون الثمن والقحاتة ظهير سياسي للدعم !*

*بالنسبة للتفاوض -ذهب الجيش (اولا) الى جدة ولم يلتزم الدعامة بتنفيذ أول صفحة من (إعلان المبادئ)-الخروج من المنازل والأعيان -(ثانيا)التزم البرهان بالذهاب لجيبوتي لمقابلة حميدتى لكن الأخير اعتذر لأسباب فنية!*

*اذا الدعامة هم من يقودون الحرب والجيش يدافع والدعامة هم من يتهربون من التفاوض والجيش موافق !!*

*شعار لا- للحرب هو موقف المواطنين تجاه من يقودون الحرب اليوم ومن دعوا لها بالأمس وعليه لا لحرب الدعامة ضد الجيش وضد المواطنين ولا لدعم (المزاعيط) لهم !*
*ثم – – -*

*نعم _ لدفاع الجيش والمقاومة الشعبية عن الحقوق وعن الوجود ونعم للتفاوض المشروط بتنفيذ اعلان جدة !*

بقلم بكرى المدنى

.

المصدر: موقع النيلين

إقرأ أيضاً:

أمجد فريد المحلل السياسي: تحرير الخرطوم من قبل الجيش السوداني لا يعني أن الحرب انتهت

أكد أمجد فريد، المحلل السياسي ومدير مركز "فكرة" للدراسات والتنمية، أن استعادة الجيش السوداني السيطرة على الخرطوم وإخلاء المناطق المتبقية من قوات الدعم السريع تمثل خطوة هامة نحو إنهاء الحرب، لكنها لا تعني نهاية الصراع بشكل كامل.

الجيش السوداني يسيطر على «سوق ليبيا» في أم درمانقوات من الجيش السوداني تصل إلى منطقة سوق ليبيا

وفي مداخلة هاتفية مع "إكسترا نيوز"، أوضح فريد أن قوات الدعم السريع لا تزال تسيطر على بعض المناطق في إقليم دارفور وكردفان، لافتًا إلى أن الحكومة السودانية قد قدمت خارطة طريق إلى الأمم المتحدة لإنهاء الحرب، تبدأ بانسحاب قوات الدعم السريع من محيط الخرطوم والفاشر، يليها تجميع هذه القوات في مناطق محددة خلال عشرة أيام.


وواصل: "تهدف الخطة إلى إعادة الحياة إلى طبيعتها، وعودة النازحين، بالإضافة إلى بدء حوار سوداني تحت إشراف الأمم المتحدة"، مشيرًا، إلى أن هذه الخارطة تُعد إطارًا زمنيًا معقولًا لحل الأزمة، مؤكدًا أن إنهاء الحرب لا يمكن أن يتم من خلال اتفاق لتقاسم السلطة والثروة بين الجيش والدعم السريع فقط، بل يجب أن يشمل تفكيك الميليشيات ومعالجة التشوهات في أجهزة الدولة.

كما لفت إلى أن التحركات الحالية لقوات الدعم السريع تظهر محاولات يائسة بعد الهزائم التي منيت بها، مؤكدًا أن الدعم الخارجي، خاصة من الإمارات، قد أسهم في استمرار القتال.

 واستبعد فريد إمكانية حسم الحرب عسكريًا بشكل نهائي، نظرًا للطبيعة الميليشياوية لحرب العصابات في السودان.

وفي ختام حديثه، أكد فريد أن المشروع السياسي لقوات الدعم السريع قد فشل، وأن الحل يكمن في تفكيك وجودها المؤسسي بشكل سلمي، إلى جانب معالجة الأزمات السياسية التي كانت السبب الرئيسي في اندلاع النزاع.

مقالات مشابهة

  • موقفنا لله وحده
  • عقوبة المتعاون
  • خبراء: الاحتلال عاد للحرب أكثر إجراما وغزة حقل تجارب لأسلحته الفتاكة
  • الجيش الأوكراني يهاجم منشآت الطاقة الروسية 14 مرة خلال 24 ساعة
  • الجيش الأوكراني يسقط 51 طائرة مسيرة من أصل 92 أطلقتها روسيا
  • انتصارات الجيش السوداني في الخرطوم.. نهاية للحرب أم ولادة لأخرى؟
  • جنرال أمريكي يقارن بين عدد قوات الجيش الروسي حاليا وبداية غزو أوكرانيا وخسائره
  • فنربخشه يدافع عن مورينيو في واقعة تعديه على مدرب جالطة سراي
  • أمجد فريد المحلل السياسي: تحرير الخرطوم من قبل الجيش السوداني لا يعني أن الحرب انتهت
  • شاهد بالفيديو.. تركها “الدعامة” وهربوا.. الجيش يحصل على غنائم ثمينة بحي الرياض بالخرطوم عبارة عن منظومة دفاع جوي متطورة ومدافع ثقيلة كان تستخدمها المليشيا في إسقاط الطائرات وتدوين أم درمان