بادو زاكي: “الجزائر عادت بقوة وتسعى لتعويض خيبة 2022”
تاريخ النشر: 13th, January 2024 GMT
نوّه التقني المغربي، بادو زاكي، بالعودة القوية للمنتخب الوطني الجزائري، إلى الواجهة بعد انتكاسة 2022 ومغادرة كأس أمم إفريقيا بالكاميرون من الدور الأول.
ووضع بادو زاكي، الخضر في قائمة المرشحين للتتويج بلقب كأس أمم إفريقيا، التي ستنطلق سهرة اليوم السبت، بكوت ديفوار، وتستمر إلى يوم الـ 11 فيفري القادم.
ولدى سؤاله حول هوية المرشحين، رد بادو زاكي.
قبل أن يستدرك المدرب السابق لشباب بلوزداد. في حوار خص به موقع “العربي الجديد”: “دون نسيان منتخب الجزائر الذي عاد بقوة عام 2023”.
وختم بادو زاكي: “المنتخب الجزائري، عازم رفقة مدربه جمال بلماضي، على محو الصورة السلبية المقدمة في نسخة الكاميرون”.
إضغط على الصورة لتحميل تطبيق النهار للإطلاع على كل الآخبار على البلاي ستور
المصدر: النهار أونلاين
كلمات دلالية: كان كوت ديفوار 2023
إقرأ أيضاً:
عادت براقش فجنت على نفسها
بقلم: كمال فتاح حيدر ..
اغرب ما نراه ونسمعه في العراق هو اصرار بعض الكيانات المنتمية إلى لون طائفي بعينه على تدمير نفسها بنفسها. فطعناتهم وخناجرهم لا يصدقها العقل، ولا يقبلها المنطق السياسي ولا الديني. . طعنات نراها تتجسد أمام أعيننا على شكل حملات ممولة تفتعلها الكتل المتناحرة ضد بعضها البعض. .
لا توجد طائفة في الكون كله تصب النيران على نفسها وتحرق كل من حولها على أمل الفوز وحدها بمركز الصدارة. من غير المعقول ان تتطوع بعض القوى لنسف بيتها ؟. شيء غريب والله. .
قالوا: جنت على نفسها براقش. وقلنا: ان براقش كانت من حكايات الجدات ومن أساطير الماضي، لكنها ظهرت علينا بأنيابها التسقيطية على شكل وخزات فيسبوكية غادرة تطارد الرموز وتستهدفهم حتى لو كانوا خارج التشكيلات المشاركة في السيرك السياسي. . لم يكن بينهم أي تعاطف أو تراحم، ذلك لأنهم نسوا انهم ينتمون إلى بعضهم البعض. . لا يحق لك ان تمدح احد، أو تثني عليه، كي لا تنهمر عليك الشتائم واللعنات من دون ان تعرف دوافعها ومصادرها. .
سبق ان طرحنا تساؤلاتنا على بعض وجهاء القوم فلم نجد لديهم الجواب. كانوا مثلنا مندهشين مستغربين مصدومين لا يلوون على شيء، فالصورة التي أمامهم لا تسر عدو ولا صديق. .
من السهل ان تعقد الصلح بين حزبين متخاصمين في أمريكا اللاتينية من ان تعقده بين كتلتين متنافرتين من اللون نفسه. وتذكر دائماً ان احدى طرق الخلاص من حملات هؤلاء ان تنظر اليهم كمرضى، بعدها تتحول نظرتك اليهم من الغضب الى الشفقة. .
كلمة أخيرة: اللهم نسألك بالاً مطمئناً. ألا بذكر الله تطمئن القلوب. .