سياسيون وحزبيون: محاولة بائسة من الاحتلال الإسرائيلي للتنصّل من تهمة الإبادة الجماعية
تاريخ النشر: 13th, January 2024 GMT
أكد سياسيون وحزبيون أن أكاذيب ومزاعم هيئة الدفاع الإسرائيلية، أمس ، فى محكمة العدل الدولية بشأن مسئولية مصر عن عدم دخول المساعدات الإنسانية إلى غزة، هو نهج متعارَف عليه من قِبل الكيان الصهيونى، ومحاولة لتشتيت الانتباه عن اتهام إسرائيل بالإبادة الجماعية للشعب الفلسطينى.
«مسلم»: معبر رفح مفتوح وإسرائيل فاشلة فى الكذب كما الحربوقال الدكتور محمود مسلم، رئيس لجنة الثقافة والسياحة والآثار والإعلام بمجلس الشيوخ، رئيس مجلس إدارة جريدة «الوطن»، إن إسرائيل تزعم أن مصر تمنع دخول المساعدات إلى قطاع غزة، فإذا كانت المشكلة فى معبر رفح، فلماذا لا تُدخلها عبر 6 معابر تُسيطر عليها فى المناطق المحتلة؟ وأضاف «مسلم»، خلال استضافته على قناة «الغد»، أن مصر تدعو كل يوم إسرائيل إلى فتح معبر رفح، وكل مرة تؤكد إسرائيل أنها لن تفتحه ولن تسمح بدخول الوقود والمساعدات، متابعاً: «هذا يثير الغرابة، فإسرائيل ليست فاشلة فقط فى الحرب، ولكن فى الكذب أيضاً».
من جانبه، قال المهندس حازم عمر، رئيس حزب الشعب الجمهورى، المرشح الرئاسى السابق، إن المزاعم الإسرائيلية تُعد امتداداً للممارسات التى دأبت عليها إسرائيل منذ بداية الأحداث فى السابع من أكتوبر، وتنصلاً من مسئوليات سلطة الاحتلال أمام القانون الدولى. وأضاف «عمر»، فى بيان، أنه طبقاً لاتفاقية المعابر المؤرخة فى 15 نوفمبر 2005، فإنها تنص على أن استخدام معبر رفح ينحصر فى حاملى بطاقة الهوية الفلسطينية، ومع استثناء لغيرهم ضمن الشرائح المتّفق عليها، ومع إشعار مسبق للحكومة الإسرائيلية وموافقة الجهات العليا فى السلطة الفلسطينية، تُعلم السلطة الفلسطينية الحكومة الإسرائيلية، حول عبور شخص من الشرائح المتوقعة، وهم: (دبلوماسيون، مستثمرون أجانب، ممثلون أجانب لهيئات دولية معترف بها، وحالات إنسانية)، وذلك قبل 48 ساعة من عبورهم، لترد الحكومة الإسرائيلية خلال 24 ساعة فى حالة وجود أى اعتراضات مع ذكر أسباب الاعتراض.
«يمامة»: ادعاءات لا أساس لها من الصحةمن جانبه، استنكر الدكتور عبدالسند يمامة، رئيس حزب الوفد، ادعاءات فريق الدفاع الإسرائيلى أمام محكمة العدل الدولية فى لاهاى، موضحاً أن مزاعم إسرائيل بأنه ليست لها أى سيطرة على الحدود المصرية مع قطاع غزة، وأن مصر تمنع دخول المساعدات كذب وتضليل، ولا أساس لها من الصحة، فيما أكد الدكتور محمد ممدوح، رئيس مجلس أمناء مجلس الشباب المصرى، عضو المجلس القومى لحقوق الإنسان، أن الادعاءات التى ساقها ممثل الدفاع عن سلطات الاحتلال الإسرائيلى، أمام محكمة العدل الدولية، ليس لها أساس من الصحة، موضحاً أن معبر رفح البرى مفتوح من الجانب المصرى، منذ السابع من أكتوبر الماضى، مؤكداً أنه فى أصعب فترات الحرب، التى استهدفت فيها قوات الاحتلال المعبر من الجانب الفلسطينى، لم تغلقه السلطات المصرية فى وجه المساعدات.
وصرّح النائب محمود القط، عضو مجلس الشيوخ عن تنسيقية شباب الأحزاب والسياسيين، بأنّ ما ذكره الدفاع الإسرائيلى حول مصر، هو نهج متعارَف عليه للتشتيت عن القضية الرئيسية، فالأصل اتهام إسرائيل بالإبادة الجماعية، والعدوان على الشعب الفلسطينى.
