أعضاء بـ"بلدي مسندم": مشروعات تنموية وخدمية متعددة منذ انطلاق مسيرة النهضة المُتجددة
تاريخ النشر: 13th, January 2024 GMT
◄ المدحاني: اهتمام سامٍ بتنفيذ المشاريع المستدامة وتعزيز التنوع الاقتصادي
◄ الشحي: مسندم تشهد اهتمامًا بالقطاع السياحي باعتبارها وجهة مثالية
◄ الكمزاري: المحافظة تحظى بتنفيذ العديد من المشاريع التنموية والخدمية
◄ الرئيسي: ميناء دبا من المشاريع الاستراتيجية لتنشيط التبادل التجاري مع دول العالم
الرؤية- ريم الحامدية
يؤكد عددٌ من أعضاء المجلس البلدي بمحافظة مسندم أن الزيارة المرتقبة لحضرة صاحب الجلالة السلطان هيثم بن طارق المُعظم- حفظه الله ورعاه- إلى محافظة مسندم، تجسّد الحرص السامي على متابعة الجهود الوطنية لتنفيذ المشاريع الوطنية والاستماع إلى أبناء الوطن والتعرف على متطلباتهم، مثمنين هذه الزيارة التي تعد الأولى لجلالته- أبقاه الله- منذ تولي مقاليد الحكم؛ الأمر الذي يعكس أهمية هذه الزيارة لدى أبناء المحافظة.
وثمّن أعضاء المجالس البلدية بمحافظة مسندم الزيارة المرتقبة وأشادوا بالمشاريع التي أنجزت في عهد جلالته وساهمت في تنمية المحافظة وتذليل الصعاب من أجل مواكبة رؤية "عُمان 2040". ويقول بدر المدحاني عضو المجلس البلدي ممثل ولاية مدحا، إن أهالي محافظة مسندم استقبلوا خبر الزيارة المرتقبة لجلالة السلطان هيثم بن طارق المعظم- حفظه الله ورعاه- بالفرحة والسرور، لافتا إلى أن هذه الزيارة تؤكد اهتمام جلالة السلطان- أعزه الله- بالمحافظة والارتقاء بمستوى الخدمات فيها.
ويضيف: "زيارة السلطان هيثم حفظه الله دليل واضح على الاهتمام السامي بمحافظة مسندم في ظل رؤية عمان 2040، إذ جاءت توجيهات جلالته- أبقاه الله- باعتماد مشاريع تنموية مستدامة مثل تحويل ميناء خصب إلى منطقة لوجستية للإسهام في تعزيز التنوع الاقتصادي في المحافظة، وكذلك تم اعتماد إنشاء فرع لجامعة التقنية والعلوم التطبيقية في المحافظة، وهذا إن دل فإنما يدل على حرص جلالته على تذليل كل الصعاب من أجل أبناء المحافظة لخصوصية الموقع الجغرافي".
ويؤكد علي الشحي عضو المجلس البلدي ممثل ولاية بخاء، أن زيارة جلالة السلطان هيثم بن طارق المعظم- أيده الله- إلى محافظة مسندم تجسد الكثير من المعاني السامية التي تتمثل في حرص جلالته على الاستماع إلى أبناء الوطن وتلبية احتياجاتهم ومتطلباتهم، مبينا أن من شأن تلك الزيارات أن تزيد من التلاحم المجتمعي كما أنها تساهم في دعم المواطنين ورفع معنوياتهم للعمل بجد وإخلاص وعزم لتحقيق الطموحات والتطلعات.
ويشير الشحي إلى حرص جلالته- حفظه الله- منذ توليه الحكم على إصدار العديد من المراسيم السامية التي تصب في مصلحة الوطن والمواطن وتدخل السرور على قلوب المواطنين والتي تمس بشكل مباشر قضاياهم وحياتهم وتساهم في الارتقاء بالمستوى المعيشي، وتطوير الخدمات التي يحتاج إليها المواطنون بشكل مستمر، لتحقيق أهداف الاستقرار الاجتماعي، موضحا: "من المشاريع التي يتم تنفيذها حاليا بالولاية، الواجهة البحرية لولاية بخا، والتي تعزز جهود الارتقاء بالقطاع السياحي وتطوير الخدمات السياحية نظرا لما تتمتع به الوكالة من مقومات سياحية وإرث حضاري وتاريخي، كما تم إنشاء مرفأ لتحسين وضع الصيادين ومضاعفة نشاطهم بتوفير الخدمات والتسهيلات اللازمة والمساندة لاستخدام معدات صيد حديثة، وتوفير دخل لسكان المناطق المحيطة بالمرفأ وإتاحة فرص للاستثمار في الأنشطة والخدمات المتوفرة في المرفأ".
