إبراهيم سليم (أبوظبي) 
حثت هيئة أبوظبي للزراعة والسلامة الغذائية على اتباع إجراءات، وممارسات زراعية، لتجنب فقد نحو 30 في المئة من المحاصيل البستانية، وتجنب الخسارة المترتبة على ممارسات يمكن تلافيها، مؤكدة أن العمليات والأساليب الزراعية الجيدة ما قبل الحصاد، وما بعده من العوامل المهمة في زيادة الإنتاجية والحفاظ على المنتج من الثمار والأوراق والدرنات وتقليل الفاقد في مراحل الحصاد والتداول المختلفة.


ولفتت «الهيئة» إلى أن هذه الأساليب  تعتبر منظومة متكاملة من العمليات التي يمر بها النبات منذ بداية تجهيز التربة مروراً بعمليات الحصاد والتداول وانتهاء بتسويق وتخزين المنتج من الخضراوات، ولا يمكن فصل أي من هذه الأساليب الزراعية عن بعضها.
وذكرت خلال توعيتها المستمرة  للمزارعين في إطار سعيها إلى رفع مستوى الدخل المتوقع للمزارع عقب كل موسم زراعي، أن الممارسات الزراعية الجيدة للمحاصيل البستانية طوال فترة الإنتاج وحتى الحصاد ذات أهمية كبيرة في زيادة الإنتاجية وجودتها وتمر الحاصلات البستانية بمرحلتين رئيسيتين هما:«عمليات ما قبل الحصاد، عمليات ما بعد الحصاد»، وفي عمليات ما قبل الحصاد، يجب أن يراعى معرفة مستويات الملوحة، تعقيم وتجهيز التربة، التغذية، التربية، المكافحة الميكانيكية والكيمائية، نضج المحصول ، وفيما يتعلق بعمليات ما بعد الحصاد، والتي تعد من العمليات المهمة التي تؤدي إلى تقليل نسبة الفاقد من المنتج ينبغي الحفاظ على جودة وطول فترة تخزينه بداية من تحديد موعد النضج والحصاد وعمليات قطف وجمع وفرز وتدريج ونقل المحصول مروراً بعملية التبريد المبدئي السريع حتى عملية التخزين والتسويق وتعتبر الممارسات الخاطئة في معاملات ما بعد الحصاد تزيد من نسبة الفاقد الكمي والنوعي والتي قد تصل نسبة الفاقد أثناء هذه المعاملات من 25% إلى 30 %، من الكميات المنتجة.

أخبار ذات صلة الإمارات تتصدر المشاريع الفضائية في المنطقة الفجيرة..  شتاء ممتع في أحضان الجبال والوديان والشواطئ

إنتاجية المحصول
كما حددت «الهيئة» العوامل التي تسبب فاقداً في إنتاجية المحصول في عمليات ما قبل الحصاد، والتي تشمل عدداً من النقاط المهمة التي يجب مراعاتها، ومن بينها اختيار المزارع  الأصناف ذات الإنتاجية الرديئة وغير المناسبة لظروف الدولة، عدم الاهتمام بحراثة وتسوية التربة وإهمال دور التعقيم الشمسي والذي يؤدي إلى نمو الحشائش والأعشاب ومنافستها للنبات في التغذية، والإصابة بأمراض التربة.
معدلات الهدر
وحددت «الهيئة» 8 عوامل تتسبب في ارتفاع معدلات الهدر والفقد للمحاصيل البستانية، منها: ترك وجمع المحصول عقب الحصاد في مكان غير مظلل، وتكديس الثمار بشكل غير مناسب، وتعبئة الصناديق بكمية تفوق سعتها، حدوث تشوهات للثمار أثناء الجمع أو الحصاد، كذلك طول فترات الحصاد الذي يؤدي إلى كبر حجم الثمار ورفضها تسويقياً، تكسير الأغصان أثناء الجمع أو القطف، بما يؤدي إلى تدهور النبات وحدوث التلف وتنخفض الإنتاجية.
وحثت الهيئة إلى إتباع اشتراطات معينة لتجنب الفاقد نتيجة عمليات ما بعد الحصاد، والتي تشمل الحصاد عند اكتمال النضج، وتجنب الأضرار الميكانيكية، وحماية المنتج من أضرار الحرارة العالية وقت الحصاد،  المحافظة على الجودة، المظهر، القوام، القيمة الغذائية، وحماية وسلامة الغذاء، وتقليل الفاقد من المنتج أثناء التداول والحصاد، والتبريد المبدئي للثمار، ونقل المنتج بطريقة سليمة.
5 اشتراطات
حددت الهيئة 5 اشتراطات للحد من الفقد في المحصول في المعاملات ما بعد الحصاد، لقطف وجمع الثمار ويراعى فيها :  تجنب إحداث خدوش للثمار بالأظافر باستخدام قفازات وأدوات مناسبة لعملية قطف الثمار حسب نوع الثمار، وجمع الثمار في مكان مظلل وقريب من أماكن الحصاد، وتجنب تكدس الثمار فوق بعضها وتعرضها للانضغاط، والالتزام بتنظيف الثمار من الأتربة قبل توريدها إلى مراكز الاستلام، وتجنب تلوث المحصول بالمبيدات والمواد الكيماوية والعوامل الحيوية وعوامل التلوث الأخرى في فترة ما بعد الحصاد.

