أضرار التفكير السلبي.. يضر الدماغ ويُدمر الصحة
تاريخ النشر: 14th, January 2024 GMT
يعد التفكير السلبي هو نمط من الأفكار والمعتقدات السلبية التي تؤثر على شعور الشخص بالنفس وتصوره للعالم من حوله. يمكن أن يتضمن التفكير السلبي العديد من العوامل مثل التوقعات السلبية، والتشاؤم، والتركيز على الأخطاء والعيوب، وتضخيم السلبيات، والتعامل مع الفشل بشكل سلبي.
قد يؤثر التفكير السلبي على الصحة العقلية والعاطفية للشخص ويزيد من مستويات القلق والاكتئاب والإجهاد.
من الجوانب الهامة للتغلب على التفكير السلبي هي التعرف عليه وتحديد الأنماط السلبية التي قد تكون موجودة. بعد ذلك، يمكن تطبيق بعض الاستراتيجيات لمعالجة التفكير السلبي وتغييره إلى تفكير إيجابي، مثل:
1. التوعية: كن واعيًا لأفكارك ومشاعرك وردود أفعالك. حاول تحليلها وتحديد الأنماط السلبية.
2. التحدي: قم بتحدي الأفكار السلبية بأدلة واقعية ومنطقية. هل هذه الأفكار مبنية على حقائق أم أنها توقعات سلبية غير مؤكدة؟
3. التغيير التدريجي: بدلًا من محاولة تغيير جميع الأفكار السلبية دفعة واحدة، قم بتحديد أفكار محددة ومعالجتها تدريجيًا.
4. التركيز على الإيجابية: حاول التركيز على الجوانب الإيجابية في حياتك والأمور التي تساهم في شعورك بالسعادة والرضا.
5. التحدث مع الآخرين: قد يكون من المفيد التحدث مع الأصدقاء أو المقربين أو الاستعانة بمساعدة محترفة مثل الأخصائيين النفسيين للحصول على الدعم والمشورة.
يتطلب التغلب على التفكير السلبي الوقت والممارسة المستمرة. قد يكون من المفيد أيضًا تعلم تقنيات الاسترخاء والتأمل للتحكم في التوتر وتحسين الشعور العام بالراحة والتوازن.
يجنح الكثير من الناس إلى التفكير بطريقة سلبية ومتشائمة من دون الالتفات إلى مضار هذه الطريقة من التفكير ومن دون إدراك حجم الأضرار التي تُسببها هذه الطريقة في التفكير، بل إن أغلب الناس لا يتوقعون حجم الضرر الحاصل من جراء "التفكير السلبي" على الصحة عامة.
أضرار التفكير السلبيوتستعرض بوابة “الفجر” تقرير نشره موقع "بور أوف بوزيتيفيتي" المتخصص، والذي توصل إلى نتيجة مفادها أن التفكير السلبي يؤدي إلى الكثير من الأضرار على الصحة العقلية والجسدية، كما أنه "يمكن أن يؤدي إلى زيادة مستويات التوتر والقلق والاكتئاب"، وهو ما يعني أنه يؤدي في نهاية المطاف إلى تدمير صحة الشخص.
ويقول التقرير إنه على المدى الطويل، فإن "التفكير السلبي" يمكن أن يؤدي بالشخص إلى جملة من المخاطر، أهمها أنه "يمكن أن يتعرض نظام المناعة للخطر، ويمكن أن تعاني أنظمتنا الهضمية والإنجابية من اضطرابات، كما يمكننا حتى أن نختبر تغيرات في بنية الدماغ ووظيفته، خاصة في المناطق المرتبطة بالذاكرة والعاطفة".
ويشير التقرير إلى أنه "عندما يكون دماغنا في حالة تأهب قصوى باستمرار، فقد يجعلنا ذلك قلقين ومتوترين، ويبدو الأمر كما لو أن عضلاتنا النفسية لا يمكنها الاسترخاء أبدًا، فهي متوترة دائمًا بسبب معركة لن تأتي أبدًا. ومع مرور الوقت، يمكن أن يؤدي ذلك إلى الشعور بالإرهاق، حيث نشعر بالإرهاق العقلي والجسدي، حتى عندما لا نمارس أي نشاط بدني. إنها حالة يمكن أن تستنزف فرحتنا، وتقلل من إنتاجيتنا، وتحجب قدرتنا على الاستمتاع بالحياة".
