نائبة عن الاتحاد الكردستاني: موظفو الإقليم لاعلاقة لهم بالمشاكل السياسية
تاريخ النشر: 13th, January 2024 GMT
السبت, 13 يناير 2024 10:28 م
خاص/ المركز الخبري الوطني
افادت النائب الاتحاد الكردستاني سروه محمد رشيد، اليوم السبت، بأن موظفي الاقليم ليس لهم علاقة بالمشاكل السياسية مابين الحكومتين.
وقالت رشيد في حديث لـ/ المركز الخبري الوطني/، ان” رواتب الاقليم مشكلة كبيرة بين الحكومة الاتحادية واقليم كردستان”، مبينة ان “موظفي الاقليم ليس لهم علاقة بالمشاكل السياسية مابين الحكومتين”.
وأضافت انه”خلال الشهرين الماضية كانت هناك اجتماعات مابين الحكومتين لتقريب وجهات النظر لوضع حل جذري لرواتب موظفي الاقليم”.
وأشارت الى ان” الحزب الوطني الكردستاني ليس لديه اي مانع حول اي مرشح ولكن يجب اتفاق الكتل السنية فيما بينهم حول مرشحهم”، لافتة الى اننا”نتأمل بعد اختيار رئيس البرلمان ان يتم اعادة قانون الموازنة لمجلس النواب لتعديل بعض المواد المختلفة مابين الحكومتين وحل المشاكل مابينهم”.
وطالبت رشيد من الرئيس الجديد ان” يحل مشاريع الغاء قرارات مجلس القيادات والتصويت على محافظة حلبجة وحل المشاكل المتعلقة بالرواتب واكمال المشاريع المتوقفة منذ 2014″.
8429ae58-646c-4199-b49a-f72c0e06cb3c
المصدر: المركز الخبري الوطني
إقرأ أيضاً:
موعد تشكيل حكومة الإقليم يقترب.. اجتماع حاسم الأسبوع المقبل
بغداد اليوم - أربيل
كشف مصدر سياسي، اليوم الاثنين (31 اذار 2025)، عن موعد حسم تشكيل حكومة الاقليم، فيما بين ان الاتحاد الوطني والحزب الديمقراطي سيجتمعان الاسبوع المقبل.
وقال المصدر في حديث لـ "بغداد اليوم" إن "الاجتماع سيعقد منتصف الأسبوع المقبل بين اللجنة المشتركة داخل الحزبين برئاسة قوباد طالباني من الاتحاد الوطني، وهوشيار زيباري من الديمقراطي الكردستاني".
وأضاف أن "الاجتماع سيضع الخطوط النهائية لرسم ملامح تشكيل الحكومة وتسمية المناصب، وتحديد موعد الجلسة الأولى"، مبينا أن "أغلب الاحتمالات تشير إلى احتمالية عقد جلسة البرلمان لتسمية هيئة الرئاسة في نهاية الشهر المقبل".
هذا وأكد النائب الكردي السابق أحمد الحاج رشيد، يوم الإثنين (24 آذار 2025)، أن إقليم كردستان هو جزء من الدولة العراقية ولا يمكن فرض وصاية دولية عليه، مشيراً إلى أن تشكيل الحكومة الجديدة يواجه تحديات بسبب عدم الثقة بين الأحزاب السياسية.
وقال الحاج رشيد في حديثه لـ"بغداد اليوم"، إن "هناك عدم ثقة بين الأحزاب الكردية التي ستشكل الحكومة المقبلة حيث لا تثق كل جهة بالأخرى، وتطالب بتثبيت الاتفاق"، لافتاً إلى أنه "من الصعب فرض وصاية دولية على مضمون اتفاق تشكيل الحكومة، لكن قد يكون هناك وسطاء وأطراف دولية تحاول تقريب وجهات النظر بين الأحزاب المشاركة".
وأضاف أن "رغبة بعض الأحزاب الحاكمة في تدخل أطراف دولية بالانتخابات قائمة، لكنها ستحدث في نطاق محدود بسبب أوضاع المنطقة وانشغال الدول الإقليمية والدول الكبرى بقضاياها".
أما بشأن موقف القوى السياسية، فقد أوضح أن "أحزاب المعارضة حسمت موقفها بعدم المشاركة في الحكومة المقبلة، مما ترك الساحة للأحزاب الحاكمة، الديمقراطي الكردستاني والاتحاد الوطني".