فيديو| بتوتر من الكاميرا وباخد مهدئ قبل التصوير.. محمود سعد يكشف أسرار حياته في لقاء مع شربتلي
تاريخ النشر: 13th, January 2024 GMT
كتب- إسلام لطفي:
"أنا بتوتر من الكاميرا وباخد مهدئ قبل أي لقاء تليفزيوني ومش بشوف تعليقات الناس".. تفاصيل سردها وأسرار عدَّة كشفها الإعلامي محمود سعد، خلال لقاءٍ أجرته معه الفنانة التشيكلية العالمية شاليمار شربتلي، علاوة على تطرقه إلى تفاصيل آخر حوار دَاَرَ بينه ووالدته قبل وفاتها، الذي لولاه لَنَدِمَ ندمًا شديدًا حسبما وصف.
وقال "سعد" خلال فيديو للقائه مع "شربتلي" الذي أظهر قوة الصداقة بينهما وبدا على أجوائه حالة من الود، ونشرته "شربتلي" عبر صفحتها الرسمية على "فيسبوك" بعنوان "لقاء مع المذيع الكبير محمود سعد وكلام من القلب": "والدتي كانت ساكنة في الدور التاني وأنا في الدور التالت، وهي إدتني الشقة الأكبر الـ100 متر عشان أتجوز فيها وهي خدت الشقة الـ70 متر.. وفي يوم الخميس كان فيه سيدة ممرضة بتقعد معاها وكُنَّا واقفين كُلنا أنا وإخواتي فوالدتي قالتلي هات فلوس عاوزه أديها 150 جنيه، قلتلها أنا إديتها قالتلي خلاص مش عاوزه منك حاجة".
وأضاف: خرجتُ من الأوضة وطلعت على السلم وجبت الفلوس وإديتها لوالدتي فقالتلي "ربنا يسترك"، وده كان آخر حوار بيني وبينها، وبعد نُص ساعة نزلت المستشفى قضت فيه ليلة وتاني يوم بليل حصل اللي حصل، فقعدت أقول لو أنا مكنتش إديتها الفلوس كنت هندم ندم فظيع جدًا.. ودايمًا أمي كانت تقولي أنا مش عاوزه فلوس أنا ربتكم وعلمتكم وأنتم بتكسبوا فربنا هيديني فلوس ليه؟ دي ليكم أنتم بقى".
واستطرد: محستش بغياب أمي إلَّا لما جالي الفنان أحمد زكي العزا، وجالي فنانين أعزاء بس لما دخل عليا أحمد زكي حسيت أن أمي ماتت، لأنه مبيعرفش يظبط مواعيد خالص.
وردًا على سؤال سألته "شربتلي" عن شعوره في أثناء وقوفه أمام الكاميرا، قال "سعد": في اللقاءات معنديش أي مشكلة لما أقعد مع حد، وأقلق لما أكون أنا المسئول، ولما بطلع على اليوتيوب بتوتر جدًّا ولما بيكون عندي لقاء تليفزيوني باخد مهدئ قبل ما أشتغل.
وتابع: ومش بشوف التعليقات، بس معايا حد بيقولي على كل حاجة وحشة ومش عاجبة الناس وإن كنت هقدر أعالجها فبعالجها ولو مش هقدر خلاص، وبعمل كده عشان أعرف وأتعلِّم وممكن حد يقول كلام ليه معنى.
وعن سؤالٍ آخر عرضته "شربتلي" عن البرنامج الذي كان يتمنى أن يُقدمه، قال محمود سعد: عُمري ما كان نفسي أعمل برامج وبدأت بالصدفة ومِشْيِتْ كده، إنَّما كان نفسي أعمل حاجة توسع المدارك وتفتح الدماغ شوية.
المصدر: مصراوي
كلمات دلالية: كأس الأمم الإفريقية حصاد 2023 أسعار الذهب الطقس مخالفات البناء سعر الدولار انقطاع الكهرباء فانتازي الحرب في السودان طوفان الأقصى سعر الفائدة رمضان 2024 مسلسلات رمضان 2024 شاليمار شربتلي محمود سعد تلفزيون طوفان الأقصى المزيد محمود سعد
إقرأ أيضاً:
خطيب الأوقاف يكشف عن صور أكل مال اليتامى في عصرنا.. فيديو
كشف الشيخ محمد عبد العال الدومي، من علماء وزارة الأوقاف، عن صورة من صور أكل مال اليتيم الموجودة في زماننا.
وأضاف الدومي، خلال خطبة الجمعة اليوم، من مسجد النور بمحافظة الجيزة، متحدثا عن موضوع بعنوان "فأما اليتيم فلا تقهر"، أن هذه الصورة من أكل مال اليتيم، تظهر في الشراكة مع اليتيم أو أبيه، فيأخذ الصحيح منها ويترك الضعيف، مثل الشراكة في مزرعة المواشي فيحصل الشريك على الأبقار القوية السليمة ويترك الضعيفة لليتيم.
واستشهد بقوله تعالى (وَآتُوا الْيَتَامَىٰ أَمْوَالَهُمْ ۖ وَلَا تَتَبَدَّلُوا الْخَبِيثَ بِالطَّيِّبِ) منوها بأن هناك شكلا آخر من أكل أموال اليتامى، وهي خلط الأموال حتى يتيه بعضها في بعض، فيأخذ أمواله مرة أخرى من هذه الأموال.
واستشهد بقوله تعالى (وَلَا تَأْكُلُوا أَمْوَالَهُمْ إِلَىٰ أَمْوَالِكُمْ ۚ إِنَّهُ كَانَ حُوبًا كَبِيرًا) كما حذر القرآن من صورة أخرى من صور أكل مال اليتيم، حيث يقوم الأخ بتربية ابنة أخيه، ثم يزوجها لولده ويبخسها في المهر.
واستشهد بقوله تعالى (وَآتُوا النِّسَاءَ صَدُقَاتِهِنَّ نِحْلَةً ۚ فَإِن طِبْنَ لَكُمْ عَن شَيْءٍ مِّنْهُ نَفْسًا فَكُلُوهُ هَنِيئًا مَّرِيئًا) فالمهر هبة من الله للنساء وبالتالي لا يمكن انتقاصها.
كما أمرنا الله تعالى بالرعاية المعنوية، فهذا اليتيم ليس إنسانا ناقصا، وإنما هو في حاجة لمن يكمل له الرعاية والتربية ويعطيه الحنان وينصحه ويحنو عليه ويستمع إليه عند الشكوى.