انطلاقة جديدة لـ«راديو مصر» بمجموعة من البرامج
تاريخ النشر: 13th, January 2024 GMT
للموسم الثانى تطلق إذاعة راديو مصر، مجموعة من البرامج الإذاعية والتي تخاطب كل أفراد المجتمع خاصة المرأة والأجيال الناشئة، لترسم بأسلوب قريب من القلب والعقل الخطوط العريضة لحياة أفضل منها برنامج لكِ أنت … يهتم بكل ما يخص المرأة من قضايا وتحديات.
حيث خصصت إذاعة راديو مصر برنامج لكِ أنت، والذي يهتم بكل ما يخص المرأة من قضايا وتحديات بأسلوب فريد، وكيف تتعامل الأنثى في مراحل عمرها المختلفة وكيف يجب أن تُعامل.
وبرنامج ( بيوتنا) يناقش لكل ما يخص الأسرة داخل المجتمع الصغير والكبير من تحديات، مع سرد قريب من القلب لكيفية بناء أسرة سليمة يتآلف أفرادها لخدمة المجتمع.
وكذلك برنامج ( حياتنا) ينفرد هذا البرنامج في وضع الخطوط العريضة لكيفية التعامل مع التحديات الإقتصادية والإجتماعية، بما يتفق مع تعاليم الدين الحنيف ومجريات العصر..
وبرنامج ( حكايات أنس ) سيكون بمثابة جائزة إلى أطفالنا، حيث يبرز في إطار الحكي الممتع بين الجد والحفيد القَصص النبوي ومواقف من حياة الرسول والسلف الصالح، أهم الأخلاقيات وأسس التعامل الإيجابي في إطار المجتمع، سعيا لغرس تلك القيم السامية بأسلوب سلس في نفوس الأجيال الناشئة.
برنامج ( حديث المفتي ) لقاء أسبوعي ينفرد به راديو مصر بين المحطات المختلفة، حيث يشارك فضيلة مفتي الديار المصرية المستمعين خواطره الإيمانية عن التحديات والقضايا المختلفة التي تواجه العالم الإسلامي.
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: راديو مصر اذاعة مصرية
إقرأ أيضاً:
الصبيحي يدعو إلى لملمة إنفاقات الضمان على برامج “كورونا” وتقييمها واسترداها !
#سواليف
كتب موسى الصبيحي دعوت سابقاً إلى ضرورة تقييم كافة البرامج التي أطلقتها مؤسسة الضمان الاجتماعي لتخفيف الآثار الاقتصادية والاجتماعية على الأفراد والمنشآت خلال فترة جائحة كورونا، وكنت على يقين بأن بعض هذه البرامج لم تكن مدروسة بعناية، وقد تمّ تحميل المؤسسة أعباءَ مالية كبيرة، تعدّت دورها بشكل واضح وتجاوزت على القانون الذي أوقفت أوامر الدفاع العمل ببعض مواده.
هناك رقم منشور وليس نهائي يشير إلى أن إنفاقات الضمان على هذه البرامج بلغت (705.744.773) ديناراً (سبعمائة وخمسة ملايين وسبعمائة وأربعة وأربعون ألفاً وسبعمائة وثلاثة وسبعون ديناراً). وكان هذا الرقم حتى تاريخ 8-8-2022، وتبعه إنفاقات أخرى لاحقاً في بعض البرامج الممتدة لما بعد هذا التاريخ، وكان تقديري الذي نشرته غير مرّة لإنفاقات الضمان الإجمالية أنها وصلت إلى حوالي ( 850 ) مليون دينار، ما بين إنفاقات مُستردّة وغير مستردّة وفقاً للبرامج التي تم إطلاقها تباعاً.
من المهم اليوم بعد مرور سنتين ونصف تقريباً على انتهاء الجائحة، أن تعيد مؤسسة الضمان تقييم برامجها وإحصاء إنفاقاتها بشكل دقيق للغاية، ما بين إنفاقات مستردّة وإنفاقات غير مستردّة (تبرع)، وكذلك المبالغ التي تم صرفها دون وجه حق لمنشآت وقطاعات لم تكن تستحقها، وحاولت الالتفاف على بعض البرامج واستغلالها استغلالاً بشعاً فصُرِفت لها مبالغ مالية ببضعة ملايين دون وجه حق.!
مقالات ذات صلةلا يجوز أن يقبع مجلس إدارة المؤسسة العامة للضمان الاجتماعي دون أن يقدّم تقريراً شاملاً عن كل ما ذكرت ويتم نشره للرأي العام، فأموال المؤسسة هي أموال العمال، وما قامت به المؤسسة عبر البرامج المشار إليها من مساعدة للناس من مؤمّن عليهم ومنشآت وغيرهم هي من أموال هؤلاء العمّال والمشتركين، فقد ساعدت الحكومة عبر الضمان الناس من أموال الناس، ولم تتحمّل هي أي كلفة، وكان من المفترض أن تساهم كما ساهمت كل الحكومات في العالم بدعم الناس ومساعدتهم من أموال الخزينة العامة، وما حصل في معظم الدول التي ساعدت من خلال مؤسسات وبرامج الضمان الاجتماعي أنها ضخّت الكثير من الأموال في صناديق مؤسسات الضمان لتمكينها من القيام بدور فاعل في المساعدة وتثبيت الأفراد والمؤسسات ورفع قدراتهم على الصمود وتحمّل آثار الجائحة.
أطالب للمرة الخامسة، مُحمّلاً مجلس إدارة مؤسسة الضمان المسؤولية، بضرورة نشر تقرير تفصيلي واضح وشفّاف بكل تفاصيل ونتائج البرامج التي أطلقتها مؤسسة الضمان بالتنسيق التام مع الحكومتين السابقتين، وإيضاح كافة الكُلَف والصرفيات المدفوعة من قبل مؤسسة الضمان بما في ذلك الإنفاقات التي انحرفت عن مسار وأهداف بعض البرامج، وتلك التي صُرفت دون وجه حق، وتلك التي تم التبرّع بها من أموال المؤسسة تجاوزاً على أموال الضمان.
كما أطالب بوضع آلية واضحة لاسترداد كل دينار تم صرفه من أموال الضمان دون وجه حق.؟!