ما أبعاد الخلافات بين مصر وإسرائيل بسبب الوضع على الحدود؟
تاريخ النشر: 13th, January 2024 GMT
أوضح بيان لرئيس الهيئة العامة للاستعلامات المصرية ضياء رشوان أن السيادة المصرية على معبر رفح تمتد فقط على الجانب المصري
بينما يخضع الجانب الآخر منه "لسلطة الاحتلال الفعلية" التي تتعمد حسب المسؤول المصري تأخير وعرقلة دخول المساعدات بحجة تفتيشها.
بموازاة ذلك نقلت صحيفة وول ستريت جورنال عن مسؤولين إسرائيليين ومصريين إبلاغ إسرائيل الجانب المصري بنية إطلاق عملية عسكرية للسيطرة على محور فيلادلفيا الحدودي بين مصر وغزة، من جهته نفى مسؤول مصري ما تناولته وسائل إعلام عالمية عن وجود تنسيق مع إسرائيل بشأن فرض تدابير أمنية جديدة على محور فيلادلفيا.
فهل ينعكس الادعاء الاسرائيلي على مستوى التنسيق مع مصر؟ وهل تقبل القاهرة بفرض تدابير أمنية جديدة على محور فيلادلفيا؟Your browser does not support audio tag.
المصدر: RT Arabic
كلمات دلالية: معبر رفح
إقرأ أيضاً:
الحرية المصري: رفض إعلان إسرائيل إنشاء وكالة لتهجير الفلسطينيين يؤكد ثبات الموقف المصري
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
ثمن حزب الحرية المصري، البيان الصادر عن الخارجية المصرية، بشأن إعلان إسرائيل عن إنشاء وكالة تستهدف تهجير الفلسطينيين من قطاع غزة تحت ما يسمى بالمغادرة الطوعية، قائلا: يعكس بوضوح مدى إدراك القاهرة لخطورة التحركات الإسرائيلية الأخيرة، والتي لا تقتصر على مجرد الاعتراف بمستوطنات جديدة في الضفة الغربية، بل تتجاوز ذلك إلى مخطط أكثر شمولًا يهدف إلى إعادة تشكيل الخريطة الديموغرافية والسياسية في الأراضي الفلسطينية المحتلة، وهو ما يعد انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي والشرعية الدولية.
ولفت النائب أحمد مهنى، نائب رئيس حزب الحرية المصري والأمين العام للحزب وعضو مجلس النواب، أن الموقف المصري تجاه القضية الفلسطينية يظل راسخًا ومتسقًا مع مبادئه التاريخية في دعم الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني ورفض كافة محاولات التهجير القسري التي تمارسها إسرائيل تحت أي مسمى.
وأكد مهنى، أن إعلان إسرائيل عن إنشاء وكالة تستهدف تهجير الفلسطينيين محاولة لشرعنة التهجير القسري، وهو أمر ترفضه مصر بشكل قاطع، مشيرا إلى إنه من غير المعقول أن تُصوَّر مغادرة الفلسطينيين على أنها "طوعية" في ظل القصف المستمر والحصار الخانق وسياسات التجويع الممنهجة، الأمر الذي يجعل من هذه المغادرة جريمة إنسانية مكتملة الأركان.
وتابع مهنى، أن الموقف المصري يضع النقاط على الحروف في توصيف هذه الممارسات، مؤكدًا أن ما يحدث ليس إلا تهجيرًا قسريًا يُضاف إلى سلسلة الجرائم التي ترتكبها إسرائيل بحق الفلسطينيين، وهو ما يخالف كافة الأعراف والمواثيق الدولية، مضيفا أنه على العالم أن يتحمل مسئوليته الإنسانية نحو الشعب الفلسطينى، وعلى جمعيات والوكالات التي تدعم حقوق الإنسان أن تفعل دورها وتقوم بواجبها الإنساني نحو التهجير والإبادة للشعب الفلسطينى الأعزل.