من جانبه، يذكر عبدالمنعم الكمزاري عضو المجلس البلدي ممثل ولاية خصب: "تتشرف محافظة مسندم بمقدم مولانا حضرة صاحب الجلالة السلطان هيثم بن طارق المعظم- حفظه الله ورعاه- وفي إطار الاهتمام السامي من لدن جلالته- أبقاه الله- فقد حظيت محافظة مسندم بالعديد من المنجزات التنموية والخدمية والصحية والاقتصادية والسياحية والتعليمية في جميع ولايات المحافظة الأربع، ومن أهم هذه المشاريع مشروع طريق (خصب- ليما – دبا) والذي يعتبر من أهم المشاريع الحيوية التي تربط ولايات ومناطق المحافظة ببعضها".
ويتابع قائلا: "من أبرز المشاريع التنموية استكمال مستشفى خصب التخصصي، وإنشاء مدينة حماس الصناعية "مدائن"، وأيضا هناك دراسات استشارية لإنشاء مطار مسندم، وإنشاء مركز مسندم للثقافة والابتكار بولاية خصب، كما هناك دراسة استشارية لمنظومة الحماية من الفيضانات بنيابة ليما ووادي قدى بولاية خصب، وما يثلج الصدر أن هذه الزيارة تعد الأولى لجلالته- أيده الله- منذ توليه الحكم، الأمر الذي يعكس الأهمية التي تمثلها هذه الزيارة وما تعنيه بالنسبة لأبناء محافظة مسندم، وما تحمل بين طيات هذه الزيارة وأهميتها، متطلعين لمزيد من المراسيم السامية لتحقيق أهداف الرؤية المستقبلية عمان 2040".
ويقول خالد بن محمد زمان الرئيسي عضو المجلس البلدي لمحافظة مسندم ممثل ولاية دبا: "تتشرف محافظة مسندم بزيارة جلالة السلطان هيثم بن طارق المعظم- حفظه الله ورعاه- إذ تبين هذه الزيارة أهمية محافظة مسندم لجلالة السلطان وحرصه السامي على تحسين مستوى الخدمات في المحافظات وتنفيذ المشاريع التنموية والخدمية، وتسريع وتيرة العمل في إنجاز هذه المشاريع في مختلف القطاعات الخدمية والتنموية والسياحية والصناعية".
ويذكر الرئيسي أن من أهم المشاريع القائمة في ولاية دبا، ميناء دبا والذي يعتبر ثاني أكبر ميناء في السلطنة، والذي يساهم في زيادة الحركة التجارية بين ولاية دبا وباقي مدن العالم في جميع المجالات، وكذلك يسهم في زيادة النشاط التجاري في الولاية، كما سيسهم في حل مشكلة الباحثين عن العمل في الولاية من خلال إيجاد العديد من الفرص الوظيفية، ومن المتوقع أن يستقطب الميناء أعدادا كبيرة من الكوادر الوطنية، مضيفا: "من ضمن المشاريع الكبيرة في ولاية دبا هو تنفيذ مشروع طريق دبا - ليما - خصب والذي يشكل أهمية كبيرة، حيث إنه يسهم في سلاسة التنقل بين ولاية دبا وخصب ونيابة ليما سواء كان هذا بالنسبة للمواطنين وكذلك بالنسبة للخدمات الحكومية".
المصدر: جريدة الرؤية العمانية
إقرأ أيضاً:
بوابة انطلاق.. خطيب المسجد الحرام: الفرص متتابعة وأعمال البر لا تنقطع
قال الشيخ الدكتور بندر بليلة، إمام وخطيب المسجد الحرام ، إن مواسم الخير لا تنقضي وأزمنة القرب لا تنتهي، وإن كنا قد ودعنا من أيام قليلة شهرًا هو أجود أشهر العام، فإن الفرص تتتابع وأعمال البر لا تنقطع.
محطة تزود وبوابة انطلاقوأوضح “ بليلة” خلال خطبة الجمعة الأولى من شهر شوال اليوم من المسجد الحرام، أن رمضان محطة لتزود ومدرسة للتغير وبوابة للانطلاق وميادين الخير مشرعة وجميع العبادات التي كانت مضمارًا للسباق في رمضان باقية للتنافس في غيره من الأزمان.
ونبه إلى أن من أفضل الطاعات بعد رمضان المداومة على الطاعة والاستمرار في العبادة، مما حث عليه الإسلام، فقال تعالى: (الَّذِينَ هُمْ عَلَى صَلاتِهِمْ دَائِمُونَ ) الآية 23 من سورة المعارج.
وأضاف أن أفضل ما يستأنف به الإنسان أعمال البر بعد رمضان، صيام الست من شوال متتالية أو مفرقة، منوهًا بأن الله تعالى إذا أراد بعبده خيرًا ثبته على طريق الطاعة وألزمه غرس الاستقامة ويسر له سبل العبادة.
وتابع: ”هنيئًا لمن جعل من رمضان مسيرةً إلى الرحمن، واتخذ من أيامه وسيلةً للتقرب إلى الجنان، فالمداومة على العمل اليسير تحفظ العبد من الانقطاع عن الطاعات بعد انقضاء الشهر الفضيل.
