الجامعات المصرية نجحت في محو أمية ما يقرب من مليون مواطن
تاريخ النشر: 13th, January 2024 GMT
كشفت وزارة التعليم العالي والبحث العلمي عن نجاح الجامعات المصرية في محو أمية ما يقرب من مليون مواطن.
وزير التعليم العالي يتابع اجتماع المجلس الأعلى لشئون الدراسات العليا مصروفات التقديم في التعليم المدمج بجامعة القاهرة 2024واستعرض الدكتور أيمن عاشور وزير التعليم العالي والبحث العلمي تقريرًا مقدمًا من الدكتور مصطفى رفعت أمين المجلس الأعلى للجامعات حول جهود الجامعات في مواجهة الأمية، بمناسبة الاحتفال باليوم العربي لمحو الأمية في شهر يناير من كل عام.
وأشار وزير التعليم العالي إلى أن الاحتفال باليوم العربي لمحو الأمية يعد بمثابة التعبئة وحشد الطاقات، وتكثيف الجهود، لمحاربة الأمية في وطننا العربي، لاسيما وأن مشكلة الأمية في الوطن العربي مازالت تعوق مسارات التنمية المختلفة (الاجتماعية، الاقتصادية، البيئية)، مؤكدًا أهمية توحيد كافة جهود الدول العربية للقضاء على الأمية، وسد منابعها في وطننا العربي، وإتاحة فرص التعلم مدى الحياة أمام المتحررين من الأمية.
جهود الجامعات في محو أمية الكباروثمن وزير التعليم العالي جهود الجامعات المصرية بالتعاون مع الهيئة العامة لتعليم الكبار في محو أمية ما يقرب من مليون مواطن مصري، حيث بلغ عددهم (948,432) متحررًا من الأمية، مشيرًا إلى أنه تم مضاعفة أعداد من من تم محو أميتهم على يد طلاب الجامعات، وهو ما يُنبئ بنجاحات كبيرة ومتتالية في الأعوام القادمة، وصولاً للهدف المنشود، مصر بلا أمية عام 2030، بسواعد أبنائها وشبابها بالجامعات المصرية، موضحًا أن هذا الإنجاز الكبير الذي قدمته الجامعات في مجال محو الأمية نال إشادة كبيرة من المنظمات الدولية، وهو ما ساهم في حصول مصر على جائزة اليونسكو كأفضل تجربة في مجال محو الأمية باسم الجامعات المصرية.
وأكد وزير التعليم العالي أن قضية محو الأمية تأتي على رأس أولويات العمل الجامعي خلال الفترة الحالية والقادمة، في إطار المسئولية الاجتماعية والوطنية للجامعات، موجهًا بزيادة جهود الجامعات في محو الأمية بالتعاون مع الهيئة العامة لتعليم الكبار؛ تفعيلًا لدور الجامعات في خدمة المجتمع وتنمية البيئة، مؤكدًا اهتمام القيادة السياسية بملف محو الأمية؛ باعتباره من أولويات الدولة المصرية وفقًا لأهداف التنمية المستدامة رؤية مصر 2030.
وأشار الدكتور مصطفى رفعت إلى الإجراءات التي اتخذتها الجامعات المصرية لزيادة تفعيل مشاركتها في المشروع القومي لمحو الأمية، منها: توقيع بروتوكولات تعاون بين الهيئة العامة لتعليم الكبار والجامعات المصرية الحكومية، وإنشاء مركز لمحو الأمية وتعليم الكبار بكل جامعة، يكون حلقة وصل مع الهيئة، وتنظيم قوافل إعلامية تنموية وتوعوية تجمع بين هيئة تعليم الكبار والجامعات، وإنشاء وحدات لمحو الأمية بالكليات الإنسانية التي يشترك طلابها في المشروع القومي لمحو الأمية، وتشكيل لجنة تنسيقية عليا بالمجلس الأعلى للجامعات لمُتابعة مشاركة طلاب الجامعات في المشروع القومي لمحو الأمية.
وأكد أمين المجلس الأعلى للجامعات، أن أمانة المجلس تتابع باستمرار مشاركة طلاب الجامعات المصرية في مجال محو الأمية، حيث تم تشكيل لجنة مُتخصصة من قِبل المجلس برئاسة د.الهلالي الشربيني وزير التربية والتعليم والتعليم الفني الأسبق، وعضوية عدد من نواب رؤساء الجامعات، وبعض الخبراء المُتخصصين في مجال تعليم الكبار والتعليم المُستمر، من أجل تحفيز طلاب الجامعات على المُشاركة الفاعلة في المشروع القومي لمحو الأمية، وتذليل كافة الصعوبات والتحديات التي تواجههم، وذلك بالتعاون مع فروع الهيئة العامة لتعليم الكبار بكل محافظات الجمهورية.
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الجامعات الجامعات المصرية محو امية التعليم التعليم العالى وزارة التعليم العالي الهیئة العامة لتعلیم الکبار وزیر التعلیم العالی الجامعات المصریة طلاب الجامعات المجلس الأعلى جهود الجامعات الجامعات فی فی محو أمیة محو الأمیة فی مجال
إقرأ أيضاً:
مباحثات سورية سعودية لتفعيل التعاون في مجال التعليم العالي
دمشق-سانا
بحث وزير التعليم العالي والبحث العلمي الدكتور مروان الحلبي مع السفير السعودي بدمشق الدكتور فيصل المجفل آفاق التعاون بين سورية والسعودية في مجال التعليم العالي والبحث العلمي.
وتم خلال اللقاء الذي عقد اليوم في مبنى الوزارة مناقشة الصعوبات التي تواجه قطاع التعليم العالي، وسبل التعاون في مجال توءمة الجامعات، وبرامج الدعم الذاتي للجامعات، واستقطاب الطلاب المتميزين في اختصاصات معينة، وتبني دراسات وبحوث علمية متميزة، والتنسيق والتعاون والتشاور في مجال زيادة الاعتمادية للجامعات السورية.
وأكد الدكتور الحلبي ضرورة تعزيز منظومة الاستثمار في مجال التعليم العالي ضمن الجامعات السورية، وربط البحث العلمي ودراسات الماجستير والدكتوراه باحتياجات المجتمع السوري، والاستفادة من خبرة الجامعات السعودية في مجال زيادة الاعتمادية والجودة وقواعد البيانات، وإمكانية إعادة افتتاح الملحقية الثقافية السعودية لدعم الجانب الأكاديمي.
السفير السعودي أشار إلى إمكانية تفعيل الاتفاقيات السابقة، وخلق تعاون وإجراء اتفاقيات جديدة تخدم التوجهات والاحتياجات الحالية، وتفعيل التبادل الطلابي والأكاديمي للأساتذة، والاستفادة من التجربة السعودية وتبادل الخبرات، إضافة إلى إمكانية تشكيل لجنة مشتركة سورية سعودية لتعزيز التعاون في مجال التعليم العالي.
تابعوا أخبار سانا على