رئيس الوزراء: مصر من أعلى دول الدول العالم في إنتاج وتصدير الموالح
تاريخ النشر: 13th, January 2024 GMT
تفقد رئيس مجلس الوزراء الدكتور مصطفى مدبولي، خلال جولة اليوم السبت، مشروعات الاستصلاح الزراعي والثروة الحيوانية بمحافظتي البحيرة والإسكندرية، كما تفقد مزرعتين بمساحة تتجاوز 800 فدان لزراعة الفراولة والبروكلي، لافتا إلى أن الغالبية العظمى من المنتجات للتصدير، أي بنسبة 80% من المنتج للتصدير.
وأشار الدكتور مصطفى مدبولي إلى تطبيق أحدث نظم الري الحديثة والعالمية في الزراعة والتي تقلل استهلاك المياه، بصورة كبيرة جدا، مشيرا إلى استهلاك الفدان 6 آلاف متر مكعب من المياه سنويا في حين أن الفدان «العادي» يستهلك ما بين 10 إلى 11 ألف متر مكعب في السنة.
واعتبر رئيس الوزراء أن ذلك يعد نقطة جوهرية في زيارة اليوم، بحيث يمكن أن تتم زيادة إنتاجية الفدان مع تقليل استهلاك المياه، كما يسهم في تقليل الاعتماد على الأسمدة، مشجعا الفلاحين على الاقتداء بهذا النموذج، والذى سيعمل على زيادة المنتج وجودته، وبالتالي بيعه بسعر أعلى.
وبين أن مصر من أعلى دول الدول العالم في إنتاج وتصدير الموالح، إن لم تكن الأول في إنتاجها.
ولفت إلى وجود أسس علمية عالية جدا في "تكوين" المنتج، مبرزا أهمية نظام التتبع والتكويد، والتي تظهر معلومات عن الشحنة ومصدرها، عكس ما كان في الماضي، مشيرا إلى أنه في حال حدوث مشكلة، يمكن اتخاذ إجراءات ضد مورد أو "مكان خروج الشحنة" فقط، وبالتالي عدم إيقاف التصدير من كل ربوع مصر.
وأشار مدبولي إلى أن الهدف من زياراته والوزراء المعنيين هو مواجهة أي مشاكل في التصدير، «فالدولة تحاول أن تواجه وتحل المشاكل على أرض الواقع، وهدفنا مضاعفة الصادرات والقدرات الإنتاجية».
ولفت إلى أن المشروع المتواجد به وهو مشروع يتبع القطاع الخاص، يسهم في توفير فرص العمل للشباب، مؤكدا أنه خلال الفترة المقبلة سيقوم بزيارات أخرى لمواقع مختلفة لمتابعة كل القطاعات، ما يسهم في زيارة عملية التصدير، مشيرا إلى أن هذه الزيارات تسهم كذلك في تقصي أي عواقب أو تحديات بالمشروعات المختلفة، وقال «مكتب رئيس الوزراء مفتوح على مدار 24 ساعه لحل وتخطي المشاكل سويا».
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: الدكتور مصطفى مدبولي رئيس الوزراء مصطفى مدبولي الثروة الحيوانية استهلاك المياه مشروعات الاستصلاح الزراعي زراعة الفراولة إلى أن
إقرأ أيضاً:
43 دولة مهددة بالغياب عن كأس العالم 2026
تواجه 43 دولة خطر الغياب عن المشاركة في كأس العالم لكرة القدم 2026 نتيجة لحظر السفر الذي اقترحه الرئيس الأميركي دونالد ترامب.
تستضيف الولايات المتحدة وكندا والمكسيك مناصفة منافسات كأس العالم 2026.
وحظر الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" بالفعل 3 دول من المشاركة في البطولة، وهي: روسيا نتيجة غزوها لأوكرانيا، إضافة إلى باكستان بسبب "عدم اعتمادها مراجعةً لدستور الاتحاد الباكستاني لكرة القدم"، وجمهورية الكونغو الديمقراطية بسبب "تدخل طرف ثالث مزعوم في شؤونها".
إلى جانب ذلك، فإن العقوبات الأميركية الجديدة المحتملة قد تُسبب مزيداً من الفوضى في أكبر بطولة دولية لكرة القدم.
إيران والكاميرون
في حال إقرار حظر السفر الذي فرضه ترامب، فهذا يعني أن العديد من الدول التي كان من المتوقع أن تُشارك في كأس العالم العام المقبل قد تُمنع من المشاركة، ومنها الكاميرون وفنزويلا.
كما سيغيب منتخب إيران الذي حجزت بالفعل مقعداً في البطولة، بعد تأهلها متصدرة للمجموعة الأولى في تصفيات آسيا.
3 فئات
وفقاً لصحيفة "نيويورك تايمز"، أدى حظر السفر إلى تقسيم الدول إلى 3 فئات مختلفة. الأولى تشمل الدول الخاضعة لحظر سفر كامل، والثانية تشمل "تقييداً صارماً" لتأشيرات مواطني هذه الدول، بينما تُمنح الفئة الثالثة "60 يوماً لمعالجة المخاوف".
وتوجد إيران إلى جانب كوريا الشمالية وفنزويلا في قائمة الدول التي سيُفرض عليها حظر سفر كامل، مما يعني أن مشاركتها في البطولة قد تكون في خطر.
وتشمل القائمة الدول الأخرى التي قد تتأهل أيضاً ولكنها لا تزال تغيب مثل: السودان وبوركينافاسو والرأس الأخضر.
الدول المعرضة لخطر حظر السفر الأميركي:
1- الحظر الكامل على التأشيرات
أفغانستان
بوتان
كوبا
إيران
كوريا الشمالية
الصومال
السودان
سوريا
2- الدول المعنية بالتعليق الجزئي للتأشيرات
بيلاروسيا
إريتريا
هاييتي
لاوس
ميانمار
باكستان
روسيا
سيراليون
جنوب السودان
تركمانستان
3- الدول الموصى بتعليق جزئي لها
أنغولا
أنتيغوا وبربودا
بنين
بوركينافاسو
الرأس الأخضر
كمبوديا
الكاميرون
تشاد
جمهورية الكونغو الديمقراطية
الدومينيكان
غينيا الاستوائية
غامبيا
ليبيريا
ملاوي
مالي
موريتانيا
جمهورية الكونغو
سانت كيتس ونيفيس
سانت لوسيا
ساو تومي وبرينسيبي برينسيبي
فانواتو
زيمبابوي