وأفاد بأنَّ مواسمَ الخيرِ لَا تنقَضِي، وأزمِنَةَ القُرَبِ لا تنتهِي، وإِن كُنَّا قدْ ودَّعْنا قبلَ أيَّامٍ قلائِلَ ضَيفًا مِن أكرَمِ الضِّيفانِ، وشهْرًا هو أَجوَدُ أشهُرِ العامِ، غيرَ أنَّ الفُرَصَ تَتَتابَعُ، والسَّوانِحَ تَتَوالَى، وأعمالُ البرِّ لا تنقطِعُ”.
ميادين الخير مشرعةوبين أن ميادِينُ الخيْرِ مُشْرَعَةٌ، وجميعُ العباداتِ الَّتِي كانَت مِضمارًا للسِّباقِ فِي رمضانَ، باقِيَةٌ لِلتَّنافُسِ فِي غيرِهِ مِنَ الأزمانِ، وأنَّ المداومَةَ علَى الطاعةِ، والاستمرارَ في العبادَةِ، مِمَّا حثَّ عليهِ الإسلامُ، وأشارَ إليهِ القرآنُ، والتزمَهُ خيرُ الأنامِ.
واستشهد بما ورد فِي الصَّحيحينِ مِن حَديثِ عائشةَ أنَّها سُئلت: (يَا أُمَّ الْمُؤْمِنِينَ، كَيْفَ كَانَ عَمَلُ رَسُولِ اللهِ؟ هَلْ كَانَ يَخُصُّ شَيْئًا مِنَ الْأَيَّامِ؟ قَالَتْ: لَا، كَانَ عَمَلُهُ دِيمَةً، وَأَيُّكُمْ يَسْتَطِيعُ مَا كَانَ رَسُولُ اللهِ يَسْتَطِيعُ).
وأكّد أن أفضَل ما يستأنِفُ بهِ الإنسانُ أعمالَ البِرِّ بعدَ رمضانَ، صيامُ السِّتِ مِن شوَّالٍ، مُتتالِيَةً أو مُفرَّقةً علَى الأيَّامِ، فِي صَحيحِ مُسلمٍ مِن حَديثِ أَبِي أَيُّوبَ الْأَنْصَارِيِّ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ: (مَنْ صَامَ رَمَضَانَ، ثُمَّ أَتْبَعَهُ سِتًّا مِنْ شَوَّالٍ، كَانَ كَصِيَامِ الدَّهْرِ).
ولفت إلى أنه إذَا أرادَ اللهُ بعبدِهِ خيرًا، ثبَّتَهُ علَى طريقِ الطَّاعةِ، وألزمَهُ غرْسَ الاستقامَةِ، وفتَحَ لَهُ أبوابَ الخيْرِ، ويسَّرَ لَهُ سُبُلَ العبادَةِ، قال الإمامُ ابنُ القَيِّم -رحمه اللهُ-: (وَفِي هَذِهِ الفَتَرَاتِ الَّتِي تَعْرِضُ لِلسَّالِكِينَ: يَتَبَيَّنُ الصَّادِقُ مِنَ الكَاذِبِ؛ فَالكَاذِبُ: يَنْقَلِبُ عَلَى عَقِبَيْهِ، وَيَعُودُ إِلَى طَبِيعَتِهِ وَهَوَاهُ! وَالصَّادِقُ: يَنْتَظِرُ الفَرَجَ، وَلَا يَيْأَسُ مِنْ رَوْحِ اللهِ، وَيُلْقِي نَفْسَهُ بِالبابِ طَرِيحًا ذَلِيلًا: كَالإِنَاءِ الفَارِغِ؛ فَإِذَا رَأَيتَ اللهَ أَقَامَكَ في هذا المَقَامِ، فَاعْلَمْ أَنَّهُ يُرِيدُ أَنْ يَرْحَمَكَ وَيَمْلَأَ إِنَاءَكَ! ) .
ونوه أنَّ مِن أعظَمِ مَا يُعينُ العبدَ علَى ذلِكَ استعانَتَهُ بِدُعاءِ اللهِ جلَّ وعلَا، فقدْ وعدَ سبحانَهُ عبادَهُ بِالاستجابَةِ، وَممَّا كانَ يدعُو بِه النبيُّ الثباتُ علَى الدِّينِ، فِي مسندِ الإمامِ أحمدَ وجامِعِ التِرمذِيِّ وحسَّنَهُ عَن أَنَسٍ قالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ يُكْثِرُ أَنْ يَقُولَ: (يَا مُقَلِّبَ القُلُوبِ ثَبِّتْ قَلْبِي عَلَى دِينِكْ)، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ الله، آمَنَّا بِكَ وَبِمَا جِئْتَ بِهِ فَهَلْ تَخَافُ عَلَيْنَا؟ قَالَ: (نَعَمْ، إِنَّ القُلُوبَ بَيْنَ أُصْبُعَيْنِ مِنْ أَصَابِعِ اللهِ يُقَلِّبُهَا كَيْفَ يَشَاءُ).