وأضاف «القط» لـ«الوطن» أنّ ما حاول الدفاع الإسرائيلى إثباته لن ينجح فى أن تتحول مصر إلى مدافع عن نفسها، أو تحويل مسار القضية الأصلى، فمصر لم ولن تكون طرفاً فى النزاع، ولكنها كانت وستظل محوراً رئيسياً فى الحل.
«بسيونى»: أكاذيب «تل أبيب» رد على تزويد مصر جنوب أفريقيا بمعلومات تكشف جرائمهاكما أكد محمود بسيونى، عضو المجلس القومى لحقوق الإنسان، رئيس الشبكة العربية للإعلام الرقمى وحقوق الإنسان، أن محاولة فريق الدفاع الإسرائيلى أمام محكمة العدل الدولية بإقحام مصر فى قضيتها، عمل يائس، يهدف إلى التنصّل من ارتكاب الإبادة الجماعية، والردّ على تزويد مصر جنوب أفريقيا بمعلومات تؤكد ارتكاب إسرائيل تلك الجريمة بحق الفلسطينيين.
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: خطة إسرائيل للتهجير دخول المساعدات محکمة العدل الدولیة الدفاع الإسرائیلى معبر رفح
إقرأ أيضاً:
نقابة التعليم العالي تندد بنشاط تطبيعي لمعهد الزراعة والبيطرة" مع منظمة صهيونية تزامنا مع الإبادة الجماعية في غزة
عبرت النقابة المغربية للتعليم العالي والبحث العلمي بالرباط، عن إدانتها واستنكارها الشديد للخطوة التطبيعية التي أقدم عليها معهد الحسن الثاني للزراعة والبيطرة بتنظيمه لأيام تكوينية بشراكة مع منظمة صهوينية خلال شهر أبريل الجاري.
وقالت النقابة في بيان، إنها فوجئت بهذه الخطوة التي تأتي في ظل الإبادة الجماعية المستمرة التي يرتكبها الكيان الصهيوني في قطاع غزة منذ ما يزيد عن عام ونصف، والتي راح ضحيتها عشرات الآلاف من الشهداء من أطفال ونساء وشيوخ، وتدمير مُمنهج للبنية التحتية وللمستشفيات والمدارس والجامعات؛
وأشارت النقابة إلى أن الأيام التكوينية مقررة بشراكة مع منظمة صهيونية تسمى « كالتيفايد » (CultivAid) خلال الفترة من 7 إلى 10 أبريل 2025؛
وأكدت النقابة أن برنامج « كالتيفايد » يندرج ضمن ما يُسمى بالدبلوماسية الزراعية التي تهدف إلى تعزيز التطبيع من خلال شعارات زائفة تدّعي تبادل الخبرات والتجارب في المجال الزراعي، بينما تُخفي في حقيقتها طموحات هيمنة واختراق للسيادة الوطنية؛
وسجلت أن هذه الخطوة تمثل استخفافاً صارخاً بالشعب المغربي، وهو الذي عبّر بوضوح عن رفضه للتطبيع من خلال مظاهرات حاشدة اجتاحت كبرى المدن وشارك فيها عشرات، بل مئات الآلاف من المواطنين المغاربة؛
وذكرت النقابة بموقفها المبدئي والثابت الرافض لكافة أشكال التطبيع مع الكيان الصهيوني، سواء على الصعيد السياسي أو الاقتصادي أو العلمي أو الثقافي.
وطالبت النقابة بإلغاء فوري وغير مشروط لهذه الأيام التكوينية مع المنظمة الصهيونية المذكورة. محملة إدارة المعهد الزراعي مسؤولية تغاضيها عن الانحرافات الخطيرة التي يعرفها مركب البستنة بأكادير، وتدعو إلى التراجع الفوري عن هذه الخطوة، والالتزام بالمواقف التاريخية للشعب المغربي الرافضة للتطبيع.
وشددت على ضرورة وقف كامل وشامل لأي شكل من أشكال التعاون العلمي والأكاديمي مع مؤسسات الكيان الصهيوني، خاصة في المجال الزراعي الذي يستخدمه الكيان الصهيوني كواجهة للتغلغل في دول المنطقة.
ودعت الأساتذة الباحثين والطلبة وكافة العاملين بالمعهد إلى مقاطعة هذه الفعالية تعبيراً عن رفضهم المطلق للتطبيع مع المحتل الصهيوني.