عضو التحالف الوطني: مصر قدمت 80% من حجم المساعدات لغزة.. واستقبلت 1210 مصابين
تاريخ النشر: 13th, January 2024 GMT
أكّد الدكتور طلعت عبد القوي، رئيس الاتحاد العام للجمعيات والمؤسسات الأهلية، عضو التحالف الوطني للعمل الأهلي التنموي، أن الدولة المصرية لم تعلق معبر رفح نهائيًا، منذ بداية العدوان على غزة، في السابع من أكتوبر، مؤكدًا أن معبر رفح مفتوحًا من الجانب المصري بشكل كامل لعبور الأفراد، والمصابين و إدخال المساعدات.
وقال عضو التحالف الوطني للعمل الأهلي التنموي، في تصريح لـ«الوطن»، إن الدولة المصرية لم تتوان عن دعم ومساعدة الأشقاء في فلسطين، منذ السابع من أكتوبر، حتى الآن، مشيرًا إلى أن مصر قدمت أكثر من 80% من حجم المساعدات التي دخلت القطاع حتى الآن، ومارست دورها السيادي في المنطقة، لفرض إرادتها والضغط على الجانب الإسرائيلي للسماح بدخول المساعدات، وهو ما شاهدته الوفود الأممية عبر زيارتها للمعبر.
حجم المساعدات المقدمة لغزةوأضاف عضو التحالف، أنّ مصر قدمت على مدار 95 يومًا، ما يقرب من 7 آلاف طن أدوية و مستلزمات طبية، بالإضافة إلى 4.5 ألف طن وقود، 50 ألف طن مواد غذائية، 20 ألف طن مياه، إلى جانب 12 ألف طن خيام ومواد إعاشة، و88 سيارة إسعاف، موضحًا أن مصر استقبلت 1210 مصابين، و1085 مرافق لهم، بالإضافة إلى عبور 23 ألف فلسطيني من مزدوجي الجنسية، و2623 مصريًا من العالقين بقطاع غزة.
ادعاءات الدفاع الإسرائيلي أمام محكمة العدل الدوليةواستنكر رئيس الاتحاد العام للجمعيات والمؤسسات الأهلية، ادعاءات الدفاع الإسرائيلي أمام محكمة العدل الدولية، مؤكدًا موقف مصر الداعم والراسخ للقضية الفلسطينية، وتصديها لمحاولات التهجير القسري للشعب الفلسطيني، مشيرًا إلى أن التحالف الوطني للعمل الأهلي التنموي، عمل على مد جسر بري من المساعدات الإنسانية إلى الأشقاء في فلسطين، وكانت قوافل التحالف أولى الشاحنات التي تدخل إلى القطاع، موضحًا أن إجمالي المساعدات التي قدمها التحالف يمثل نحو 20 ألف طن، شملت مواد غذائية، مستلزمات طبية، ومواد إعاشية، ومياه، وبعض الأدوية، وملابس وأغطية للشتاء، لافتًا إلى أن متطوعي التحالف رابطوا أمام المعبر في رسالة للعالم أجمع للمطالبة بالضغط على الجانب الإسرائيلي، لفتح المعبر والسماح بدخول المساعدات.
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: المساعدات الإنسانية غزة معبر رفح التحالف الوطنی عضو التحالف ألف طن
إقرأ أيضاً:
الكشف عن الدولة العربية التي قدمت دعما لحملة القصف على اليمن
مقاتلات إسرائيلية (سي إن إن)
في تطور جديد يثير العديد من التساؤلات، كشف مسؤول أمريكي نهاية الأسبوع الماضي عن دعم لوجستي واستشاري قدمته الإمارات العربية المتحدة للجيش الأمريكي في حملة القصف التي شنتها إدارة الرئيس السابق دونالد ترامب ضد اليمن في منتصف شهر مارس 2025.
التقرير، الذي نشرته صحيفة "نيويورك تايمز" يوم الخميس، أوضح أن الإمارات كانت تقدم دعماً حيوياً عبر الاستشارات العسكرية والمساعدات اللوجستية ضمن العمليات العسكرية الأمريكية في المنطقة.
اقرأ أيضاً ترامب يعترف بفشل عسكري مدوٍ في اليمن.. والشامي يكشف تفاصيل الفضيحة 5 أبريل، 2025 صنعاء ترفض عرضا سعوديا جديدا بوساطة إيرانية.. تفاصيل العرض 5 أبريل، 2025وأضاف التقرير أن البنتاغون قد قام بنقل منظومتي الدفاع الجوي "باتريوت" و"ثاد" إلى بعض الدول العربية التي تشعر بالقلق إزاء التصعيد العسكري للحوثيين في المنطقة.
وبحسب المسؤول الأمريكي، هذا التعاون الإماراتي مع الولايات المتحدة يأتي في سياق تعزيز القدرات الدفاعية للدول العربية ضد التهديدات الإيرانية، وفي إطار الاستجابة للمخاوف الإقليمية من الحوثيين المدعومين من إيران.
من جهته، وجه قائد حركة "أنصار الله"، عبد الملك الحوثي، تحذيرات قوية للدول العربية والدول المجاورة في إفريقيا من التورط في دعم العمليات الأمريكية في اليمن، مؤكداً أن الوقوف إلى جانب الولايات المتحدة في هذه الحملة قد يؤدي إلى دعم إسرائيل.
وقال الحوثي في تصريحات له، إن أي دعم لوجستي أو مالي يُقدّم للجيش الأمريكي أو السماح له باستخدام القواعد العسكرية في تلك الدول سيُعتبر تورطًا غير مبرر في الحرب ضد اليمن، ويهدد الأمن القومي لهذه الدول.
وأوضح الحوثي أن التورط مع أمريكا في هذا السياق قد يؤدي إلى فتح جبهة جديدة في الصراع، ويزيد من تعقيد الأوضاع الإقليمية، داعياً الدول العربية إلى اتخاذ موقف موحد يعزز من استقرار المنطقة ويمنع تدخلات القوى الأجنبية التي لا تصب في صالح الشعوب العربية.
هل يتسارع التورط العربي في حرب اليمن؟:
في ظل هذا السياق، يُثير التعاون الإماراتي مع الولايات المتحدة في الحرب ضد اليمن مخاوف كبيرة من تصعيدات إقليمية ودولية. فالتعاون العسكري اللوجستي مع أمريكا في هذه الحرب قد يُعتبر خطوة نحو تورط أعمق في صراعات منطقة الشرق الأوسط، ويُخشى أن يفتح الباب أمام تداعيات سلبية على العلاقات العربية وعلى الاستقرار الأمني في المنطقة.
تستمر التطورات في اليمن في إثارة الجدل بين القوى الإقليمية والدولية، ويبدو أن الحملة العسكرية الأمريكية المدعومة من بعض الدول العربية قد لا تكون بدايةً النهاية لهذه الحرب، بل قد تكون نقطة انطلاق لتحديات جديدة قد تزيد من تعقيد الوضع الإقليمي بشكل أكبر.