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: التفكير السلبي أعراض الاكتئاب أمراض الاكتئاب التفکیر السلبی یمکن أن
إقرأ أيضاً:
خسارة 100 مليار ومعاناة تسلا تدفعان ماسك لإعادة التفكير في توجهه الجديد
دفعت خسارة إيلون ماسك، الذي يقود وزارة الكفاءة الحكومية في إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، لمبلغ 100 مليار دولار في 3 أشهر، لتغيير موقفه من العمل الحكومي.
وشهدت الأيام الأخيرة موجة من الأحداث البارزة والمحرجة لأغنى رجل أعمال في العالم، بدءًا من رهانه الخاسر بقيمة 20 مليون دولار على مرشح المحكمة العليا لولاية ويسكونسن، المؤيد لترامب.
وبعد ساعات من الخسارة في ويسكونسن، أعلنت تيسلا عن أكبر انخفاض في مبيعاتها على الإطلاق، حيث انخفضت بنسبة 13 بالمئة في الربع الأول، بينما زادت إيرادات منافستها الأولى بنسبة 60 بالمئة في الفترة نفسها.
ونقل تقرير لصحيفة "بوليتيكو" عن مصادر مطلعة في حملة "لنجعل أمريكا عظيمة مجددًا" قولها إن ماسك "تجاوز فترة الترحيب به في واشنطن"، رغم أن البيت الأبيض وصف التقرير بأنه "هراء"، بينما هاجمه ماسك نفسه في منشور على وسائل التواصل الاجتماعي قائلا إنه "أخبار كاذبة".
ويأتي ذلك بينما أكدت الإدارة الأمريكية أنه من المتوقع أن يُنهي ماسك فترة عمله في أواخر أيار/ مايو أو حزيران/ يونيو، عندما تنتهي فترة عمله كموظف حكومي خاص لمدة 130 يومًا.
كان ذلك كافيًا لعكس اتجاه انخفاض أسهم تيسلا بنسبة 6 بالمئة، وهو ما يُشير إلى تفاؤل المستثمرين بأن ماسك سيتخلى عن تصرفاته المُتهورة، وسيُركز على حصة شركته السوقية المُتناقصة بسرعة (وربما، إن وُجد، سيُحقق وعوده التي طال انتظارها بإحداث ثورةٍ في مجال القيادة الذاتية)، بحسب ما نقلت شبكة "سي إن إن".
ويذكر أن ماسك فقد أكثر من ربع صافي ثروته منذ كانون الثاني/ يناير مع هبوط أسهم تيسلا، إلا أنه لا يزال أغنى رجل في العالم بفارق كبير، إذ تبلغ ثروته 323 مليار دولار، بينما لا يزال جيف بيزوس، صاحب المركز الثاني، متأخرًا عنه بأكثر من 100 مليار دولار.
ولأن ماسك هو الوجه العام لشركة تيسلا وأكبر مساهم فيها، فإن معاناة أحدهما، تعني معاناة الآخر بالمثل. لقد أضر تحالف ماسك مع اليمين المتشدد بعلامة تيسلا التجارية في أعين ما كان يُعرف سابقًا بقاعدة شركة صناعة السيارات: اليساريون المهتمون بالبيئة من المناطق الساحلية.
ويأتي ذلك وسط تهديد مكتب التحقيقات الفيدرالي "إف بي أي" بمقاضاة مخربي سيارات تيسلا باعتبارهم إرهابيين محليين -وهو إعادة تصور جامحة لمعنى "الإرهاب"، وفقًا لخبراء قانونيين- لم يُعزز سوى الشعور باليأس المحيط بالعلامة التجارية.
لم يتضح قط كيف خطط ماسك لاستبدال بقاعدة شركة صناعة السيارات من العملاء بأشخاص من الولايات الجمهورية الذين قاوموا منذ فترة طويلة تبني السيارات الكهربائية، وحتى الآن، لم تؤدِ المحاولات المختلفة لوقف النزيف إلا إلى تفاقم الأمور.
وحاول ماسك استخدام أمواله الوفيرة للتأثير على انتخابات ويسكونسن، حيث وزع شيكين بقيمة مليون دولار على الناخبين في حيلة واجهت تحديًا قانونيًا فوريًا، إلا أن محكمة الولاية احتفظت بأغلبيتها الليبرالية (4-3).