(10) صفقات جديدة تدعم زعيم الفلاحين في المحترفين
تاريخ النشر: 13th, January 2024 GMT
أنهى مجلس إدارة شركة غزل المحلة برئاسة المهندس "وليد خليل" إجراءات التعاقد مع عدد من اللاعبين لدعم صفوف فريق غزل المحلة في رحلة البحث عن حسم إحدى بطاقتي الصعود المباشر للدوري الممتاز في ظل المنافسة الشرسة مع بتروجت "المتصدر" وحرس الحدود ووادي دجلة ولاڤيينا وبترول أسيوط.
حيث نجحت إدارة المحلة في التعاقد مع "محمود عبدالعزيز" لاعب الزمالك والداخلية السابق لموسمين ونصف، و"إسلام مجدي" لاعب وسط مدافع العبور لثلاث مواسم ونصف، و"بسام وليد" ظهير أيمن وادي دجله لثلاث سنوات ونصف، والموريتاني "أحمد سالم" مهاجم لاڤيينا لمدة عامين ونصف،
كما تم التعاقد مع اللاعب الكاميروني "سيرجي أونانا" لاعب مدافع وسط القطن الكاميروني في صفقة انتقال حر ولمدة 4 سنوات ونصف.
وكذلك التعاقد مع "فارس نيمار" لاعب وسط مهاجم سمنود لثلاث سنوات ونصف بعد دفع المقابل المادي، بالإضافة للتعاقد مع اللاعب "محمد طارق الكومي" ظهير أيسر أبوقير للأسمدة لمدة ثلاث سنوات ونصف.
كما أتمت لجنة التعاقدات بالنادي المحلاوي إجراءات التعاقد مع ثنائي نادي زد " نادر رمضان" لاعب الوسط المدافع و"أحمد رفعت" ريڤو لاعب الجناح الأيسر لموسمين ونصف بعد دفع المقابل المادي، وكذلك التعاقد مع "أحمد كاستلو" مدافع نادي أسوان لثلاث سنوات ونصف.
ويحتل غزل المحلة المركز الرابع بدوري المحترفين برصيد (28) نقطة جمعهم من الفوز في (7) مباريات والتعادل في مثلهما بينما تلقى الفريق المحلاوي الهزيمة في مباراتين.
ويستعد الفريق المحلاوي لمواجهة المتصدر بتروجيت في الثانية عصر "الإثنين" باستاد غزل المحلة ضمن مواجهات الجولة السابعة عشرة في مواجهة مثيرة يطمح فيها زعيم الفلاحين تحقيق الانتصار وتقليص الفارق مع الضيوف اصحاب الصدارة برصيد (38) نقطة.
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: الغزل غزل المحلة بحري المحلة سنوات ونصف غزل المحلة التعاقد مع
إقرأ أيضاً:
عودة الكهرباء لثلاث محافظات سورية بعد انقطاعها في جميع أنحاء البلاد
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
عادت الكهرباء إلى ثلاث محافظات سورية صباح اليوم الأربعاء، بعد ساعات من انقطاعها في جميع أنحاء البلاد التي تعاني من نقص حاد في مستلزمات التشغيل للمحطات.
وصرح خالد عبودي، المدير العام للمؤسسة العامة لنقل وتوزيع الكهرباء، لوسائل إعلام رسمية، بأن الكهرباء "عادت إلى محافظات حمص وحماة وطرطوس" في وسط وساحل سوريا. وأضاف: "ستعود تدريجيًا إلى باقي المحافظات".
وأدى انقطاع التيار الكهربائي في جميع أنحاء سوريا إلى غرق البلاد في ظلام دامس مساء الثلاثاء، إثر "عطل فني في المنظومة الكهربائية"، وفقًا للسلطات.
وتعمل الفرق الفنية على إصلاح العطل وإعادة التيار الكهربائي تدريجيًا في جميع أنحاء البلاد.
وتواجه سوريا نقصًا مزمنًا في الكهرباء، حيث لا تتوفر الكهرباء الحكومية إلا لساعتين أو ثلاث ساعات يوميًا في معظم المناطق. ويعني تضرر شبكة الكهرباء أن توليد أو توفير المزيد من الطاقة ليس سوى جزء من التحدي. ويُقدر الطلب على الكهرباء في سوريا بـ 6500 ميغاواط.
وتعهدت السلطات قبل أسبوعين بزيادة ساعات التزويد اليومية إلى ثماني ساعات، ومع ذلك، أفادت بأن تغطية الكهرباء على مدار الساعة لا تزال بعيدة المنال.
ودمرت سنوات الحرب الأهلية جزءًا كبيرًا من البنية التحتية للطاقة في سوريا، بما في ذلك شبكة الكهرباء ومصافي الغاز، وكانت سوريا، التي كانت تُصدر النفط سابقًا، عاجزة عن تصديره منذ عام 2011 بسبب العقوبات الدولية الصارمة.
واعتمدت دمشق سابقًا على النفط الإيراني لتوليد الكهرباء، لكن هذه الإمدادات انقطعت منذ الإطاحة بالرئيس بشار الأسد في ديسمبر الماضي.
ووعدت الحكومة المؤقتة بزيادة إمدادات الكهرباء بسرعة، جزئيًا عن طريق استيراد الكهرباء من الأردن واستخدام بارجات الطاقة العائمة التي لم تصل بعد.
والشهر الماضي، بدأت قطر بتزويد سوريا بالغاز عبر الأردن. وأفاد صندوق قطر للتنمية بأن هذه الإمدادات ستُمكّن من توليد 400 ميغاواط من الكهرباء يوميًا في المرحلة الأولى، على أن تزداد الطاقة الإنتاجية تدريجيًا في محطة دير علي لتوليد الكهرباء.