المصدر: صحيفة الاتحاد

كلمات دلالية: هيئة أبوظبي للزراعة والسلامة الغذائية الزراعة الإمارات الخضراوات عملیات ما

إقرأ أيضاً:

بعد تداول طباعة عملات ورقية.. ماهو مصير النقود البلاستيكية؟.. مصرفي يوضح

تداول ناشطون علي مواقع التواصل الاجتماعي فيس بوك، إعادة البنك المركزي المصري لورقة النقد 10 جنيهات الورقية بدلا من نظيرتها البلاستيكية من ذات الفئة.  

علق مصدر مصرفي بارز بأحد البنوك الحكومية لصدي البلد، بأن البنك المركزي المصري وتحديدا قطاع المطابع المركزية، أعلن في وقت سابق عن استمرار طباعة العملة العملات الورقية رغم إجراءات إصدار العملات البلاستيكية من خامات بوليمار التي تمت قبل 4 أعوام سابقة .

قرار جديد للبنك المركزي .. استثناء سلع أساسية من الغطاء النقدي حتى 2026البنك المركزي: 295% نسبة النمو في الشمول المالي للمرأة منذ 2016

مصير العملات الورقية

أوضح المسئول أن عمليات طباعة العملة المساعدة الورقية سواء ال50 جنيه والعملات الأخري 10 و 20 جنيه، مستمرة ولكنها بمعدلات تقل نسبيا عما يتم إصداره من فئتي 10و20 جنيه البلاستيكية.

أسباب طباعة النقود البلاستيكية 

قال المسئول أن طباعة النقود البلاستيكية كان له أبعادا اقتصاديا وهو تسريع وتيرة عمليات الانتقال لمجتمع لانقدي والأقل اعتمادا علي الكاش و ارتفاع معدلات العمر الافتراضي  للورقة البلاستيكية بمعدل 3اضعاف معدلات اهلاك العملة الورقية التقليدية .

تضمنت أيضا تعليمات البنك المركزي وفقا للمسئول توجه الدولة نحو الاقتصاد الأخضر واستخدام مصادر أكثر نظافة وحفاظا علي البيئة و كذلك معدلات أقل للأمراض والملوثات نتيجة تداول للعملة وهي أمر تنطبق علي النقود البلاستيكية .

وأكد المسؤول بأن طباعة العملات الورقية لم تتوقف ولكنها بنسب أقل تدريجيا من نظيرتها البلاستيكية.

مقالات مشابهة

  • بعد تداول طباعة عملات ورقية.. ماهو مصير النقود البلاستيكية؟.. مصرفي يوضح
  • أجواء العيد بالمضيبي .. حركة شرائية نشطة لدعم المنتج المحلي
  • عوامل غير معلنة ساهمت في السقوط المدوي لحزب الله
  • زلزال ميانمار.. ارتفاع حصيلة الضحايا وإعلان أمر هام بشأن عمليات الإنقاذ
  • 11 ألف زائر لحديقة حيوان الإسكندرية في أول أيام عيد الفطر
  • محمد كارتر لـ شيماء سيف: كل سنة وانتي طيبة يا حبيبة قلبي
  • نال جائزة العام.. أفضل علاج يقضي على تجعيد الشعر
  • مجموعة من اليابانيين يتجمعون حول طفل رضيع في أحد المطاعم .. فيديو
  • المرارة تتسبب بوفاة فنانة عربية
  • الراعي التقى وفد الهيئة الادارية لجامعة آل كرم في لبنان والانتشار