«صحة سوهاج» تنظم دورات تدريبية لفرق مكافحة العدوى بالإدارات
تاريخ النشر: 13th, January 2024 GMT
قال الدكتور أحمد حسن أبو هاشم، وكيل وزارة الصحة بسوهاج، إنّ مديرية الصحة بسوهاج، تنظم فعاليات تدريبية مكثفة لفرق الرصد الوبائي ومكافحة العدوى، بمختلف الإدارات الصحية على مدار أسبوع كامل.
تحديد تغيرات عوامل المرضوجاء ذلك، ضمن توجيهات الدكتور عمرو قنديل مساعد وزير الصحة لشؤون الطب الوقائي، وتحت رعاية اللواء طارق الفقي محافظ سوهاج، وإشراف الدكتور أحمد حسن أبو هاشم، وكيل وزارة الصحة بسوهاج، والدكتورة غادة أحمد مدير عام الطب الوقائي، وبحضور الدكتورة شيماء أبو قمر من الإدارة العامة للوبائيات والترصد بقطاع الطب الوقائي بوزارة الصحة، ومهندس خالد الجنيدي بقطاع الطب الوقائي.
وتهدف الدورات لتنمية قدرات العاملين، خاصة في تجميع البيانات وتحليلها، وإعداد تقارير ترصد يمكن الاعتماد عليها من قبل المسؤولين، وكذلك مراقبة الأحداث الصحية واكتشاف التغيرات المفاجئة في حدوث وانتشار الأمراض، وتحديد تغيرات عوامل المرض من حيث العامل أو العائل أو البيئة، وأيضًا تخطيط برامج الوقاية والمكافحة.
منع انتشار الأمراض واحتوائهاكما أكد «أبو هاشم» أنّ الترصد الوبائي على قمة الأولويا،ت لما له من أهمية كبيرة لمنع انتشار الأمراض واحتوائها والتقليل من تداعياتها.
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: صحة سوهاج سوهاج محافظة سوهاج الطب الوقائی
إقرأ أيضاً:
حلم البركة يتحول إلى مأساة.. أسطورة بئر العين بعد العثور على البدري أسفل الجبل بسوهاج
في قلب صحراء سوهاج الشرقية، وعلى بعد ستة كيلومترات من حي الكوثر، تقبع "بئر العين"، تلك البقعة التي تختلط فيها الحقيقة بالأسطورة.
وتنبض بحكايات شعبية عن الأمل والشفاء، ويتوافد إليها المئات كل عام، طامحين في بركة ماء يُعتقد أنها تفتح أبواب الرزق وتُذهب العقم وتحقق الأمنيات.
وبين طقوس الرجاء وهمسات الزائرين، تحوّلت هذه الأرض الأسطورية إلى مشهد مأساوي، بعد العثور على جثمان طالب عشريني أسفل أحد جبال المنطقة، عقب تغيبه لعدة أيام.
تفاصيل الواقعةوتعود أحداث الواقعة عندما تلقى اللواء صبري صالح عزب، مساعد وزير الداخلية مدير أمن سوهاج، إخطارًا من مأمور قسم شرطة الكوثر، يفيد بورود بلاغ من المدعو "مصطفى م. أ. ع"، 23 عامًا، نجار، ويقيم بمركز أخميم.
يفيد بالعثور على جثة شقيقه أسفل الجبل الشرقي بمنطقة بئر العين، بدائرة القسم.
وعلى الفور، انتقلت قوة من مباحث القسم، وتبين أن الجثة تعود للمدعو "البدري"، 20 عامًا، طالب، ومقيم بذات العنوان.
وبمناظرة الجثة، تبين أنه يرتدي كامل ملابسه، ويعاني من كسور متفرقة بالجسم، وتم نقل الجثمان إلى مشرحة مستشفى أخميم المركزي تحت تصرف النيابة العامة.
وأكد شقيق المتوفي في أقواله، أن شقيقه خرج من المنزل يوم 1 أبريل الجاري بهدف التنزه والتقاط الصور التذكارية في منطقة بئر العين الجبلية، إلا أنه لم يعد منذ ذلك الوقت.
ولم يتم تحرير محضر بغيابه لانشغاله بالبحث عنه على مدار الأيام الماضية، حتى تم العثور عليه جثة هامدة أسفل الجبل.
وأوضح أن الوفاة نتجت عن سقوطه من أعلى الجبل، ولم يتهم أحدًا بالتسبب في وفاته، كما نفى وجود أي شبهة جنائية، وهو ما أكدته التحريات الأولية وتقارير الكشف الظاهري.
منطقة "بئر العين"، التي تكتسي بغموض الطبيعة الجبلية، تشتهر منذ عقود بأنها وجهة للباحثين عن الإنجاب والبركة، حيث يعتقد سكان القرى المجاورة أن مياه البئر قادرة على شفاء المرأة العقيمة وتحقيق الرجاء.
وتبدأ رحلات الزائرين إليها مساء الخميس من كل أسبوع، حاملين الذبائح والطعام، ويتجمعون في أجواء روحانية، يغمرها الإيمان والتعلق بالأمل.
وفي محيط البئر، يُقام مسجد صغير بجوار ضريح يُعرف بضريح الشيخ "شيخون"، شُيد عام 1985 بعد تكرار رؤى روحية لأهالي المنطقة، يتخللها ماء متدفق من بين الصخور، يضفي على المكان طابعًا فريدًا من الصفاء والغموض.
وعلى الرغم من طابع الأسطورة الذي يغلف المنطقة، إلا أن التضاريس الصعبة ووعورة الطريق، خاصة بعد النقطة التي تُعرف بـ"العتبة الكبرى"، تجعل من التنقل في الجبل مغامرة محفوفة بالمخاطر، وهو ما قد يفسر تكرار الحوادث في تلك المنطقة.
بين قدسية المكان وخرافاته، يبقى المشهد الأخير لهذا الشاب هو الأكثر صدقًا ووجعًا.
مأساة سقطت فوق صخرة من الأساطير، لترسخ في ذاكرة المكان أن لكل أسطورة ثمن، ولكل أمنية طريق قد يكون وعرًا أكثر مما يُتصوّر.